| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
والدي تلقى مكالمة عبر هاتفة المحمول ، ثم انصرف إلى الداخل ...
و بقيت صغيرتي وحدها تشرب الشاي ... توقفت عن الالتفات إلى الوراء ... و شردت في اللاشيء الذي لا أراه أمامي ... و الآن شعرت بحركة خلفي ... و بقيت كما أنا أرتقب ... و ظهر ظل أمامي يكبر و يكبر ... و الفتاة الواقفة خلفي تقترب و تقترب ... و الآن توقفت ... لثوان معدودة ... ظلت رغد واقفة خلفي و أنا لا أملك من الشجاعة و القوة ما يمكنني من الاستدارة إليها ... و لكني أرى ظلها أمامي ... و أرى يدها تتحرك نحوي ... ثم تتراجع ... ثم تستدير ... ثم تنسحب ... عندما ابتعدت استدرت أنا للخلف و رأيتها و هي تسير مبتعدة و يدها تمسح ما قد يكون دموعا منسكبة على وجهها مددت يدي ... أريد أن أمسك بها ... أمسك بظلها ... أمسك بطيفها ... أمسك بدمعها ... أمسك بذرات الهواء التي لامستها ... و اختفت رغد ... و عادت يدي فارغة لم تجني غير الحسرة و الألم ... عندها ، تلوّت معدتي أيما تلوي ... و عصرت كما تعصر الملابس المبللة باليدين ... في تلك الليلة ، حضر نوّار خطيب شقيقتي و قد جالسته لبعض الوقت ... و رغم أنه دمث الخلق ، ألا أن نفسه لا تخلو من الغرور و التعالي ... و قد أحرجني لدى سؤاله لي عن دراستي المزعومة و أعمالي و خبراتي المعدومة ! و كنت أختصر الإجابات ببعض جمل غامضة ، و سرعان ما انسحبت تاركا الخطيبين يستمتعان بعشائهما ... و لشدة الآلام ـ الجسدية منها و النفسية ـ فإنني اكتفيت بقدر يسير من الطعام ... و ذهبت إلى غرفة سامر متحججا بالنعاس ... رغد لم تكن قد شاركتنا الوجبة ، فلا أظنها تفكر في فعل ذلك بعد الطريقة الفظة التي عاملتها بها ... الندم يقرصني و يوخز جميع أعصابي الحسية ... إضافة إلى آلام المعدة الحادة ... و مرة أخرى خرجت الدماء من جوفي و زاد قلقي ... لابد أنني مصاب بمرض ... و لابد لي من مراجعة الطبيب ... على السرير تلويت كثيرا حتى قلبت المفارش و البطانيات و الوسائد رأسا على عقب ... أفكاري كانت تدور حول رغد ... كيف لي أن أهدأ لحظة واحدة ... و موعد زفافها قد تحدد ! لو كان باستطاعتي تأجيله قرنا بعد ... فقط قرن واحد ... أضمن فيه أنها تبقى معزولة عن أي رجل ... و تموت دون أن يصل إليها أحد ... أخرجت صورة رغد الممزقة و جعلت ألملم أجزاءها ، و أتاملها ، ثم أبعثرها من جديد و أعود لتجميعها كالمجنون ... نعم مجنون ... لأن تصرف كهذا لا يمكن أن يصدر من كائن عاقل ... تركتها ملمومة على المنضدة التي بجواري ... و قمت أذرع الغرفة ذهابا و جيئة كبندول الساعة ! اقتربت الساعة من الواحدة ليلا ... و أنا ما بين آلم معدتي الحارق و ألم قلبي المحترق ... حتى رغبت في تناول أي شيء من شأنه أن يهدئ الحريق المشتعل بداخلي ... و تنفُّس أي شيء يطرد الضيق من صدري ... أخذت علبة سجائري ... و خرجت من الغرفة ... تاركا الباب مفتوحا ... ذهبت أولا إلى المطبخ و حملت علبة حليب بارد معي فقد لاحظت تأثيره المهدئ على معدتي ، و خرجت إلى الفناء ... و بدأت بشربه و التدخين معا ... ~ ~ ~ ~ ~ ~ لا أستطيع أن أنام و أنا أفكر ... و أفكر و أفكر ... فيما قاله وليد لي ... و الصداع يشتد لحظة بعد أخرى ... كم آلمني ... أن أكتشف أنه لم يعد يهتم بي أو يرغب في رعايتي كالسابق ... لقد تغير وليد ... و أصبح قاسيا و مخيفا ... و غريبا ... كنت أبكي حسرة و مرارة ... فأنا فقدت شيئا كان يشغل حيزا كبيرا من حياتي ... و منذ ظهوره ، و أنا في صراع داخلي ... بقيت فترة طويلة أتأمل صورته التي رسمتها قبل شهور ... و لم أتمها ... و إذا بي أرى نفسي ألّون بياض عينيه باللون الأحمر الدموي ... ! غضبا و حسرة ... صار مخيفا ... مرعبا ... دانه كانت تمضي وقتا غاية في السعادة و المتعة مع خطيبها الذي تحبه ... و هذا يجعلني أتألم أكثر ... لأنني لا أحظى بالسعادة التي تحظى بها ... و لا أشعر بالمشاعر التي تشعر هي بها تجاه خطيبها ... غدا هو يوم دراسة ، و يجب أن أنام الآن و إلا فإنني سأنام في القاعة وسط الزميلات ! خرجت من غرفتي و في نيتي ابتلاع قرص مسكن من الأقراص الموجودة في الثلاجة ، و فيما أنا أعبر الردهة لاحظتُ باب غرفة سامر مفتوحا ... تملكني الفضول ! سرت بحذر و هدوء نحو الغرفة ! وقفت على مقربة و أصغيت جيدا ... لم أسمع شيئا ... اقتربت أكثر خطوة بعد خطوة ، حتى صرت عند فتحة الباب ، و أطللت برأسي إلى الداخل بتهور ... لكني لم أجد أحدا ! عندها فتحت الباب على مصراعيه بسرعة ... و بذعر و هلع صحت : " وليد ! " قفزت و أنا أركض كالمجنونة ... أجول في أنحاء المنزل و في رأسي الاعتقاد الصاعق بأن وليد قد فعلها و رحل خلسة ... الدموع تسللت من عيني من شدة ما أنا فيه ، و شعرت برجلي ّ تعجزان عن حملي فصرت أترنح في مشيتي مخطوفة الفؤاد ... منزوعة الروح ... و انتهى بي الأمر إلى باب المدخل ... وقفت عنده و مسكت قبضته و ركّزت كل ثقلي عليها لتدعمني لئلا أقع ... فإن انفتح الباب ... فلا شك أن وليد قد غادر و تركه مفتوحا ... و انفتح الباب و انهرت أنا مع انفتاحه ... لقد فعلها و فر خلسة دون وداعي ... خارت قواي و أخذت أبكي و أنحب بصوت عال ... " لماذا ؟ لماذا يا وليد لماذا ؟؟ " فجأة ... ظهر شيء أمامي ! كنت أجلس عند الباب بلا حول و لا قوة ... و شعرت بشيء يتحرك فأصابني الذعر الشديد ... فإذا به وليد يظهر في المرأى ... " رغد !!؟ " لم أصدّق عيني ... هل هذا شبح ؟؟ أم حقيقة ؟؟ جسم كبير ... طويل عريض ... متخف في الظلام ... يتقدم نحوي ... لا يُرى شيءٌ منه بوضوح غير لهيب السيجارة التي بين إصبعيه ... " رغد ... ما ... ماذا تفعلين هنا ...؟؟ " و كدمية كهربائية قد فُصِل سلكها عن المكبس ، شللت ُ عن الحركة ... حتى رأسي الذي كان ينظر إلى الأعلى ... الأعلى .. حيث موضع عيني وليد ، هوى إلى الأسفل ... متدليا على صدري سامحا للدموع بأن تبلل الأرض ... لم أجد في بدني أي مقدار من القوة لتحريك حتى جفوني ... وليد وقف مندهشا متوجسا برهة ... ثم جلس القرفصاء أمامي ... و قال بصوت حنون جدا ... " صغيرتي ... ؟؟" الآن ... كسبت من الطاقة ما مكنني من رفع رأسي للأعلى و النظر إليه ... و بقيت أنظر إلى عينيه و تحجبني الدموع عن قراءة ما فيهما ... " ما الذي تفعلينه هنا ؟؟ " " هل تريد الرحيل دون وداعي ؟؟ " لم تخرج الكلمات كالكلمات ... بل خرجت كالبكاء الأجش ... " الرحيل ؟؟ من قال ذلك ؟؟ " " ألست ... ألست تريد الرحيل ؟؟ " " لا ... خرجتُ أدخّن ! ... لكن ... ما الذي تفعلينه أنت هنا في هذا الوقت ؟؟ " أخذت نفسا عميقا و أطلقت الكلمات التالية باندفاع و بكاء : " ظننت أنك رحلت ... دون علمي و وداعي ... كما فعلت في قبل سنين ... تركتني وحيدة ... في أبشع أيام حياتي ... " مد وليد يده فجأة و بانفعال نحوي ، ثم أوقفها في منتصف الطريق ، و سحبها ثانية ... قلت : " حتى لو لم أعد أعني لك شيئا ... لا ترحل دون علمي يا وليد ... أرجوك لا تفعل ... عدني بذلك ... " وليد ظل صامتا لا يجرؤ على شيء سوى الإصغاء إلي ... قلت : " عدني بذلك وليد أرجوك ... " هز رأسه إيجابا و قال : " أعدك . " نظرت إليه بتشكك ... كيف لي أن أثق بوعوده ... ؟؟ ... قلت : " اقسم " وليد تردد قليلا ثم قال : " أُقسِم ... لن أرحل دون علمك ... صغيرتي ... " شعرت بالراحة لقسمه ... و سحبت نفسا عميقا ليهدئ من روعي ... وليد حملق بي قليلا ثم وقف ... و رفع سيجارته إلى فمه و سحب بدوره نفسا عميقا ... وقفت أنا ، و سمحت للباب الذي كنت أستند عليه و أحول دون انغلاقه أن ينغلق نفث هو الدخان للأعلى ، ثم قال و هو لا يزال ينظر عاليا : " لم استيقظت الآن ؟؟ " قلت ، و أنا أراقب الدخان يعلو و ينتشر ... " لم أنم بعد " قال : " لم ؟ ألن تذهبي غدا إلى الكلية ؟ " قلت : " بلى ... لكن ... لدي أرق " و صمت ... ثم سألته : " و أنت ؟ " قال : " كذلك ، لذا خرجتُ أدخن ... في ساعة كهذه " قلت : " هل ... يريحك التدخين ؟؟ " وليد لم يجب مباشرة ، ثم قال : " نعم ... إلى حد ما ... يرخي الأعصاب ... " قلت : " دعني أجرب ! " وليد التفت إلي بدهشة و نظر باستغراب ! " ماذا ؟؟ " " أريد أن أجرب ! " اعتقد أنها ابتسامة تلك التي ظهرت على إحدى زاويتي فمه ! قال : " هل تعنين ما تقولين ؟؟ " " نعم ... أتسمح ؟؟ " وليد هز رأسه اعتراضا و قال : " لا ... لا أسمح " " لم ؟ " " لا أسمح لشيء كهذا بدخول صدرك ... " " لكنه يدخل صدرك ! " قال : " أنا صدري اعتاد على حمل السموم و الهموم ... " ثم رمى بالسيجارة أرضا و سحقها تحت حذائه ... و علت وجهه علامات التألم ، و ضغط بيده على بطنه و قال : " لندخل " و حينما دخلنا ، قال : " تصبحين على خير " و اتجه نحو المطبخ ... أنا تبعته إلى هناك فرأيته يخرج علبة حليب بارد و يجلس عند الطاولة و يرشف منها ... و بعد رشفة أو رشفتين سمعته يتأوه ... و يسند رأسه إلى الطاولة في وضع يوحي للناظر إليه بأنه يتألم ... دخلت المطبخ ... فأحس بوجودي ... فرفع رأسه و نظر إلي ... " ألن تخلدي للنوم ؟ الوقت متأخر " شعرت بقلق شديد عليه ... قلت : " ما بك ؟؟ " أبعد نظره عني و قال : " لا شيء " لكني كنت أرى الألم باد على وجهه ... و عاد يشرب الحليب جرعة بعد جرعة ... " وليد ... هل أنت مريض ؟؟ " تنهد بنفاذ صبر و شرب بقية الحليب دفعة واحدة ، ثم نهض ... و خطا نحوي ... " تصبحين على خير " و تجاوزني ، و ذهب إلى غرفة سامر ... و أغلق الباب ... ~ ~ ~ ~ ~ ~ صحوت من النوم على صوت والدتي توقظني من أجل تأدية صلاة الفجر ... كنت قد نمت قبل ساعة و نصف ، و أشعر بإعياء شديد ... أفقت من النوم فوجدتها واقفة قربي ... نهضت و ذهبت للتوضؤ ، و عندما عدت وجدتها لا تزال واقفة عند نفس المكان تنظر إلى المنضدة ... ما أن أحست بوجودي حتى استدارت نحو بسرعة ، و قالت : " والدك ينتظرك ... " ثم خرجت من الغرفة .... ألقيت نظرة على المنضدة التي كانت أمي تراقبها قبل مجيئي ... فإذا بي أرى صورة رغد الممزقة ... التي نسيتُ إعادتها إلى محفظتي ليلا ... شعرت بالقلق ... لابد أن أمي رأت الصورة واضحة ... و لابد أن شكوكا قد راودتها إلا إذا كان احتفاظ رجل لصورة ممزقة لطفلة كان متعلقا بها بجنون ... هو أمر مألوف و مشهد تراه كل يوم ... ! أدينا الصلاة في مسجد قريب و عدت إلى السرير و نمت بسرعة قياسية ... عندما نهضت ، كان ذلك قبيل الظهر و لم يكن في البيت غير والدتي ، فوالدي في مكتبه ، و رغد في الكلية ، و دانه مدعوة للغداء في مطعم ، مع خطيبها ... -------------------------------------------------------------------------------- أمي لم تشر إلى أي شيء بحيال تلك الصورة ... لذا ، تجاهلت الأمر ... و أقنعت نفسي بأنها نسيت أمرها ... لم أرَ صغيرتي ذلك النهار ، إذ يبدو أنها عادت من الكلية عصرا و ذهبت للنوم مباشرة في وقت كنت أنا فيها مشغول بشيء أو بآخر .... و في الليل ... و قبل ذهابي إلى غرفة المائدة لتناول العشاء ، مررت بالمطبخ فرأيت صغيرتي تأكل وجبتها منفردة هناك ... عندما رأتني توقفت عن الأكل و انخفضت بعينيها إلى مستوى الأطباق ... في انتظار مغادرتي ... آلمني أن أراها وحيدة هكذا فيما نحن مجتمعون معا ... قلت : " تعالي و انضمي إلينا " رغد حملقت بي قليلا متشككة ثم سألت : " ألا يزعجك ذلك ؟؟ " قلت : " لا ... صغيرتي " و سرعان ما حملت أطباقها و طارت إلى غرفة المائدة ... بمنتهى البساطة ! فيما نحن نتحدث عن أمور شتى ، قال والدي : " أيمكنك يا وليد اصطحاب رغد من و إلى الجامعة يوميا ؟؟ إن تفعل تزيح عن عاتقي مشوارا مركبا " و لأنه لم يكن لدي ما أقوم به ، لم أجد حجة تمنعني من الموافقة ... لكن بعض الاستياء ظهر على وجه والدتي ... أنساني إياه البهجة التي ظهرت على وجه رغد ... أو ربما توهمت أنها ظهرت على وجه رغد ! في اليوم التالي كان علي أن أنهض باكرا من أجل هذه المهمة ، و رافقتنا والدتي هذه المرة .... المشوار كان يستغرق قرابة العشرين دقيقة . رغد كانت تركب المعقد الخلفي لي ، ذهابا و إيابا ... و كانت تلتزم الصمت معظم المشوار إلا عن تعليقات بسيطة عابرة ... في المساء ، كنا نقضي أوقاتا ممتعة في مشاهدة أحد الأفلام ، أو مزعجة في متابعة الأخبار و ما آلت إليه الأوضاع الأخيرة ، أو محرقة في الحديث عن الزفاف المرتقب ... أتناول وجباتي معها ... آخذها إلى الجامعة أو أي مكان تود ... أتبادل بعض الأحاديث معها بشأن دراستها و ما إلى ذلك ... أتفرج على لوحاتها الجديدة ... أرافقها هي و دانة و أمي إلى الأسواق ... أنصت باهتمام كلما تحدثت و أراقبها دون أن أشعر كلما تحركت ... كل هذا ... قد أثار جنوني ... و ذكريات الماضي ... فصرت أشعر بأنها عادت لي ... طفلتي الحبيبة التي أعشقها و أعشق رعايتها ... أخذني جنوني إلى التفكير بعدم الرحيل ... كيف لي أن أبتعد عنها و أنا متعلق بها بجنون ... كيف لي أن أسمح للمسافات و الزمن بتفريقنا ؟؟؟ إنني سأبقى حيث تكون رغد ... لأنه لا شيء في هذه الدنيا يهمني أكثر منها هي ... سأبحث عن عمل ، و استقر هنا إلى جانبك ... سأبقى قربك يا رغد ... نعم قربك يا صغيرتي الحبيبة ... ثم ... و باتصال هاتفي واحد من سامر ... يتحطم كل شيء ، و أسقط من برج الأوهام الطرية ، إلى أرض الواقع القاسية الصلبة ... و يتدمر كل شيء ... لم تكن صغيرتي تملك هاتفا في غرفتها ، لذلك فإن مكالماتها تكون على مرأى و مسمع من الجميع ... و كلما تحدثت إلى سامر غمرتني رغبة في تقطيع أسلاك الهاتف و الكهرباء ... في المنزل برمته ! في أحد الأيام ، كنت ذاهبا لإحضارها من الجامعة ، و صادف أن الشارع كان مزحوما و شبه مسدود بسبب حادث مروري ... طال بي المشوار و أنا أسير ببطء شديد بسبب الحادث ... و عوضا عن الوصول خلال 20 دقيقة وصلت بعد 40 دقيقة على الأقل ... عادة ما تكون صغيرتي تنتظرني عند الموقف حيث تقف الطالبات ، ألا أنني الآن لم أجدها ... انتظرت بضع دقائق ، لكنها لم تخرج ... وقفت في مكاني حائرا ثم اتجهت إلى الحارس و أخبرته بأنني أنتظر قريبتي و لم أرها ، فطلب اسمها ثم اتصل برقم ما ، و بعدها بدقيقتين رأيت رغد تخرج من البوابة ... مع بعض الفتيات ... كنت لا أزال واقفا قرب الحارس ، نظرت هي باتجاهي و ظلت واقفة حيث هي ... و تتحدث إلى زميلاتها ... شكرت الحارس ثم تقدمت ُ إليها فودعتهن و أتت نحوي ... " أنا آسف ... تأخرت ُ بعض الشيء " " بل كثيرا " |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|