01-06-2009, 07:07 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Jan 2009
- رقم العضوية:20471
- العمر:49
- المشاركات:14
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 0 
|
موالاة مصر و السعودية للعدو صارت جهرا
[ b][/b]
لا، لا دخل بغل الأيدي، ولا النظام قعد ملوما، محسورا، وانما أصبح كما قال عنه في نفس العدد زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي، وعن السعودية أيضا: 'موالاة العدو اصبح يتم الجهر بها في وسائل الإعلام حتى بتنا نفاجأ بكتابات تنضح بتلك الموالاة في بعض الصحف المحترمة التي اعتدنا منها الرصانة، والتعبير المحافظ والمسؤول، بل قرأنا في بعض الصحف المحسوبة على الحزب الحاكم أن إسرائيل بعد اتفاقيات السلام لم تعد عدوا للأمة العربية، وأن إيران هي العدو الآن، وبمناسبة الأطراف المحافظة فان بعض الدول العربية التي اعتادت أن تتعامل بحساسية وحذر مع إسرائيل، وما برحت تردد على ألسنة مسؤوليها انها ستكون آخر المطبعين، فوجئنا بها، وقد تخلت عن ذلك الحذر، ولم تعد تكتفي بالاتصالات السرية مع العدو، وانما دخلت في اللعب على المكشوف من بابه الواسع، إذ مرة واحدة، وجدنا قيادتها وقد ظهرت مع رئيس إسرائيل في لقاء رتب تحت غطاء مؤتمر دولي للحوار أقيم في نيويورك.
وكان ذلك بداية للقاءات اخرى تلاحقت في عدد من العواصم الأوروبية ومن كان يتصور أن يشارك الطرف العربي في حصار غزة وتجويعها؟ ومن كان يصدق أن يهب بعض الناشطين الأوروبيين لإغاثة المحاصرين عبر البحر في حين يغلق الأخوة العرب طريق البر، ولا يفتحون المعبر إلا بعد أن يتحول الأمر إلى فضيحة عالمية، من كان يصدق أن تتحرك القوافل من قلب القاهرة لإغاثة المحاصرين في غزة، ثم تفاجأ بارتال الشرطة تقطع عليها الطريق وتجبرها على العودة من حيث أتت؟'.
وهويدي يشير إلى مؤتمر حوار الأديان والثقافات الذي دعت إليه السعودية والامم المتحدة وتم عقده في نيويورك بحضور الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورئيس إسرائيل شيمون بيريز وصافحه بحرارة شديدة شيخ الأزهر. ثم نتحول إلى شيخ آخر، هو الشيخ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الذي قال عنه يوم السبت ايضا في 'البديل' صاحبنا اليساري إبراهيم السايح، وعن الحملة التي يتعرض لها: 'ليس من اللياقة أن نسخر من السيد حسن نصر الله هذه الأيام بالذات، مهما اختلفنا معه في التوجهات، وليس من الموضوعية أن نناصبه العداء في أي يوم من الأيام، وفي أي ظرف من الظروف، وليس من المعقول أو المفهوم أن نتهمه بالعمالة لأنه فشل في التحالف مع أنظمتنا الخائبة وشعوبنا القائمة، واضطر للتعامل مع أشقائنا في إيران، وليس من الجائز بأي حال من الأحوال أن نشارك جماعة المقهورين العرب في استعداء الناس على أي فصيل حي وثوري ومناضل من فصائل العرب، ان كنا نؤمن بالفعل بأننا أمة واحدة، ووطن واحد فلن نجد صعوبة في فهم دوافع حسن نصر الله حين يطالبنا بالثورة ضد النظام، فنحن جميعا في مصر وغيرها نشعر بالخجل والقرف من أنفسنا ومن ضعفنا ومن تخلف نظمنا السياسية ومن كل الجرائم التي ترتكبها هذه الانظمة والحكومات ضد شعوبها ومن كل هذا القدر من الخضوع والخنوع والانهزامية الذي يمارسه الحكام العرب منذ حرب اكتوبر، وحتى الآن تجاه الصهاينة والأمريكان، والكلام الذي قاله حسن نصر الله نقوله جميعا، لا تثريب عليكم أيها السادة الساخرون، شفانا الله وإياكم.
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|