| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
فجّر عيونَكَ إن رآك طغاة = لا تُغمضَنّ لهم كأنك شاةُ
وانْحَرْ بنحرِكَ كلّ سيفٍ .. إنما = تلقى السيوفَ على لهاك وفاةُ واثقب بجبهتِك الرصاصَ .. كأنه = خَرَزٌ يُصاغ لزينة وبُرَاةُ أطْلِقْ دماءَك كالرصاص على العدا = إيّاك أن تتوقّفَ الطلَقَاتُ مُتْ .. مُتْ .. ولا تقنعْ بألفَي ميتةٍ = فالموت من أجل الحياة حياةُ ليست حياةً أن تعيشَ منعّماً = في ظلِّ طاغيةٍ له السّجَداتُ ليست صلاةً أن تقومَ لخالقٍ = وتعيشَ في القلب المريض (اللاتُ) قدماك ما خُلِقَتْ لمشيٍ .. إنما = خُلقَتْ لِتُسْحقَ تحتها الشهواتُ دُسْها .. تَقَدّم .. وانطحِ الخطرَ الذي = يخشى ثباتَكَ ... فالحياة ثباتُ في (ذرة) الإيمان معجزةٌ لها = تعنو (النّواةُ) وتخنسُ (الذراتُ) بُشراك .. ليست جنةً تسعى لها = بشهادةٍ .. بل إنها جنّاتُ يا أيّها العملاقُ في الزمن الذي = فيه طغى الأقزام والقَزَمَاتُ يا موكبَ العزِّ الذي لولاه ما = برقَتْ بليل قنوطِنا البسَمَاتُ نَتْنُ الخيانةِ قد أحال ديارَنا = مستنقعاً تنمو به الآفاتُ بالنتن أُزكِمَتِ الأنوفُ .. فجُدْ لنا = يا عِطْرُ ... وَلْتَعْصفْ بنا النّفَحَاتُ لمّا جنودُ الشيخ ياسين انبروا = عُقِدَتْ بشرم الشيخ مؤتمراتُ ما بالهم .. ! كي لا يبينَ هلالُنا = تتدفّقُ الصلبانُ والنجماتُ كلّ يصون ضلالَهُ ... فإلى متى = من قومنا تتسارع الخُطُواتُ ؟ لغة العدالة طَلْسمٌ في عصرنا = قد أنكرتْها ألسنٌ ولُغَاتُ لغة الجهادِ إذا نَطَقْتَ حروفها = فَهِمَ الجميعُ .. وذلّت الهاماتُ فاسْلُكْ سبيلَ الصاعدين إلى العُلا = ولهم بإحدى الحسنيَيْن نجاةُ عيّاش يحيا في طليعة زحفهم = ودماؤه لجنوده راياتُ ويُطِلُّ (دوداييفُ) بدرَ شهادةٍ = فيها لأجيال الهدى دَعَواتُ يتجلجَلُ الإقدامُ في أنفاسِهِ = وبناظريهِ تصهلُ العَزَمَاتُ يا أيها الباكي من استبسالهم = ستزيد بعد سلامك العَبَراتُ الواهمون .. سبى اليهودُ عقولَهم = فتضاءلتْ بسرابها الرغباتُ كمن ارتضى بتحيةٍ من زوجه = في حضن غاصبها ... وسلماً باتوا قد أُلبسوا حُللَ السلام لأنهم = عرفوا بأن الخائنين عُراةُ هُنّا فهان على البغاث قتالُنا = حتى غزانا الصربُ والكِرواتُ حَمّلْتُ شع'ري فوق طاقته إلى = أن خِفْتُ أن (تتكسّرَ) الأبياتُ ولد تمرّد يافعاً .. ونما على = موج الجراح ومن دمي يقتاتُ أَلِفَ المرارةَ .. فاستحال مذاقُها = عسلاً .. به تتكامل اللذّاتُ وحروفه انتصَبَتْ تصيحُ تحدِّياً : = هاتوا لنا من كل همٍّ .. هاتوا وعقيدة التوحيد صَحّحتِ الرؤى = فانظر لما جاءت به الآياتُ : عاش الذين إلى القبور تسابقوا = والساكنون قصورهم قد ماتوا |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|