| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 181
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حذر الداعية السعودي الشيخ محمد الهبدان من ذهاب المرأة وحدها للتسوق دون محرم لها، وذلك اتقاء للشرور والمعاصي، وقال الهبدان إن المرأة التي تريد العفاف لن تخرج إلي السوق متبرجة واضعة "ماكياج السوق" لفتنة الناس و"تدفع مبلغا ماليا أحيانا لتجميل منطقة العينين وتذهب للباعة وإلي الشباب ونحو ذلك وتزداد المأساة إن رأيتها متبرجة برفقة زوجها".
ودعا الشيخ الهبدان من خلال برنامج "ليالي رمضان"علي قناة المجد العلمية إلي عدم خروج المرأة من بيتها دون محرم إلا للضرورة كحالة صحية طارئة،"أما أن تركب مع السائق لوحدها لتذهب للسوق لشراء قطعة قماش أو حذاء ونحو ذلك وهذا لا يتوقف عليه حياة أو موت فليس ذلك من الضرورة في شيء". وقال ان الإسلام يأمرنا بإزالة الأذي عن الطريق فأيهما أعظم حجر يزال أو فتنة مسلمة وشاب يحترق ويتفجر شهوة وليس لديه زوجة يقضي وطره فيها ثم يفتن من هذه النظرات . ونبه الشيخ الهبدان إلي ضغط بعض الرجال علي محارمهم لارتداء عباءة الكتف، كما قال إن الموجود في الأسواق الآن من "النقاب "غالبا" لا يصح ارتداؤه "بحيث تظهر المرأة عينيها أو وجنتيها، والنقاب المشروع هو ما ذكره ابن عباس حينما قرأ آية الحجاب فغطي وجهه وعينا وأبدي عينا واحدة صغيرة وقال هذا هو لتري الطريق، فنقول للأخوات من أرادت أن تنتقب فلتفعل هذا". واقترح الهبدان علي النساء نقابا شرعيا قائلا: "بعض الأخوات لا تري الطريق أو لا تري السلعة فهناك حل فهناك بعض الأنقبة يوجد به تقاطيع وعليه "طرحة" فمن الممكن أن تكون منطقة العينين مثل تقاطيع الشبكة وعليها أيضا طرحة فإن أرادت أن تمشي فتدع الطرحة وإن أرادت أن تري سلعة فترفع الطرحة". من جهته قال الكاتب بجريدة الرياض يوسف أبا الخيل إن هناك خلافاً علي كشف الوجه، "ولكن الأقوي هو أن الوجه والكفين ليسا من الحجاب،"بدليل أن هناك أثرا عن ابن عباس صحيح جدا عندما نزل قوله تعالي"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" أفتي أن المقصود ب"ما ظهر منها" الوجه والكفان"، وحديث ابن عباس الذي أتي به الشيخ الهبدان لم اسمع به من قبل لكن الأثر القوي الذي يتم تداوله ونعرفه جيدا أن ابن عباس حبر الأمة هو من أفتي بأن الزينة الظاهرة التي لا بد منها هي الوجه والكفان"واستشهد أبا الخيل بحديث الخثعمية التي قابلت الرسول صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع، "كانت كاشفة وجهها وكان ابن عمه الفضل بن عباس ينظر إليها وكانت تنظر إليه وكان يصرف وجهه عنها، وفي بعض الروايات أنها كانت جميلة وابن عباس أيضا يروي قصة عن النساء حينما وعظهن الرسول لطلب الصدقة فقامت امرأة سفعاء الخدين إذاً فوجوه النساء كانت مكشوفة". وشدد أبا الخيل علي أنه إن كان الوجه مباحا كشفه ،"فكيف يقول (لا تظهر النساء إلا عينا واحدة) وإن هناك نقابا شرعيا وان هناك نقابا غير شرعي" إن كان النقاب نفسه في الصحيح ليس واجبا وليس مطلوبا". وقال أبا الخيل إن النساء كن يخرجن في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم ويذهبن للسوق و يتبضعن ويسافرن، "النساء والرجال كانوا يتوضأون من إناء واحد علي عهد الرسول وهذا أعظم أنواع الاختلاط فغير صحيح أن مجرد خروج المرأة لوحدها فهي خارجة للتغزل". كما برر أبا الخيل وجود المحرم في عصر الرسول نظرا لطبيعة العهد العربي القديم "حيث إن المسافات كانت شاسعة وليس كالآن فهناك الطائرات والسيارات والشوارع الممتلئة بالناس". المصدر |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|