| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
كان لافتا عدم انسحاب عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية مع أردوغان -بعد خلافه مع بيريز و إدارة الجلسة في منتدى دافوس- إذ اكتفى موسى بالسلام على أردوغان خلال انسحابه، دون أن يخرج معه! لم ينفعل و يخرج أردوغان من قاعة اللقاء في دافوس لسبب شخصي، لكنه انسحب ليسجل موقفا إنسانيا متضامنا مع أطفال غزة، وموقفا سياسيا ضد جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل ضد أطفال غزة، وموقف رافضا لموالاة الغرب لإسرائيل الذي وصل إلى درجة لم تعد مقبولة، إذ وصل الأمر إلى"قمع"رئيس وزراء تركيا، ومنعه من الرد على بيريز ! ولذلك كان يفترض أن يتضامن عمرو موسى مع أردوغان، تضامنا سياسيا وإنسانيا.. لا شخصيا، ولو انسحب موسى متضامنا مع أردوغان أو محتجا على كلام بيريز، لكان للأمر وقع كبير و مؤثر في منتدى دافوس، وعلى صعيد العلاقات العربية التركية.. ولمصلحة عمرو موسى نفسه ! موسى سقط في اختبار صغير، لكنه هام، إذ هو مشهود له بالكفاءة وسرعة البديهة و الفهم السياسي، و أيضا هو صاحب مقولات"مشتعلة"دوما لغويا ودبلوماسيا و سياسيا على صعيد العلاقات مع إسرائيل، فكيف يخرج رئيس وزراء تركيا احتجاجا على عدم منحه حق عدم الرد على بيريز - الذي قال كلاما خطيرا ضد الشعب الفلسطيني في غزة - ويظل عمرو موسى جالسا في مكانه ! منقول عن جريدة الشرق القطرية - اليوم الاثنين 7 صفر 1430 الموافق 2 فبراير 2009 - العدد 7536 |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|