| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 268
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
دقائق مع الحبيب [ محمد صلى الله عليه وسلم ] قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم [آل عمران : 31] بسم الله الرحمن الرحيم وصية النبي محمد رسول الله لامته أخر كلامه في حجة الوداع أيها النّاس موعدكُم معي ليسَ الدّنيا .. موعدُكم معي عند الحوض .. والله وكأني أنظرُ إليه من مقامِي هذا أيها النّاس والله ما الفقرُ أخشى عليكم .. ولكني أخشى عليكُم الدّنيا أن تَتَنافسُوها كما تنافسها الذينَ من قبلكم فتتهلككم كما أهلكتهم أيها الناس الله الله بالصلاة .. حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ، حفظكم الله أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة رجع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من حجة الوداع .. وقبل الوفاة أيام نزلت أخر أية [وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ] البقرة 281 وبدأ الوجع يظهر على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] .. فقال : أريد أن أزور شهداء أحد ، فوقف على قبور الشهداء .. و قال : السلام عليكم يا شهداء أحد .. أنتم السابقون ونحن أن شاء الله بكم لاحقون وإني بكم إن شاء الله لاحق .. وهو راجع بكى ، فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : إشتقت لإخواني .. قالوا : لسنا إخوانك يا رسول الله ؟ ٌقال : أنتم أصحابي ، أما اخواني فقوم يأتون من بعدي .. يؤمنون بي ولا يروني بصراحة مع الشباب ٌجاء رجل إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال يا رسول الله متى الساعة ؟ قال : وماذا اعددت لها . قال : ما أعددت لها كثير عمل ، إلا انني أحب الله و رسوله . قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : المرء مع من أحب. وقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : كل أمتي يدخلون الجنة إلا من إبى .. قالوا ومن يأبى يا رسول الله ؟ . قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى . وأنت أخي المسلم ، أنت يا من تحب نبيك المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] ! يا من أمنت به ولم تره ..أيرضي حالك رسول الله وأنت لسنته تارك ولوصيته مضيع ! وعن الصلاة لاهٍ .. قد تركت أمره وأتيت نهيه ! فبالله عليك : كيف يكون اللقاء به [ صلى الله عليه وسلم ] ؟؟! أم كيف يكون وقوفك بين يدي الله ؟ وأنت أختي المسلمة : بالله عليك ما قولك للنبي محمد [ صلى الله عليه وسلم ] إذا رأك بهذه الثياب التي لا ترضي الله و رسوله , ويخجل الكاتب عن وصفها .. أنسيت وقفةُ بين يدي الله ؟ أين حب الله و رسوله في حياتك وأين السعي لرضاهما.. أخي .. أستيثظ من رقدتك ، وانتبه عن غفلتك ، فما عاد حتمل منك طول الرقاد ! اينقص الدين من أطرافه وأنت تنام قرير العين .. لك الله ! كم علاك رأن الغفلة حتى ما عاد يرهقك الوجع ! أخي فر الى الله .. تأئباً منيباُ ، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له .. إذا فر عبد إليه ، وهرب من عدوه إليه ، والقى بنفسه طريحاُ ببابه .. يمرغ خده في ثرى أعتابه باكياُ بين يديه ، يقول : يا رب ، يا رب ، ارحم من لا راحم له سواك ، ولا ناصر له سواك ـ ولا مؤوي له سواك ، ولا مغيث له سواك ، مسكينك وفقيرك ، وسائلك و مؤملك و مرجيك ، لا ملجأ له منك إلا إليك ، أنت معاذه وبك ملاذه . فهو يجيب الدعوات ، ويقيل الثغرات ، ويغفر الخطيئات ، ويستر العورات ، ويكشف الكربات ، ويغيث اللهفات ، وينيل الطلبات ، فهو أحق من ذكر ـ واحق من شكر ، وأحق من عبد ، وأحق من حمد ، وأنصر من ابتغى ، وأرأف من ملك ، وأجود من سئل ، و أوسع من أعطى ، وأرحم من أسترحم ، وأكرم من قصد ، وأعز من ألتجىء إليه ، وأكفى من توكل العبد عليه . كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابه .. فيقف النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يمسك الجذع ، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب الى المنبر فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه و يقول له النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ألا ترضى أن تدفن ها هنا وتكون معي في الجنة ؟ . فسكن الجذع ... هذا و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد و على اله و اصحابه اجمعين إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|