في خلال جلسة مسائلة الكنيست لرئيس الدفاع الاسرائيلي ورئيس المخابرات الاسرائيلي اعترف الاثنان بالفشل بالمحاولات المستمره لاغتيال المطلوب الاول لها منذ2003(جبر الاخرس)وذكر اسم الاخرس مره اخرى وتكرر ذكر اسمه في هذه الجلسات عدة سنوات مما اثار غضب الاعضاء وكان اسم الاخرس تكرر بعد اعلان الجيش الاسرائيلي انه اعتقل5من اعضاء خليه يراسها الاخرس الذي تمكن من الهرب وهي تعد قاذفة هاون و8قذائف كان المقاومون يستعدون لاطلاقها على مستوطنة غيلو المحاذيه لبيت لحم والتي تقع ظمن حدود القدس وهو السبب الذي جعل اسرائيل يعتبر الاخرس اول مطلوب لها بسبب نشاطه جنوب القدس التي تعتبرها اسرائيل عاصمتها وتتمتع بالامان-والاخرس هو من غزه لاكنه كان يخدم في صفوف الامن الوطني الفلسطيني في بيت لحم ولم يكن سياسيا وفي اليوم الذي كان مقررا ان تتسلم السلطه السيطره على بيت لحم عام2003بعد اقتحام الجيش الاسرائيلي للضفة الغربيه ثارت في نفس الاخرس الام شعبه فخلع البزه العسكريه ووضع وصيته لدى زميل له وتوجه للحاجز الاسرائيلي على مدخل بيت لحم وهو يضع سلاحه الكلاشنكوف في سجاده كانت ملفوفه ولدى محاولته اقناع الجنود بشراء السجاده لانها عجميه وضع السجاده على الارض وفرشها ثم سحب سلاحه وبدا باطلاق النار فقتل جنديين اسرائيلين واخذ سلاح احدهما وفر امام تفاجئ جنود الحاجز وانبهارهم ورغم انه ركض مئة متر امام الحاجز الا ان القناص لم يتمكن من اصابته.واعتقل لدى السلطه مرتين حاول الجيش الاسرائيلي اغتياله لاكنه فشل واثناء محاصرته في احدى العمارات السكنيه هب المواطنين لمساندته وتمكن من الافلات واصبح الاخرس معروفا ورمزا للمقاومه لدى الفلسطينيين وخاصه اهالي بيت لحم.