| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 51
![]() |
![]() || عماد عقل و أبو الهنود .. رفعوا رأس فلسطين عالياً بقدراتهم العسكرية || ![]() يسطر التاريخ بمداد من نور تضحيات وجهاد القادة الكبار الذين كان لهم باع طويل في البذل والعطاء من أجل خدمة دينهم وقضايا أمتهم العادلة ، وبعد أن أتموا مهمتهم وأرضوا ربهم وبذلوا ما في وسعهم اصطفاهم الله إلى جواره ليرتاحوا من رحلة العناء الطويل الذي استعذبوه في سبيل الله، وقد شاء الله تعالى أن تتعانق أرواح هؤلاء القادة وأن تتلاقى الذكريات فقد سجلت ذاكرة شعبنا في هذه الأيام رحيل ثلة من القادة الذين أسسوا العمل الجهادي نصرة لفلسطين وكانت لهم بصمات واضحة في وضع اللبنات الأولى له، فمن الشيخ عز الدين القسام إلى الدكتور عبد الله عزام إلى عماد عقل إلى محمود أبو هنود مسلسل جهاد مقدس لا ينتهي ضد أعداء الله وما زال المشوار مستمراً على ذات الدرب الذي خطوه بدمائهم. عظماء مهما باعد بيننا الزمان , وتطاولت بنا الحياة , وأخذتنا بعيداً عن ذكرى العظمة والفداء , عظماء هم كذلك وسيبقون كذلك مهما احلولكت الظلمة , واشتدت الحياة قساوة وشدة , عظماء بما فعلوا , عظماء بما خلفوا وتركوا عظماء بما وضعوا بين يدي المجاهدين من أمانة مواصلة الطريق والاستمرار في درب ذات الشوكة . ويزدحم الرابع والعشرين من نوفمبر من كل عام بذكريات البطولة والجهاد, حيث ذكرى استشهاد ثلاثة من أعلام الجهاد الفلسطينيين الذين على يديهم جاء الحق وزهق الباطل, حقُ شعبٍ في العيش بكرامة فوق أرضه, وباطلُ احتلالٍ لا شك زائل. وعلى الرغم من أن الأرض التي ارتشفت دم الشهيدين عماد عقل, ومحمود أبو الهنود, والشهيد عبد الله عزام لم تكن واحدة, فهذه فلسطينية, وتلك أفغانية, إلا أن المنبت كان واحد: فلسطين, والعدو كان واحد: المحتل, والسبيل كان واحد: الجهاد, والحلم كان واحد: الشهادة, في يوم وشهر واحد: 24/11 يحيي المجاهدون في العالم الإسلامي اليوم ذكرى استشهاد ثلاثة أعلام من أعلام الجهاد والمقاومة, لم يهدأ لهم بال, ولم يسكن لهم جسد, ولم يقف لهم لسان, في سبيل قضية عادلة في وجه عدو محتل يتوزع في الأرض. ![]() عزم لا يلين .. ففي مثل هذا اليوم من عام 1989م تم اغتيال الدكتور عبد الله عزام (ولد عام 1941) وولديه محمد (20 عاما) وإبراهيم (15 عاما) في بيشاور بباكستان بتفجير لغم بسيارته. ويعتبر عزام الأب الروحي للعرب الذين شاركوا مع الأفغان في مقاومة الاحتلال الروسي لبلادهم. ولد في قرية "سيلة الحارثية" قضاء جنين في فلسطين، وتلقى علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية وأكملها في معهد خضوري الزراعي في مدينة طولكرم، وعين بعد ذلك معلما في منطقة الكرك (جنوب الأردن) مطلع الستينيات، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسة برقين في الضفة الغربية، وتابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق (كلية الشريعة) ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة. شارك في التصدي لقوات العدو الصهيوني خلال عدوانه على الضفة الغربية عام 1967، وانضم إلى العمل الفدائي المقاوم، حيث شارك في عدد من العمليات داخل فلسطين، وبعد أحداث أيلول 1970 في الأردن، توجه إلى مصر حيث درس الماجستير في الأزهر الشريف، ومن ثم عاد إلى الجامعة الأردنية محاضرا في كلية الشريعة (1970 - 1971)، وأوفد للقاهرة عام 1973 لإتمام شهادة الدكتوراه. واصل بعدها التدريس في الأردن حتى عام 1980، حيث فصل من الجامعة الأردنية، ومن ثم غادر إلى السعودية للعمل في جامعة الملك عبد العزيز في جدة عام 1981، وانتدب بعدها للعمل في الجامعة الإسلامية الدولية في إسلام آباد في الباكستان، حيث استقال عام 1983 وانخرط بعد ذلك في "الجهاد الأفغاني" من خلال تأسيس "مكتب الخدمات" الذي كان يوجه العرب لخدمة الجهاد الأفغاني ويتولى تنظيم نشاطات تعليمية وتربوية وصحية واجتماعية وإعلامية في أنحاء أفغانستان. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|