| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
هذه مقتطفات من مقالة تجدونها كاملة على الرابط
http://abduflos.blogspot.com/ الساعة الان الثالثة من صباح الجمعة وكان اليوم السادس من "العدوان الصهيوني على غزة" قد رحل منذ ثلاث ساعات وها نحن نستقبل اليوم السابع , وها نحن على مشارف "الحرب البرية" في مرحلة جديدة للعدوان بعد أن قضى أكثر من 420 شهيدا وقارب المصابون الثلاثة آلاف جراء القصف الجوي المتوحش والمجرم على بيوت الله وبيوت الخلق وعلى المقرات المدنية , كل هذا ونحن نحن , لم نتغير لاقبل ولا بعد !.
لم أستطع الكتابة فيما مضى عما يحدث في غزة لأني حقيقةً أحسست أن ما يحدث لأبناءها من هجمة خبيثة وجبانة لم يعد مجالا للكتابة منا نحن العرب بل إن واجبنا صار أكبر فالموقف صعب بل هو خطير وخطير للغاية ، ولكن بعد أن قررت الكتابة -على مضض- وجدت أن لساني أو بالأحرى يدي مرتبكة وربما عاجزة عن وصف مايدور في ذهني من أفكار متناثرة احياناً ومختلطة أحياناً اخرى! فالأمر متشعب جدا فهو سياسي وقومي وعقائدي وإنساني في آن معا. بداية اسمحولي أن أسجل استغرابي الشديد من تفاجؤ "حماس" بالضربة الصهيونية الأولى! ، لقد شاهد الجميع جيش العدو وهو يحشد قواته أمام "غزة" ، وسمعوا "ليفني" وهي تطلق تهديداتها الصريحة والواضحة باستئصال الحركة ، وقد شاهد الجميع العدو وهو يُجهد دبلوماسييه في الأمم المتحدة من أجل تبرير ماينوي القيام به ، موزعاً بياناته في أروقتها ، وهذا العمل بالذات هو ما أكد لي أن المسألة هي مسألة وقت فقط ، وأكد لي أيضا أن العملية لن تكون عملية "عادية" بل أن العدو جاد هذه المرة في "استئصال" الحركة من جهة و المقاومة بشكل عام من جهة أخرى , أي أنه سيصنع المستحيل من أجل ذلك , وإن كنت على ثقة تامة أن مسعاه سيخيب , كما أن ما أكد لي أيضاً حقيقة و قرب ما تنويه إسرائيل هو الدعوة المصرية الغريبة للحوار الفلسطيني رغم كل نذر الحرب التي تلوح في الأفق , خاصة و أن "القاهرة" نفسها كانت مسرحاً لبعض تلك النذر من خلال تهديدات "ليفني" التي ذكرتها سابقا! , وفي الحقيقة شعرت حين سماع تلك الدعوة أن في الأمر خدعة واضحة لـ"حماس" من أجل إيهامها بأن الأمور مستقرة و لا داعي للحذر من تهديدات العدو, وهذا ليس اتهاماً لأحد بل هو مجرد "شعور شخصي" قد يصيب و قد يخطئ . و إذا كان هذا هو شعوري و أنا مجرد شخص عادي بعيد عن أجواء السياسة و كواليسها فهل يعقل أن هذا الأمر لم يخطر ببال قادة "حماس" كي يخلو مواقعهم الأمنية و حتى بعض المواقع المدنية الحساسة ؟! هل خدعتهم حيلة "الحوار" فصدقوا أن قيام العدو بحرب حقيقية و عنيفة هو أمر مستبعد ؟! اما وقد حدث ما حدث ووقعت الواقعة فنحن مع حركة "حماس" قلباً وقالبا ومع كل الشعب الفلسطيني الكريم و كل فصائل المقاومة البطلة .يتبع,,, |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|