02-14-2006, 04:19 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Dec 2005
- رقم العضوية:1479
- المشاركات:2,349
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 29 
|
خيانة لبنان
خيانه لبنان
في الرابع عشر من شباط العام الماضي قتل رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري ، الكل استنكر هذا العمل الجبان وهذا القتل البشع واول الجمع كان المجتع الفلسطيني ، كيف لا ونحن نعرف الاغتيالات جيدا ونحن الذين نعرف طعم وكيف يكون القتل ، كيف اذن لا نقف ونساند اهلنا في لبنان ، لكن ما حصل بعد ذلك وخصوصا اللجوء للجنة تحقيق دولية للتحقيق في هذه العمليةلا ينذر بخير ، والاخطر من كل ذلك كان في اللجوء لمجلس الامن والحصول على قرار 1559 .. ان القاريء لهذا القرار والمتمعن فيه يردك خطورته جيدا ، فسحب سلاح المقاومة و التخلص من سلاح الفلسطينيين هي اهداف سعت دوما اسرائيل للحصو عليها ، وكانتهذه فرصتها لنيل هدفها ، بلا شك ان هذا القرار قد تمت صياغته كلمات صهيونية واصدرته بلا شك ايضا امريكا وبريطانيا ، وهؤلاء كما تعرفون هم محور الشر في العالم اجمع .
اما هؤلاء الجبناء والخونة ايضا ولا اتردد ابدا بوصفهم بهذه العبارات ، كالعميل وليد جنبلاط ، والوزير حميدة والنائب السبع ، ما هم الا جنرالات تخدم في الجيش الصهيوامريكي ، وتعمل على تنفيذ مخططات الامبريالية في الشرق الاوسط ، فعندما يتهم جنبلاط الرئيس الاسد بالارهابي والخائن ، ما هو الا تسويق فعال للادارة الامريكية ، وعندما يصفه العميلان الاخران بالوحش والمجرم ما هو ايضا الا خدمة لمصالح اعداء الامة العربية اجمع ، فكيف اذن يفسر جنبلاط تصريحاته بتشبيه احتلال شبعا برئاسة لحود للبنان ، وهل يستويان ؟؟؟ هل الرئيس اللبناني ايميل لحود بات خائنا في نظر هؤلاء لانه لا يسعى لتحقيق رغبات اسرائيل وامريكا في سحب سلاح المقاومة وسحب سلاح الفلسطينيين ؟؟؟؟
اما سعد الحريري ، وهو نجل رفيق الحريري .. عادة ما يقال ذاك الشبل من ذاك الاسد .. ولكني استغرب هذا الشبل ، فكيف اذن كان الاسد ان كانت هذه اخلاقه ووطنيته في شبله الرائع !!! وكيف يرضى على نفسه وكيف يرضى كل اللبنانيين عودة ذاك الحقير الخائن ميشيل عون ، الجنرال الاسرائيلي للبنان ليشكل التيار الوطني الحر ، هل هذه وطنية الاوفياء لرفيق الحريري الاوفياء للبنان ، وهل يكون الوفاء برفع اعلام فرنسا النازية في تظاهرة بحت لبنانينة !!!!
خلاصة كلامي .. انني اؤيد وبشدة قيام حرب داخلية في لبنان الردع هذا الوباء الذي يستشري يوما بعد يوم ، واؤيد بل وادعم اهلنا في المخيمات بحقهم بالاحتفاظ بسلاحهم وعدم التنازل عنه مهما كلف الامر .. فلم يكن سلاح الفلسطينيين موجها لقلوب اللبنانيين ابدا ، رصاصاتنا تعرف وجهتها جيدا ، فلن نعيد الكرة مرتين ، ولن نرتكب نفس الخطا الذي حصل في عام 1982 في مجازر صبرا وشاتيلا ، فليس هناك من احد يامن ارواح الفلسطينيين سوى سلاحهم.
جيفارا
|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|