| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
في سِفر التكون ( المُحرف عقلاً ونقلاً) يرد بالنص الحرفي ما يلي:(... وبقي يعقوب وحده، فصارعه رجل حتى طلوع الفجر، ولما رأى أنه لا يقوى على يعقوب في هذا الصراع، ضرب حُق وِركَهُ فانخلع، وقال ليعقوب:"طلع الفجر فاتركني!" فقال يعقوب:"لا أتركك حتى تباركني"، فقال الرجل:"ما اسمك؟" قال: "اسمي يعقوب"، فقال:" لا يُدعى اسمك يعقوب بعد الآن بل إسرائيل، لأنك غلبت الله والناس .. وغلبت) سفر التكوين -مُقتطع-
وفي تفسير (اليهود) لذلك: أن الله (جل وتعالى اسمه)، استطاع النجاة من يعقوب، بأن عضة في منطقة ( عرق النساء) بجسده!! وبعد ذلك استجداه ليتركه، ولكن يعقوب لم يتركه إلا بعد أن إنتزع منه صفة واسم (إسرائيل) عُنوة ( والعياذ بالله) .. وفي تفسيرهم -اليهود- لمعنى(إسرائيل): كلمتين سامييتين هما: "سرى" (بالعبريةשרת) بمعنى غلب، و"إيل" (بالعبرية אל) أي الإله أو الله، ويكون المعنى ككل (غالب الله) .. في كتاب( برتوكولات صهيون) يعتمدون على هذا التفسير في أن الصهيونية العالمية هي حاكمة الأرض ولها الحق في كل الثروات، ولها الحق في (صُنع الحروب، أو إقامة السلام) .. لتسيير مصالح (نسل داود) أو (الدم المقدس) حسب إدعائهم طبعاً، ولهم الحق في قتل أي آدمي من غير هذا النسل، فكوكب الأرض خُلق لنسل داوود وكل المخلوقات الأخرى بما فيهم الآدمي (من غير النسل المقدس) خُلقوا لخدمة اليهود وإمتاعهم ( لا لأي سبب آخر)!!! وخلاصةً إن هذا الكيان - المسخ- لا يكتفي بالإستعلاء على ذات الله، بل هو حتى بداخله (كيان متعنصر) لا يعترف باليهود (الفلاش) أو (الشرقيين) كأكثر من خدم داخل المنازل، لا يحق لهم حتى الوصول لوظيفة مهمه!!!! وإيضاحاً لهذا (الإستكبار على الله) كان القرآن مفادنا: (قالوا يد الله مغلولوة) غُلة أياديهم (..لا يؤتون الناس نقيرا) بنظرة الإستعلاء على البشر .. (ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي..) ساموا أنبياء الله ( .. وقتلوها...) (إذهب أنت وربك ...) إستخفاف بذات الله ونبيه (كلما عاهدوا عهداً نقضه فريقٌ منهم) .. لا عهد لهم .. هم فوق العهود .. هم اليهود: وضعوا إبراهيم في النار .. صلبوا عيسى .. وضعوا السُم لمحمد .. لا إلاً لهم ولا ذمه .. (قاتلوهم حيث ثقفتموهم...) |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|