| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
,, ~ سلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاتهُ ، تمركنوا تسلموا .. في صحيح البانتكون والبيت الأبيض ، عن روبرت غيتس ، عن جو بيدن ، عن هيلاري كلينتون ، أن أوباما قال : ( تمركنوا تسلموا ، ثم إياكم أن تغرنكم كثرتكم الواهية ، أو توصيات مؤتمراتكم الفكاهية ، في قاعات زاهية .. فقراراتكم كدخان سيجارتكم ، وقد تتبعناها عبر اللأقطات الهوائية .. إياكم معشر الغربان ، أن تكفروا بإلهكم مريكان ، أو تلعبوا لعبة عرب الأمجاد ، أو تستلهموا تاريخ الأجداد .. فتنعكس عليكم الأحداث ، بمصائب لم يخلق مثلها في البلاد ، نتيجة شقاقكم ، ونفاقكم ، وما صاحب ذلك من ضغائن وأحقاد ، فتضيق عليكم الأرض بما رحبت ، فتولون مدبرين ، فنرسل عليكم صواعق من نار و ( نابالم ) فلا تنتصران ، فيتيه أشرفكم في الصحاري ، ترفعه النجاد ، وتحطه الوهاد ، فيضل بين النجود يدور ، وقماش ( قندورته ) الفضفاضة من خلفه مجرور ، فهل يقدر أحدكم على مثل هذه الأمور ؟ إذن بسملوا ، وحولقوا ، وعنعنوا ، وفي الأسماء حمدوا ، وعبدوا ، وأكثروا من دعاء الخائف ، وكلما أطبقت الكوارث والمصائب ، قفوا دقيقة صمت ، أو أقيموا صلاة الغائب .. فليس في ذلك عليكم من حرج .. فأين أنتم من ( فانتوماتنا ، وأبشاتنا ، وتقنياتنا )، فأنتم من الماء إلى الماء ، وكل ما يتغير في بلدانكم هو الأسماء ... ).. وفي حديث آخر ، أن ( أوباما ) عليه الملام قال : ( من دخل دار « تسيبي ليفني » فهو آمن ، ومن دخل غار غوردن براون فـهـو آمن ، وكل من آمن بوصايا البيت الأبيض فقلبه أبيض ، وسجله أبيض ، ووجهه ، يوم اللقاء ، حيث يجتمع الأصدقاء أبيض .. ومن كفر ، فأين المفر ، وسوف نتلو صك العقاب ، ونتهمه بالإرهاب ، ومن الموبيقات السبع في محكمات الكتاب ، ولا مجال فيها للاجتهاد ، أو تأويل الخطاب ). ألم تر كـيف فـعل مريكانك بأصحاب سجن أبو غريب ، ألم يذقكم كل ألوان التعذيب ، وهو أمر ليس بغريب .. ألم تر كيف أثاروا عاصفة الصحراء ، وطبقوا الحصارات النكراء ، حتى صار الشبل قطا ، والصقر بطا ، وتحول العزيز إلى ذليل ، ونافق كرها الصادق في التحليل ، وفوض الجميع أمرهم للنسر النبيل ، بعد بطولات ، وعنتريات كانت أشبه بالتمثيل ، فتحول الناس من الحجر الأسود ، شطر البيت الأبيض !؟ وفي طاعة أهل القوة والجور ، قال فضيلة المفتي المقهور ،( جبير بن كسير ): في اللباس أوصيكم بالبلودجين ، فهو خير الألبسة حراً و قراً ، للتذكير والتأنيث ، وفي السيجارة ، عليكم بمارلبورو ، نحبب التدخين ، وتسهل التدجين ، كما أنها سيجارة الرجل السعيد في حياته ، والناجح في ( التبزنيس ) كما كان صاحبها فليب موريس .. ولتكتمل مائدتكم ، لا تنسوا ( كوكا ) فهي تذهب الفطنة ، وتخفف البطنة ، وفي الحلاقة ، أوصيكم ( بالقطاية ) فهي في المنظر آية ، ولا يميز فيه بين الغلمان والصبايا .. وفي فراغكم ، استمتعوا بأوثان هوليود ، من سوبرمان ، وسبايدرمان ، وباطمان ، كما استمتع الذين من قبلكم بدجانكو ، وابن عمه رانكو .. ثم لا يغرنكم من أمن بالين أو الأورو ، فـدولاركم ، دولار واحد ، به تعاملوا ، وعليه توكلوا ، ولا تفطنوا إن هو انخفض أو استقر ، فلن تستقروا إلا باستقراره ، ولن ترفعوا إلا بارتفاعه .. وإياكم أن تستلهموا ما هم به أقوياء ، من صناعة ، وتيقنولوجيا ، وفيزياء ، فيرتابوا في أمركم ، وقد رأيتم ما كان من أمر العراق ، حيث ظل بمفرده ، معهم في عراك ، ثم دع المجد ، فإن المجد سلمه صعب ، ونم مستريحا ، ناعم البال ... وبالجملة ، إياكم أن تكفروا بالأوثان ، فما كفر بهن إلا هالك ، ففي عصر الإذلال كم فيلاً صار نملة ، وكم ديناصور أصبح قملة .. إياكم والمصادرة على المطلوب ، وإن أردتم إظهار الرجولة والبطولة ، عبروا عنها بقمع الشعوب .. وإذا دعوكم للسلام ، هرولوا ، وإن كان فيه ذل ومحض واستسلام ، به تتقون الشرور ثم في إعرابكم ضعوا مريكان في وضع الجار ، واكتفوا أنتم بموقع المجرور .. وإذا أتـاكم إسم معروف بـ ( ال ) ، بعد إسم إشارة ، فنعت بلا بدل .. واعلمـوا متع الله بكم ، أني برأت ذمتي ، ونصحت أمتي ، وأفرغت جعبتي ، ونفضت يدايا ، ولم أستبق شيا ، وبهذا أنصح ما دمت حيا .. إلى متى ؟ إلى أن يشاء الله ، فيـذهب بنا ، ويـأتي بقوم يعبدون ... بـقـلـمـ الشبل الملثم .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|