| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
هارمجيدون كلمة عبرية ذكرت في العهد الجديد ، في سفر الرؤيا و تعني " جبل أو هضبة مجدو" أما اصطلاحا فتعني المعركة الفاصلة بين الخير و الشر التى ستدور رحاها في المستقبل و تكون على إثرها نهاية العالم . و تقع هضبة "مجيدو" في منطقة فلسطين على بعد 90 كلم شمال القدس و 30 كلم جنوب غرب مدينة حيفا و كانت مسرحا لحروب ضارية في الماضي كما تعتبر موقعا أثريا هاما أيضا. و هي عقيدة مسيحية و يهودية مشتركة، تؤمن بمجئ يوم يحدث فيه صدام بين قوى الخير و الشر، و سوف تقوم تلك المعركة في أرض فلسطين في منطقة مجدو أو وادي مجدو، متكونة من مائتي مليون جندي : وقال الحافظ في فتح الباري: الحكمة من نزول عيسى الرد على اليهود في زعمهم انهم قتلوه وكي يدفن في الارض عند دنو اجله. على اي حال اهتمامنا اليوم سيتركز على (الاعتقاد المسيحي) وايمان النصارى بقيام المعركة الاخيرة بين الحق والباطل.. هذه المعركة التي جاء ذكرها في سفر الرؤيا باسم هيرمجدون وستقضي بشكل نهائي على غير المؤمنين!! وهيرمجدون سهل في فلسطين يقع بين الخليل والضفة الغربية ويضم حتى اليوم بلدة تدعى مجدون. وحين يأذن الله بنهاية الدنيا يكون اليهود قد تجمعوا في فلسطين فينزل بينهم المسيح ليهديهم للنصرانية, وعندها ستزحف جيوش (الكفار) لذبح اليهود فيهب النصارى لنجدتهم فتقع معركة عظيمة بقيادة المسيح في سهل هيرمجدون سيجتمع في هرمجدون ملايين الرجال من الطرفين لخوض آخر المآسي الانسانية. و ستنتهي المعركة بانتصار المسيح وايمان من بقي معه من اليهود (وسيكون عددهم 144ألفاً فقط) وحينها سينعم العالم لاول مرة بالايمان والسلام"!! ووقوع هذه المعركة امر صدق به مشاهير وعظماء مثل نابليون (الذي زار بنفسه سهل هرمجدون) وعالم الفيزياء نيوتن(الذي تنبأ بوقوعها بعد 57عاماً) ناهيك عن الفاتيكان وملوك اوروبا في العصور الوسطى.. والغريب ان الايمان بحتمية هذه المعركة ينتشر حالياً في الغرب بنسبة اك ................................... .... منقول للفائدة ولكن هذا لا يعني أن هذا الدين صحيح وأنني أدعو إليه لا سمح الله , فألأساطير والحكايات (في الديانات والعقائد الأخرى )كثيرة حول فلسطين والأرض المقدسة الذي سينزل عليها المسيح |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|