| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 69
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا النّشيد المروّع جاء في مقدّمة شريط ريح الجنّة (السحاب) روعة الإلقاء وجمال الكلمات كلمات الأنشوده :: أأ ُخيَ لاتشكوا المذلَة باكيا>>>>>>> فإلى متى ستظلُ تبكي شاكيا أتطيبُ نفسا ً أن تُثيرَ مدامعي>>>>> مثل النوائح ِ ينتَحِبْنَ سواسيا أتظن أن العز يُرْجِعُهُ البُكى>>>>>>> فالمجدُ صارَ قصائدا ً وأمانيا قلي بربك هل تريدُ نصيحتي>>>>>>> إني سألتك فاستمع لسؤاليا أوليس موتي في حياتي مرة >>>>>ً لما لايكونَ ختامُها استشهاديا لمّا سمَتْ نفسُ الشهيدِ مطالبا>>>>>> أعْلَى الإلهُ له المكانة َ عاليا في جوف ِ طير ٍ في الجنان مُحلقا>> ومُغردا فوق القصورِ وشاديا مع أصفياء ِ الخلق في فِردوسها>>>> والأنبياءُ وصحبُهُم جيرانيا وأرى إله العالمين كما يُرى>>>> بدرُ التمام ِ على المشارفِ باديا سبعٌ يفوز بها الشهيدُ كرامة>>>>>> ً إن كنت مشتاقا فقلي ما هيا فالذنبُ يُغفَرُ عند أول قطرةٍ>>>> وأرى المكانة في المنازل ِ عاليا والقبرُ يؤمَنُ هولََه وعذابَه>>>>>> يا فرحة ً ومن القيامةِ ناجيا ومُتوَّجَا ً تاج الوقار ِ وشافعا ً>>> في ذي القرابةِ قاصيا أو دانيا والحورُ ترقُبُ في إشتياق ٍ مقبلي>>>> يا قبلة ً هي دائيا ودوائيا طرْفُ العيون ِ لوجنتيها جارحٌ>>> سُكرُ الجمال ِ بلحظِها متعديا لمَا رأتْ عيناي لحْظ َ عيونها>>>> سكنَتْ لذائِذ ُ حُسْنِها أعماقيا قلت اصرفي عني جمالَكِ إنني>>> من لذة ِ النظر اقتربت لموتيا قالت رويدك أنت فيها خالد ٌّ>>> فهلُم فاقطف حان جَنْيُّ ثماريا لمَا نظرتُ احترتُ في قسماتِها>>> أي الثمار ينالُ ثغري جانيا فاقت خيالَ المادحين لوصفِها> صُبَّ الجمالُ على الجمال فأرويا فنظرتُ في نحر ٍ يشُعّ بياضُه>> فرأيتُ وجهي فانبهرتُ لحسنيا قالت نعم هذا جمالُك إنني>>>>> ما قد رأت عيناي مثلك باهيا فتزاحمت كلماتُ شوق ٍ في فمي>>> وتبددت بعد اشتباك أياديا حتى إذا ما الصدرُ لامس صدرَهَا > رمتُ الثوانيَّ أن تكون لياليا أرخت عن المكنون جُلّ غِطائِهِ>> نهدان ِ يُعْجِزُ وصفُهُنَّ القوافيا لاذابلا فقد استدار نََضَارةً>>>>> أنِفَ الخضوع فلا يُرى متدليا فمددتُ كفي نازعا ً أثوابها>>>>> عن مثل دُرٍّ بالزَبَرْجَدِ خافيا متلأللأ نورا ً بأندى طلعة ٍ>>>>>> متغشيا ً نُجُبَ البهاءِ تغشيا ضَحِكت فأ ُسدِل وجهها بجدائلٍ>>> من بعدِ إطراق ِ الحياءِ لفعليا ولو اكتفيتُ مع الحديث بنظرة ٍ >> فكأنما الفردوسُ قد حيزت ليا مابالكم والثغرُ يلثُمُ ثغرَها>>>>>> متذوقا شهدا محلا ً صافيا ما بالكم بتعانق ٍ وتلاعب ٍ >>>>>> متعجلا ً في ضّمِها متأنيا ألهو بها مُتعجبا ًمن حُسنِها>>>>>>>> متلقيا ً أكتافها متسليا لا أنثني عنها ولا هيَ أ ُشبعَت>> رغَبَاتُها صار العليلُ مداويا حتى إذا ذقت الذي أصبو له>>>> عادت كأنَّ القُبْلَ لي متحديا ما أن لبِثتُ لذي الجلال مسبحا> حتى سمِعْتُ من الوراءِ مناديا وإذا بها حسناءُ فاقَ جمالُها>> من كنتُ أحسبُها الجمال الوافيا قالت أما لي في وصالك بُغية ً>> طال انتظاري ياحبيبُ وشوقيا هلا صعَدت لمن ملكت فؤادها>>> فلرُبَّ طِبُ المُغرَمين تلاقيا ومضيتُ في كنَفِ الكواعِبِ كلما>> قلت الوداعَ وإذ بداعيةٍ ليا متنقلا بين الحِسان ِ مُكَرّما>>>> بين المنازل صاعدا ً مترقيا ياربُ فاغفر ما كتبت فغايتي>> شحْذ ُ العزائِم ِ عن حُطام ٍ فانيا عذري بأني ماانشغلت بغيرها>> يوم التهى في الفانيات لواهيا عذري بأني ما نظمْتُ قصائدي>> لحسان دنيا ً ما لهُنّ وماليا لولا التطهرُ والتعطرُ ما دنى>>> منها الرجالُ وما تغنى غانيا والله لو وُضِعَت بأحلى حلية ٍ >>> لهىَّ التي فيها الأذى متخفيا كلٌ تباكى في وصال ِ حبيبهِ>>> وأنا على الحوراءِ أنظُمُ باكيا والله أسأ لُ أن أوَفِي مهرها>>>>> ماخاب داع ٍ للإله وراجيا // للتحميــــل || اضغط هنـا للآمانة منقول آرآئكم وأهم شي القلب الطيب سمعنـآ رأيكـ ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|