| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 446
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() أُحبُ أَبداً عَن شفَاته وَ إن أَسكت ضَحكته ذَهبتُ أُعاكسهَا مِن جَديد وَ أَتوسلُ إليهِ أن يَستمر بِالضَحك / .. يُسكتني بِ كَفى يَا شَقيَة أُحبُ عَلى كَتفهَا الأيمن وَ تَتركهُ مُنسدلا عَلى ثَوبهَا المُزركش الفَاتن أُحبُ مُسرِعَة خَوفَا مِن أَن يُنادي عَلى غَيري ، مَا أن أَصِل عِنده أَسأله إلى مَتى سَيكف عَن مُناداتي بِ فرقع لوز يَضحَك وَ يَقُول اششش بس تعقلي،! أُحبُ للمَرة الأُولى في حَيَاته أُحبُ بِالضَحك أن كَم مِن الصَبايا يُعاكسوك أه أه ، يَنظرُ لِي بِصمت ثُم يَهز رَأسه مُهددا وَ يَقول ، أخ بدك ضَرب ! أُحبُ حُكم عَليّ أن لا تُريد التَحدثَ إليّ ، فَأنظرُ إليهَا بِسخريَة وَ أَقول أها ماشي ، أُحبُ الكبير ، وَ الأَصح رُجولته وَ طَريقته في التَحدث ، يَجعلني أَتأمل كُل حَركاته وَ أَبتسم ، وَ عِندمَا يَتساءل عَن سَبب ابتسَامتي وَ نَظرتي لَه ، أَقول مُعجبة جِدا يَا أَخي أُحبُ ، وَ عِندمَا أُخبرهُ أن سأزوجكَ أَجمل صَبية ، يَضحك وَ يَقول Whatever أُحبُ تَجعلني أُصر عَلى مُداعبتها بِطريقة رُبما تَراها خشنة كَما تَقول ، ثُم أُقبلها لأُراضيها أُحبُ الإنجليزية فَ تَقتلهم الحيرَة حَتى يَظنوا أَننا نَشتمهم ، وَ نَظلُ هَكذا حَتى يَنفجروا قَهرا وَ نَحن نَنفجر ضَحكا أُحبُ أشوفك " وَ أنا بِكل بُرود أُجيب " انتي عَسل " فَيزداد غَضبها وَ تُخبرني أن أَنتظرها تَحت المَبنى وَ يَكون إرضَاؤها مُشوار صَعب أُحبُ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|