| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 98
![]() |
> > بسم الله الرحمن الرحيم
> > > > > > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته > > > > > > القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل , ففي يوم ولادته توفيت أمه وتركته وحيداً > > > إحتار والده في تربيته فأخذه لخالته ليعيش بين أبنائها > > > فهو مشغول في أعماله صباح مساء .. > > > تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته > > > وأتى بولده ليعيش معه ... > > > وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت وولد > > > كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره > > > فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت > > > غسل ونظافة وكنس وكوي > > > وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها > > > وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله > > > حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير > > > إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم > > > حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن > > > تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه > > > فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن > > > وقالت له صارخة ً: أذهب وكل عشائك في الساحه (ساحة البيت) ...... > > > أخذ صحنه وهو مكسور القلب حزين النفس وخرج به وهم إنهمكوا بالعشاء ونسوا > > > أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم > > > > > > جلس الطفل في البرد القارس يأكل الرز ومن شدة البرد إنكمش خلف أحد > > > الأبواب يأكل ما قدم له ولم يسأل عنه أحد أو أين ذهب ونسوا وصية > > > رسول الله صلى الله عليه واله وسلم باليتيم ... > > > > > > الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك > > > الجو البارد .... > > > خرج أهل الزوجة بعد أن استأنسوا وأكلوا > > > > > > وبعد ذلك أمرت زوجة الأب الخادمة > > > أن تنظف البيت ... > > > وآوت إلي فراشها ولم تكلف نفسها حتى > > > السؤال عن الصغير .... ! > > > عاد زوجها من عمله وسألها عن ولده فقالت : مع الخادمه (وهي لا تدري) > > > هل هو معها أم لا ؟ > > > > > > فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى > > > > > > تقول له : إنتبه للولد > > > فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد > > > فطمأنته أنه مع الخادمه ولم تكلف نفسها أن تتأكد > > > نام مرة أخرى وحلم بزوجته > > > > > > تقول له : إنتبه للولد > > > فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد > > > فقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير > > > وإكتفى بكلامها > > > فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له : > > > ((( خلاص الولد جاني ))) > > > فاستيقظ مرعوبا ً وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن جنونه > > > وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير > > > ولكنه كان قد فارق الحياة > > > لقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز > > > وقد > > > أكل بعضه.... > > > > > > هذه القصة حقيقية والله اعلم تقبلوا تحياتي حسبي الله > > > > > > منقول .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|