11-22-2008, 11:22 AM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Oct 2008
- رقم العضوية:19551
- الجنس:ذكـــر
- العمر:42
- المشاركات:120
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 7 
|
يحكى أن..
يحكى أن رجلا يتمشى في غابة كثيفة حيث الطبيعة الخلابة وتغاريد العصافير وعبير الزهور وبينما هو يستمتع بتلك المناظر سمع صوت ركض سريع وازداد الصوت واقترب منه فألتفت فإذا بأسد ضخم منطلق بسرعة جنونية..
أسد جائع ومن شدة جوعه كان خصره ضامراً اخذ الرجل يجري بسرعة والأسد يتبعه وعندما اقترب منه قفز الرجل قفزة قوية ببئر قديمة وامسك حبل البئر الذي يسحب به الماء وصار يتأرجح داخل البئر وعندما اخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد إذا به يسمع فحيح ثعبان ضخم يجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة التخلص من الأسد والثعبان..
إذا بفأرين اسود والأخر ابيض يصعدان إلى أعلى الحبل وأخذا يقرضان الحبل أنهلع الرجل خوفاً واخذ يهز الحبل بيديه بغية إن يذهب الفأرين وازدادت عملية الهز حتى اخذ يصطدم بجدران البئر وأحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه فإذا هو عسل فقام الرجل يتذوق منه ومن شدة حلاوة العسل نسى الموقف الذي هو فيه..!!!
ما هي الحكاية...؟ وماذا حصل للرجل..؟؟
إنها حكايتك يا أخي القاري ويا أختي القارئة، وأنت الذي تحدد نهاية هذه القصة.... نعم أنت.!!
فالأسد هو ملك الموت.. الحبل هو عمرك.. والفأرين هما الليل والنهار.. والعسل هو الدنيا التي تنسيك أن ورائك موت وحساب.
اسأل الله للجميع التوفيق
|
|
|
أخـي / أخـتـي ..
أيْـقـن وتـأكّـد، أنّ ظـلْـمـة الـقـبْـر حقّ، وأنّ عـذاب جـهـنّـم حقّ ..
وكَـمَـا أنّ الله سـبْـحـانـه وَ تـعَـالـى غـفُـور رَحـيـم،
فـإنّـه شـديـدُ الـعـقـاب عـلـى الـظََّـالـمـيـن ..
فلنجعل من تواقيعنا باب للحسنات وسيل جارف من الأجر والثواب
بوضعنا لدعاء أو نصيحة أو تذكير ..
|
|
|
اقتباس المشاركة
|