| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
من اجمل ما قرأت ..
أحد الأطفال >>كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر >>زجاج النافذة ..جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت >>تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة؟ قيل له: >>ولدك. فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا >>غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضرباً >>على يديه وسائر جسمه >> >> >>أخذ الطفل >>يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ >>الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء >>والألم فأمضى ليله فزعاً >> >> >> >>أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت >>يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب >>إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! >>وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى >>وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان >>وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها >>مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت >>إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما >>أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد >>وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا >>بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى >>سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع >>وماذا يقول؟؟؟ >> >> >>قال الطبيب: >>لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم >>قد تقطع الكف وغداً ربما تقطع الذراع وإذا >>تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق >>ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم >>إلى جسمه وربما مات >> >> >> >>لم يجد الأب >>حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت >>كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر >>وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة >>متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا >>بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه >> >> >> >>لم يتحمل >>الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة >>للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه >>من أعلى المستشفى وكان في ذلك نهايته >> >> >>جاء الشاعر >>عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته >>في قالب شعري حزين >> >> >> >>كســـــر >>الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا >> >> >>من غير قصــــــــد >>شـــأنه شـــــأن البشـر >> >> >>فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا >> >> >>غـــضبان >>كـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر >> >> >>مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم >>كفــــه >> >> >>لــــم يبق >>شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر >> >> >>والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه >> >> >>يجــــــري >>كجـــــري السيل أو دفق المطـر >> >> >>نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت >>لـــــــه >> >> >>الأم الـــرؤوم >>فأيقظـــــته على حــــــــــــذر >> >> >>وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر >> >> >>صرخــــــــت >>فجــــــاء الزوج عــــاين فانبهـر >> >> >>وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى >>بـه >> >> >> >> والقــــلب >>يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر >> >> >>قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة >> >> >> >>عجّــــــــلْ >>ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر >> >> >>كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا >> >> >>صــــدأ قــديم >>في جـــــوانبها انتشــــــــــر >> >> >>في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل >>أن >> >> >>تســـــــــــري >>الســموم به ويزداد الخطـــر >> >> >>نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على >> >> >>ولــــدي >>ووقّـــــــــعَ باكـــــــــيا ثم استتـــر >> >> >>قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه >> >> >>نحـــــــو >>الأب المنهــــــار في كف القـــــدر >> >> >>قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق >>أمـي >> >> >>لا لن أعــــــود >>فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتــــر >> >> >>شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه >>مــن سطـــح >>مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|