| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسير الآيات ما نصه: «نهى تبارك وتعالى عباده المؤمنين ان يوالوا الكافرين وان يتخذوهم اولياء يسرون اليهم بالمودة من دون المؤمنين، ثم توعد على ذلك، فقال تعالى: (فليس من الله في شيء) «آل عمران: 28» اي: ومن يرتكب نهي الله في هذا، فقد برئ من الله، كما قال تعالى: (يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة الى ان قال ـ ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل). وقال تعالى: (يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين أتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا) «النساء: 144»، وقال تعالى: (يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم) «المائدة: 51 ». وقال تعالى بعد ذكر موالاة المؤمنين من المهاجرين والانصار والاعراب: (والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير) «الانفال: 73» أ هـ.
شو بدكم أكتر من هيك مودة ، أنا ما بفتي من جيبتي ، هادا تفسير ابن كثير :
|
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|