| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
أَعِدْ ليَ آخرَ جُملهْ
وقل ما تحاول قولهْ بصوتٍ قويٍ ، فقد قامَتِ الطائراتُ بجولهْ ودوَّي انفجارٌ عنيفٌ فهز المخيم كلَّهْ وسمْعي خفيفٌ وقد زادَ ، ذلك في الطين بِلهْ كأني سمعتُك قد قُلتَ شيئاً ، فهل قلتَ : " دولهْ " ؟ أم اني تخيلتُ هذا فقط ولأول وهلهْ ؟ ومن سوف يعطيك دولهْ ؟ *** أتُعطى البلادُ ، أتُهدى كباقة وردٍ .. كفُلَّهْ ؟ أتُطبع فوق جبينٍ ، كما يطبع المرء قُبْلهْ ؟ أتُشحذُ مثل رغيفٍ ، وحبةِ تمرٍ ، وفِجلهْ ؟ وإن كان هذا صحيحاً ، أيستغرق الأمر ليلهْ ؟! لماذا إذن قد أضعنا على أخذها العمر كلّهْ ؟! بذلنا الذي قد بذلنا ، وعشنا حياةً مُذِلّهْ ونحن نفتش عنها ، هباءً .. ولم نك قِلهْ ألم نَدر أن الوسيلَةَ كانت لذلك سهلهْ؟! إذنْ فهنالكَ " إنَّ " ، و " كيفَ " و " هلْ " و " لعلَّ " فدولتهم دون قدسٍ ، كما أنها دون قِبلهْ وليست كما صَوَّروها لنا .. دولةً مستقلِّهْ ! *** بل اسمٌ له ألف شكلٍ ، نحار لنعرف شكلهْ ؟ كحفل زفاف ولكن ، بدون عريسٍ وطبلهْ كزهر بدون رحيقٍ ، يفتش عن طيف نحلهْ كعين بلا بؤبؤ أو رموشٍ ومن غير مُقلهْ تُرى هل عدوك أضحى بحبك أنت مُولَّهْ ؟ أصرتَ له مثل الابن الصغير الحبيب المُدلّهْ ؟ فجاء لأجل سواد عيونك يعطيك دولهْ ؟ لماذا تُصدِّق ما لا يُصَدَّقُ ، هل أنت أبلهْ ؟ *** أيرحل من قال إنَّ محلّك صار محلّهْ ؟ ومن أهلك الحرث والنسل ، ظُلماً ولم يُبق نخلهْ ؟ وذبَّح بالأمس واليومَ خمسين طفلاً وطفلهْ ؟ ودكَّ المخيم بالطائرات وشرد أهلهْ ؟ أهذا سيعطيك دولهْ ؟ لماذا تجرّب كلَّ المُجرَّبِ ؟ من دون علّهْ ؟ ألم تكفِ عشرُ سنين ، لتعطيك أقوى الأدلّهْ ؟ بأن اليهوديَّ ليست له في الحقيقة مِلَّة يماطلُ في كل شيءٍ ، ليكسب وقتاً ومهلهْ لينقض يوماً علينا وإذْ نحن عنه بغفلهْ أما آن أن نستفيقَ إليه ونكسر رجلهْ ؟ ألم تر أن سلاح الشهادة " طيَّر عقلهْ " ؟! سنأتيه من كل وادٍ ، ومن كل سهل وتلهْ وننتزع الأرض منه وفيها نشتت شملهْ ونجعله وهو يمشي ، يظَل يخاطب ظِلَّهْ ونتبعه حيث يمضي ونقتله شر قِتلهْ ومن دمنا وهو نورٌ ، ونار تضيء وشعلهْ لأروعِ شعبٍ على الأرضِ ، نصنع أروع دولهْ! _________________ |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|