| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
عاجز الرأي مضياع لفرصتـه حتى اذا فات امرا عاتب القدرا
ومطروفة عيناه عن عيب غيره فان بان عيب من أخيه تبصرا °•.♥.•° °•.♥.•° °•.♥.•° إذا اتينا بشمعدان فيه شمعة مضاءة ووضعناه أمام شاشة جهاز كمبيوتر مقفل ماذا نرى ؟ نرى إسقاط ضوء الشمعة على جهاز الكمبيوتر الشمعة ترى أن الجهاز هو الذي يصدر الضوء ولو أنها لا تراه بوضوح تام بينما الضوء المسقط على الجهاز إنما هو نتيجة وقوف الشمعة أمامه فهي المصدر والشاشة مجرد استقبلت الضوء المسقط من الشمعة هذا حال البشر فهناك من هو يقف موقف الشمعة وهناك من يقف موقف الشاشة فالإسقاط إعتراف لا شعوري على النفس أكثر من أنها تمثل إتهاما للغير انظر إلى أصابع يدك عندما تتهم إنسانا فان اصبعا واحدا وهو السبابة هو الذي يشير إلى المتهم بينما باقي الأصابع تشير إليك والإسقاط على الإحتواء وهو إقنتاع الإنسان بصفاته وإن كل نفس لها ما يميزها عن غيرها فعندما يحمل شخص ما صفة الأنانية أو الغش أو الكذب أو البخل أو سوء الخلق أو الخيانة فإنه يتجاهلها ويسقطها على من أمامه ويتهمه بتلك الصفات فمثلا شخص خائن للأمانة يتقلد منصب فإنه يرى أن كل من يعمل تحت إمرته خائن ولا يمكن الوثوق به فتجده يحرص وبشكل مبالغ فيه على أن لا يتقلد من هم يعملون لديه أي سلطة ولو بسيطة وكذلك من يغش الناس يحسب أن كل الناس غشاشين ومن يكذب عليهم لا يصدقهم مهما كانو صادقين أرى كل إنسان يرون عيب غيرهم ويعمون عن العيب الذي هو فيهم ففكر أيها الإنسان فقبل أن تضحك على عيوب الناس فكر بعيوبك |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|