Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
كعـــك وحنـــاء وبخـــور .. عيدكم مباركـ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-30-2008, 04:37 PM   #1
السيف عدي
I ♥ PALESTINE

قوة السمعة: 0 السيف عدي will become famous soon enough

Smile كعـــك وحنـــاء وبخـــور .. عيدكم مباركـ



عيـــــــــد الفطـــــــــر السعيـــــــــــــد



العيد في الممارسة الاحتفالية لغالبية الناس له رموزه و تعبيراته الحسية، فبعد صلاة العيد التي تجمع

المسلمين تتفرق شعوب الأمة في دروب يومها لتأكل في العيد وجباتها الشعبية وحلواها التقليدية.

وفي بلاد العرب ..الكعك في العيد، والحناء على اليد، والبخور في المنزل والسوق من أبرز مظاهر العيد..




كــعــك الــعـيـد


 عيـــــــــد الفطـــــــــر السعيـــــــــــــد العيد في الممارسة الاحتفالية لغالبية الناس


من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك ، والفراعنة هم أول من عرفوا الكعك؛ حيث كان الخبَّازون في

البلاط الفرعوني يحسنون صنعه بأشكال مختلفة مثل: اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير، وكانوا

يصنعونه بالعسل الأبيض ووصلت أشكاله إلى 100 شكل نُقشت بأشكال متعددة على مقبرة الوزير "خميرع"

في الأسرة الثامنة عشرة بطيبة وكان يُسمى بالقرص. وكانوا يرسمون على الكعك صورة الشمس، وعندما

زار هيرودوت مصر في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد تعجب لأن المصريين يمزجون عجين الكعك والخبز

بأرجلهم في حين يمزجون الطين بأيديهم!!

وفى التاريخ الإسلامي يرجع تاريخ كعك عيد الفطر إلى الطولونيين حيث كانوا يصنعونه في قوالب خاصة

مكتوب عليها "كل واشكر"، ثم أخذ مكانة متميزة في عصر الإخشيديين، وأصبح من أهم مظاهر الاحتفال

بعيد الفطر.



الــحـناء: تقاليد الأمس.. موضة اليوم



له رموزه و تعبيراته الحسية، فبعد صلاة العيد التي تجمع



الحِنَّة..أداة من أدوات الزينة التي ارتبطت بالمرأة منذ قديم الأزل، ولكن سحر هذه النقوش والزخارف لم

ينطفئ مع مرور الزمن؛ بل إن الولع بها امتد حتى يوما هذا حتى صارت موضة العصر، ليس فقط بين نساء

الشرق، حيث موطن هذا التقليد، ولكن أيضا بين نساء الغرب، ولعل السر يكمن في تصميماتها المعقدة التي

يستغرق رسمها ساعات، ولونها الأحمر القاني الذي يتوهج ، ورائحتها العطرة التي تفوح برائحة الطبيعة.

والحقيقة أن ظهور تقليد قديم مثل الحناء فجأة ليصبح اتجاهًا رائجًا في كل أنحاء العالم يؤكد غرابة الموضة.

فاليوم يتزايد الطلب على الحناء وأدوات رسمها في كل أرجاء المعمورة، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا

والدول الأوروبية، بل إن الأمر الملفت أن هناك الآن موقعًا على شبكة الإنترنت لمناقشة الأمور المتعلقة

بالحناء، حيث في مقدرة المهتمين بالحِنَّة أن يتلقوا إجابات على أسئلتهم، ويتبادلوا القصص والحكايات حول

هذا الفن.

ورغم أن هذا الفن يستخدم اليوم في الأساس بغرض التزين والتجميل، فإن استخدام الحناء يعكس ثقافة

متميزة والصلة الخاصة التي تنشأ بين النساء في مثل هذه المناسبات. ومن النقوش الفنية يمكن الوقوف

على المشاعر والسمات المختلفة لحياتهن، بل أن التصميمات نفسها تعكس العديد من الجوانب الدقيقة

لثقافة المرأة.



البخــــــــــور ..


المسلمين تتفرق شعوب الأمة في دروب يومها لتأكل في العيد


عرف العرب المبخرة واستخدموها في طقوسهم الدينية، وفي احتفالات تتويج الملوك..

كما استخدمتها المدينة المنورة؛ حيث كان "نعيم بن عبد الله" مولى عمر بن الخطاب يقوم بتبخير مسجد

الرسول صلى الله عليه وسلم..

والمبخرة عرفت أيام مجد وعز وبالذات في العصر الفاطمي.. فقد اهتم الفاطميون بتبخير المساجد خاصة يوم

الجمعة الذي يلقى فيه الخليفة الخطبة؛ حيث "يصعد قاضى القضاة المنبر وفى يده مدخنة لطيفة من

خيزران يحضرها إليه صاحب بيت المال فيها حجرات، ويُجعل فيها ند مثلث لا يشم مثله إلا هناك فيبخر المنبر

لجلوس الخليفة للخطابة، ويكرر ذلك ثلاث مرات"-حسب رواية المقريزى- ويقول القلقشندي: إن الخليفة

الفاطمي كان يحتفل بيوم فتح الخليج بالخروج في موكب يحفه يمينًا ويسارًا بعض الخدم الذين يحملون

المباخر المملوءة بالفحم المشتعل والعنبر والعود.. كما كانت للخلفاء الفاطميين خزائن ملحقة بالقصور

ومخصصة لحفظ البخور وهى خزائن التوابل أو الطيب.

واستخدمت المبخرة في مناسبات كثيرة مثل: مواكب الزواج، وموكب زفة الحمام، والاحتفال بسبوع المولود،

والاحتفال بختان الأطفال، بل وفى تبخير الموتى أيضًا.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إذا أجمرتم

الميت فجمروه ثلاثًا"، وكذلك في تبخير البيوت وأواني الطعام والأكواب وغيرها..

وإذا كانت المبخرة قد صنعت من الخيزران كما روى المقريزي، فهي قد صنعت من البرونز في العهد

الفاطمي. وكانت تأخذ أشكالاً عديدة لحيوانات وطيور، وكذلك استخدم النحاس الأصفر والأحمر في صنعها.



وكل عام وانتم بخير ؛؛







وجباتها الشعبية وحلواها التقليدية. وفي بلاد العرب ..الكعك في العيد،
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 PM.