سعودي يشكو زوجته بسبب ضربها له
من يعش رجبا يرى عجبا يمكن أن تكون هذه العبارة مناسبة كعنوان دعوة رفعت في شهر رجب كشفت عن ممترسة بعض الزوجات للعنف الأسري مع ضجيعها حيث ناقشت لجنة الإصلاح بمحكمة مكة المكرمة العامة قضية سعودي غلبان تعرض لضرب مبرح على يد زوجته ومن خلال مناقشة الزوج الغاضب تبين انه لا يشكو من الضرب في حد ذاته وإنما يشكو تصرف زوجته في ضربه أمام انسباه وأكد الزوج بأن زوجته تضربه باستمرار وهو لا يحس بحرج حين تضربه من دون وجود طرف ثالث أما ضربه أمام الناس (كالطفل الصغير) فهذه اهانة بالغة و أمر غير مقبول إطلاقا مطالبا بتدخل المحكمة لوضع حد لهذا التصرف مهددا باللجؤ للمنظمات الحقوقية العالمية وبحسب ما نقلت صحيفة "الحياة اعترفت الزوجة أمام اللجنة بضربها المستمر لزوجها،كما اعترفت بواقعة الضرب الأخيرة والتي حدثت خلال وجود الأقارب الأمر الذي أثار غضبه لأول مرة وبناء على الشكوى، تدخل قسم "الصلح" في المحكمة للتوفيق بين الزوجين، فتبين أن الزوجة هي التي تنفق على زوجها، كما أنها تحوز ملكية جميع ممتلكات الأسرة، وهو ما يؤشر إلى أنها الطرف الأقوى، والأشد نفوذاً في الأسرة وعلى يد أعضاء اللجنة عادت المياه لمجاريها بعد أن قدمت الزوجة اعتذارا شفهيا للزوج عن تصرفها الأخير دون أن تقدم المزيد من التنازلات