Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
أبحث عن طوق التوبة في بحر المعاصي - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-27-2005, 01:05 PM   #1
اسلام
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية اسلام
لن اسمح لأحدهم بأن يجعلني حجر متحرك في لعبة شطرنج .. فأنا لا احد يستخدمني كوسيله بل انا كقنبلة موقوته اصمت لكن كلامي كارثة ...


قوة السمعة: 60 اسلام will become famous soon enough

Wink أبحث عن طوق التوبة في بحر المعاصي

في منتدى الاسلام تقدمت فتاة للسؤال قائلة
أبحث عن طوق التوبة في بحر المعاصي
السؤال السلام عليكم.. أعاني مسألة حياة أو موت، فلدي مشكلة عويصة، ولا أعرف من أين أبدأ؟! فأنا بنت على قدر من الجمال والحمد لله، وحكايتي أن أمي سافرت وأنا صغيرة, وتركتني لوالدي بحكم أنها تزوجت من ثانٍ بعد طلاقها من أبي، وكان عمري وقتها سنة واحدة,وكان أبي كل عام يأتي بزوجة جديدة خاصة وأن حاله المادي جيد.. المهم أنني كبرت وتزوجت، وأنجبت بنتا ثم طلقت وتزوجت بعد ذلك، وهكذا حتى تزوجت ثلاث مرات، وكان كل زواجي فاشلا، ولكن أقسم أن الطلاق لم أكن السبب فيه، ومشكلتي تبدأ بالآتي: أنا بنت مشي بطال لأبعد الحدود، وسيء للغاية، فكل شيء باطل فعلته وما زلت أفعله للأسف، حيث أعتمد في رزقي على الحرام، فكل أمر في حياتي يعني "حرام في حرام"(مسكني، وزادي، وملبسي)، والذي يذبحني هو أن ضميري حي ويؤنبني في كل كبيرة وصغيرة، ففي قلبي إيمان كبير وعميق، لدرجة أن الأذان يبكيني، كما أن كلمة الله تؤلمني، وذكر الله على لساني يهز لي بدني، كما أنني حلمت بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو يقرأ علي، ووجهه أمام عيني كل ساعة وكل دقيقة، فأنا باختصار أملك إيمانا غير طبيعي بمعنى الكلمة, وأقسم أن سيري البطال بالحرام يؤنبني، لكن رزقي معتمد عليه، ولولاه أموت من الجوع، ومع ذلك أدعو ربي باستمرار بأن أتزوج ولكن دون جدوى، وعندما حاولت أن الذهاب إلى الحج لم أستطع لأنه ليس لدي محرم، فوالدي يشرب الخمر، ويزني، وصدقني حاولت أن أتوب مرات ومرات، ولكن تفاجئني دائما الفواتير والديون، وأرجع مرة ثانية للحرام، فلقد دعوت الله كثيرا من غير جدوى، وحاولت بالشهور والسنين من غير فائدة، وكلما أجمع مالا كي أنشأ مشروعا للعيش منه يذهب هباء في سداد الإيجار والفواتير والديون، فماذا أفعل إنني أريد أحدا يدلني؟ إنني أشعر بالتوبة وأتعذب كثيرا، وقلبي يموت ألف مرة ومرة من أجل هذه التوبة. أقسم أني أكتب هذه الرسالة وأنا أموت من البكاء، فقلبي يبكي بحرقة، وأشعر أن الله سبحانه يحبني، ويراني بخلاف رؤية الناس، ولذلك أريد التوبة لدرجة أني أريد الذهاب للصحراء كي أعيش فيها، وأعبد ربي من غير إيجار أو مصاريف تثقل كاهلي، ولكني أفكر كيف آمن طعامي وشرابي، وتطرح على بالي ألف فكرة وفكرة لدرجة أنني في أوقات كثيرة أفكر بالانتحار، ولكن هناك من يقولون لي حرام، أنا أعلم لكن أفكر في ذلك حتى لا تزيد ذنوبي، وعندما تحدثت مع أحد الأشخاص في الأوقاف وشرحت له قصتي، وكيف أنني بحاجة لمساعدة قال لي: (يا عاصية.. يا فجرة اللعنة عليك)، وتساءلت: لماذا أغلق الطرق بوجهي؟! إنني أعاني كثيرا، فدلوني وأنقذوني.. لا تهملوا رسالتي، فساعدوني إن ذنبي برقبتكم لأنكم آخر أمل لطريق توبتي، ومن بعد ذلك أنساها لأن الله لن يستجيب لي، فليس لدي أب ولا أم ولا صديق به خير..
الاجابة كانت أيتها الأخت السائلة..

أود أولا أن أنبهك إلى أمر هام وهو أن الحاجة لا تبرر الانحراف ولا يقبل الدين هذا الانحراف لأي ظرف من الظروف، فما تقومين به هو من الكبائر، وإذا كان مبررك أن لك حاجة ولا تجدين ما يعينك على معيشتك، فعليك أن تعلمي أن هناك أبوابا كثيرة مفتوحة من الجمعيات الخيرية، وهى متوافرة بكثرة في الكويت، وبالإمكان أن تقدم لك العون الذي يكفيك متطلبات العيش، فلا تخجلي أيتها العائدة إلى الله من اللجوء إلى هذه الجمعيات لتأخذي منها ما يعينك على معيشتك حاليا لأن ذلك أفضل بكثير من الانحراف وارتكاب الكبائر لمواجهة متطلبات الحياة، فإذا عرضت مشكلتك على أحد الجمعيات لمعاونتك فستجدي إن شاء الله العون المطلوب.

أما مسألة التوبة فعليك أن تعلمي أن باب التوبة دائما مفتوح مهما عظمت الذنوب، والآثام التي يعتقد الإنسان أنها أمور لا يمكن لعقل أن يتصور بأن الله سيغفرها للعبد، فرحمة الله واسعة وهى أعظم من الذنوب التي يرتكبها العباد، المهم في الأمر هو إخلاص النية وعقد العزم على التوبة، ويكفي قول الله تعالى:( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم)، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيئو النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيئو الليل)، فلا تأخري توبتك لله، وأعلمي أن الله يقبل العبد العاصي إذا رجع إليه تائبا نادما على ما فعل مهما عظمت ذنوبه.

وأعلمي أختي السائلة أن الإسلام لا يقبل أبدا أن ينهر أحد أي إنسان جاء إليه ليسترشد طريق التوبة إلى الله، وما تذكرتينه من قدومك لأحد الأشخاص فردك، ووصفك بالعصيان والفجور، فعليك أن تتأكدي أن هذا الإنسان لا يمثل روح الإسلام في شيء؛ لأن الإسلام يأمر أتباعه بمساعدة من هم في مثل حالتك حيث إنك تريدين العودة والصلح مع رب العزة، وهو صلح يربح فيه العبد ويبدل الله فيه سيئات العبد التائب حسنات، ويكفي في الأمر أن ضميرك قد استيقظ للعودة إلى الله، الذي يغفر للعبد لأبعد الحدود، وهو ما يدل عليه الحديث القدسي الذي روته كتب السنة، الذي جاء فيه: ( أذنب عبدي ذنبا فقال: اللهم اغفر لي، فعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب، ثم عاد فأذنب، فقال: اللهم اغفر لي، فعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب، ثم عاد فأذنب، فقال: اللهم اغفر لي، فعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب.. افعل ما شئت فقد غفرت لك)، فهذا الحديث يدل على عظمة الله وسعة رحمته، ولكن ليس معنى ذلك أنه سمح بالعودة للذنوب بعد التوبة، أما قوله عز وجل في الحديث القدسي (افعل ما شئت فقد غفرت لك) إنما هو تأكيد على أن باب التوبة مفتوح، وأن الله يقبل التوبة ممن يرتكب الذنوب، ولا يغلق باب رحمته أمام أحد.

أما ما يخص توجهك بالدعاء، وعدم الشعور بالإجابة من الله، فسببه أنك تدعين الله بالتوبة وفي نفسك اتجاه لارتكاب المعصية، فلا تحبسي توبتك مقابل حصولك على ما يكفي متطلبات حياتك، فامتنعي عن المعصية، واطلبي بإخلاص التوبة من الله.

وأقول لك أختي التائبة:
اطمئني، ويكفي أن ضميرك يعذبك على معصية الله، ولديك الرغبة في العودة إلى الله، ولكن عليك بالتعجيل بالتوبة الحقيقية والابتعاد عن المعاصي، واعلمي أنه عليك التوبة فقط، ولا تحملي هموم الحياة ومتطلباتها، وتجعلينها سببا للمعصية لأن الله سيفتح لك بتوبتك إليه أبوابا كثيرة يكفيك بها عن مصائب الدنيا.

وختاما..
أؤكد لك مرة ثانية على ضرورة الإسراع بالتوبة، وعليك السعي في البحث عن عمل شريف تستطيعين به العيش من مال حلال، وسيساعدك الله على ذلك لأنك أصبحت متوكلة عليه وتائبة إليه، فلن يردك عن بابه، ولن يخذلك وهو يعلم بصدق توبتك وإخلاصك له.







((( الا بذكر الله تطمئن القلوب)))
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~ ّ اريد ان اتوب ..ولكن..؟ ~ ّ sofy إيماني نبض حياتي 0 08-19-2010 06:03 AM
أختي المسلمة ...... سياف86 الــوآحــة الـعــآمّــة 10 03-29-2009 10:41 AM
الإســـــــــــــــــــــــــــلام سياف86 الــوآحــة الـعــآمّــة 7 03-29-2009 10:23 AM
ملف خاص فقط لمن يريد التوبة ... اسلام إيماني نبض حياتي 0 01-07-2006 08:14 PM


الساعة الآن 09:11 AM.