08-29-2005, 10:56 AM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Jan 1970
- رقم العضوية:7
- العمر:42
- المشاركات:3,270
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 38 
|
كرامة الشهيد القسامي محمد ريحان من نابلس

هذه القصة على لسان احد سكان مدينة نابلس نحسبه صادقا ولا نزكيه على الله
بعد استشهاد الشيخ الشهيد محمد ريحان من محافظة نابلس بعملية اغتيال نفدتها قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم ،، كانت والدته تغسل له بنطلونه الذي استشهد فيه وكلمه تنشفه يعاود الماء اليه ويبلل مرة اخرى ولا تعرف لماذا فهداها الله الى ان تفتشه فاذا بها تجد به قطعة لحم من جثة الشهيد رحمه الله ،، وعندما استفتوا ماذا يفعلوا بقطعة اللحم ،، قيل لهم انه يجب فتح القبر ووضع القطعة مع الجثة ،، وعندما ذهب اخوه ليفتح القبر وفتحه ، وكانت هنا الكرامة كان الشهيد كانه نائم لحيته ازدادت طولا وعرقة يصب ودمه دافئ كانه اليوم استشهد ،، ومن شوق الاخ لاخوه كان يحاول ايقاظه ،،
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون
وهذا تاكيد للخبر
بعد مائة يوم من استشهاده .. لحية الشهيد محمد ريحان طالت في قبره و دماؤه ساخنة و شقيقه يمسح عرقه بيده .. فوجئ جعفر ريحان شقيق الشهيدين القساميين محمد و عاصم ريحان من بلدة تل جنوب غرب نابلس لدى فتح قبر الشهيد محمد بعد مرور مائة يوم على استشهاده في يوم 18/2/2002 و أثناء محاولة العائلة و الأهالي تجهيز القبر لبناء ضريحه و ضريح الشهيد القسامي ياسر عصيدة من كتائب القسام فوجئوا برائحة المسك المعطرة تفوح بعبقها من الجثمان لدى رفع بلاط القبر . و يقول جعفر إن هناك أمراً أكثر غرابة و هو أنه لمس دم الشهيد فوجده لا زال ساخناً و كان نائماً نومة العروس المطمئنة و أنه فكّر بإيقاظه من نومه . و يضيف جعفر : "رأيت عرقه على جبينه و مسحته بيدي أمام ذهول الناس. و الأمر الأكثر غرابة و عجباً و دليلاً على كرامة الشهداء هو أن لحية الشهيد قد طالت أكثر من حجمها السابق بينما كان الأهالي يكبّرون و يحمدون الله على كرامة الشهيد"
الشهيد يحيى عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه اشتاق إليه كثيراً و سأله : "أليس الشهداء أحياء ؟ و لكني لا أراك".. فأجاب يحيى : "هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك أطفالي ؟ إنها أنا" . و ظلّ بدران يراقب بيت يحيى (فهما من قرية واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق منزله . حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتى بعد استشهاد ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة . و ذات يوم لم تجد الحمامة فسألت عن أولاد يحيى فأخبروها والدتهم أخذتهم إلى بيت أهلها .
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|