Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
رسائل المحمول.. - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-26-2005, 08:50 PM   #1
اسلام
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية اسلام
لن اسمح لأحدهم بأن يجعلني حجر متحرك في لعبة شطرنج .. فأنا لا احد يستخدمني كوسيله بل انا كقنبلة موقوته اصمت لكن كلامي كارثة ...


قوة السمعة: 60 اسلام will become famous soon enough

Question رسائل المحمول..

رسائل المحمول.. اتصال وبيزنس وبينهما ثقافة
منقول

لم يعد الهاتف المحمول مجرد وسيلة اتصال حديثة يصعب الاستغناء عنها، بل صار جزءا من أسلوب ونمط الحياة، واستطاع في سنوات قليلة جدا أن يفرض ثقافته على مجتمعاتنا؛ وذلك بالغزو الجديد الذي تحمله لنا شاشته الصغيرة المضيئة عبر الكلمات والرموز والأرقام؛ والذي فرض على المجتمعات ثقافة الرسائل النصية SMS، وهي الثقافة التي أصبحت أمرا واقعيًّا يسيطر على عقول وقلوب الكثيرين، خاصة الشباب بمستوياته المختلفة؛ حتى وصل إلى أن يطلق عليها البعض "الإدمان الجديد"..

فاليوم يتم إرسال مليارَي رسالة نصية يوميا عبر أجهزة المحمول عالميًّا، وتشير الإحصائيات أنها ستتضاعف خلال شهور قليلة خاصة إذا علمنا أنها وصلت قبل عام واحد إلى مليار رسالة يوميا على مستوى العالم..

هذه الثورة.. لماذا؟

فقد استطاعت هذه الرسائل النصية (SMS) خلال السنوات الخمس الأخيرة أن تقدم لنا أشكالا متنوعة من الاتصال بدأت بشكل ترفيهي، وانتهت اليوم إلى تخطي القراءة إلى المشاهدة، وتبادل الصور الفوتوغرافية عبر الأجهزة المحمولة. وإذا حاولنا معرفة أسباب هذه الثورة التي تجتاح العالم فإننا نجد أنفسنا أمام العديد من الأسباب..

أولها التكلفة المادية الرخيصة في إرسال رسالة نصية مقارنة بسعر المكالمة العادية، وسرعة إرسال الرسالة من مكان لآخر في ثوانٍ معدودة إلى جانب حرية المرسل إليه في الرد على الرسالة أو عدمه، وكذلك اختيار الوقت المناسب للرد عليها. ومن هذه الأسباب أيضا سرعة انتشار الرسائل بين عدة أفراد في زمن قليل وفي أماكن متفرقة، مثلما حدث عند وقوع أحداث 11 سبتمبر بالولايات المتحدة؛ حيث لم تمض سوى دقائق حتى انتشرت رسائل المحمول في كافة دول العالم تصور انهيار برجي مركز التجارة، وتعلق عليه بعبارات لا تخلو من السخرية والتهكم من أمريكا ورئيسها بوش!

ويصور "مايك شورت" رئيس جمعية معلومات الهاتف المحمول الإنجليزية ولع البريطانيين بالرسائل، قائلا: "إن معظمهم يعتبرون الرسائل المكتوبة أسرع وأكثر الطرق تأثيرا وأقلها تكلفة لتهنئة الأصدقاء والأحباب في المناسبات الخاصة".

ومن أكثر الأسباب أهمية في ثورة الرسائل النصية تلك المتعة التي يشعر بها الفرد عند كتابة الرسائل؛ فمن خلال 160 حرفًا تشمل التنسيق بين الرموز والكلمات والأرقام والأشكال يقضي الكثيرون -خاصة المراهقين- جزءا ممتعا من أوقات فراغهم، ويكشفون عن مواهبهم في صياغة الرسائل المختلفة؛ وهو ما أعطى نوعًا من التسلية في كتابتها، فضلا عن قراءتها؛ فكان ذلك عاملا على إيجاد ما يمكن أن يعد لغة عالمية جديدة في مفرداتها لا يفهمها سوى مرسلي النصوص فقط.

وكان مما أشعل الثورة الحقيقية في رسائل الـSMS ظهور مئات من مواقع الإنترنت التي تقدم خدماتها في إرسال هذه النصوص إلى أجهزة المحمول وبشكل مجاني، سواء المواقع العربية أو الأجنبية.

وقد أصبحت الرسائل النصية SMS بضاعة رائجة في ذاتها، وتساعد على رواج بضائع أخرى في الوقت نفسه؛ إذ تلجأ بعض محلات بيع إكسسوارات أجهزة الهواتف المحمولة إلى التخصص في صياغة الرسائل والأغنيات المرتبطة بالأعياد والمناسبات لإهدائها لروادهم من العملاء، وذلك من خلال إعدادها عن طريق أجهزة الكمبيوتر، ومن ثم نشرها عبر الهواتف المحمولة المختلفة، سواء بالعبارات أو الكلمات، إلى جانب إضافة بعض الصور لها لتكون رسائل ذات معنى متناغم يربط بين الكلمة والصورة، كما تلجأ إليها بعض شركات إنتاج الكاسيت لتوزع النغمات الخاصة بألبوماتها الغنائية الجديدة كجزء من حملة الدعاية والترويج لها على نطاق واسع؛ حيث سرعان ما يتناقل الجمهور هذه النغمات عبر الرسائل النصية التي تخرق بها كل الحدود.

وقد ساعد في نشر ثقافة الرسائل النصية لجوء معظم البرامج التلفزيونية على اختلاف موضوعاتها إلى استخدام الرسائل في أسفل الشاشة للتعبير عن الرأي أو التصويت على شيء معين، وقد بدأ هذا التقليد أحد البرامج التلفزيونية في بريطانيا عام 2000، ثم انتشر منها إلى معظم أنحاء العالم.

وتسعى بعض شركات البرمجة لتصميم برامج كمبيوترية تساعد شركات تصنيع الهواتف النقالة في تصنيع هواتف أكثر قابلية لتتأقلم مع أنظمة الرسائل القصيرة، كما ستساعد تلك البرامج أيضا وبشكل كبير في ربط المستخدم بكافة مواقع الإنترنت الهامة والتي تعطي معلومات وقتية هامة للمستخدم.

الأرقام تتحدث




غـزو الرسائل النصية لحياتنا ومجتمعاتنا تؤكده الكثير من الإحصائيات والأرقام.. تشير البيانات الصادرة من جمعية معلومات الهاتف المحمول البريطانية إلى أنه في مارس 2004 وصلت الرسائل المتبادلة على مستوى العالم إلى 21 مليار رسالة بزيادة 25% عن مارس 2003، وأنه في بريطانيا وحدها يتم إرسال 69 مليون رسالة خلال اليوم بمعدل 2,3 مليون رسالة كل ساعة!!

كذلك سجل المحتفلون بالعام الجديد 2004 في بريطانيا رقما قياسيًّا في عدد الرسائل النصية المرسلة عبر الأجهزة المحمولة في يوم واحد؛ حيث تم إرسال 111 مليون رسالة ما بين منتصف ليلة 31 ديسمبر ومنتصف ليل الأول من يناير بزيادة 8% عن نفس الفترة في عام 2003؛ حيث تم إرسال 100 مليون رسالة.

وإذا حاولنا معرفة بعض الأرقام الأخرى من دول العالم نجد أنه خلال احتفالات رأس السنة للعام الحالي 2004 شهدت أستراليا إرسال 16,2 مليون رسالة، وبلجيكا 22 مليون رسالة، وفي التشيك 28,5 مليون رسالة، والهند 12,6 مليون رسالة.

أما الأرقام في عالمنا العربي فلا تختلف كثيرا عما ذكرنا في الغرب، وإن كانت هناك ندرة في الإحصاءات والبيانات التي تتحدث عن رسائل المحمول النصية..

فقد حطمت ليلة عيد الفطر المبارك الماضي في المملكة العربية السعودية كل التوقعات في حجم الرسائل النصية؛ حيث أشارت تقارير شركة الاتصالات السعودية أنه تم إرسال أكثر من 100 مليون رسالة في هذه الليلة.

كذلك شهدت دولة الإمارات العربية ملايين الرسائل النصية في الأسبوع الأخير من عام 2003، ونفس الشيء تكرر مع حلول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك والأضحى، ويقدر عدد الرسائل النصية القصيرة التي يتم تبادلها في دولة الإمارات وحدها بنحو مليوني رسالة يوميا يرسلها 3 ملايين مستخدم.

كما ذكرت الشركة العمانية للاتصالات أن عدد الرسائل التي تم تبادلها خلال أيام عيد الأضحى الماضي داخل السلطنة وصل إلى 800 ألف رسالة في اليوم، وهي نسبة فوق المعدل المعتاد.

أما في مصر فالأمر لا يختلف عن مثيله في الدول العربية الأخرى، خاصة إذا علمنا أنه يوجد في مصر أكثر من 4 ملايين مشترك في خدمة التليفون المحمول.

وطبقا لدراسة حديثة أجرتها شركة "أنفـوتوسيل دوت كوم" العاملة في مجال توفير خدمات التطبيقات اللاسلكـية في منطقة الشرق الأوسط؛ فإن عدد المشتركين في خدمات الهاتف المحمول في العالم العربي وصل إلى أكثر من 24 مليون مشترك في نهاية العام الماضي بمعدل زيادة سنوي يقدر بنحو 69%؛ مما يؤكد أن هذه الرسائل النصية آخذة في الانتشار السريع يوما بعد يوم بين الشباب العربي، خاصة بعد أن أتيح الآن استخدامها في أغلب الدول بعد أن كانت ممنوعة في بعضها؛ لذا فإن المتوقع أن تصل هذه الأرقام إلى أضعاف ذلك، خاصة مع سعي شركات الاتصال العالمية في إحداث المزيد من التقنيات والتطبيقات لخدمة الرسائل النصية.

توغل الرسائل النصية

وإذا تركنا تشابه لغة الأرقام بين الشرق والغرب؛ فإننا نجد تشابها آخر في مضمون هذه الرسائل؛ فقد توغلت الرسائل النصية في كافة مواقعنا الحياتية؛ وهو ما جعلها شكلا مختلفا من أشكال الاتصال..

وأول أشكال الاتصال وأهمها الترفيه أو النكتة، وهي إحدى العلامات المميزة لكافة الهواتف المحمولة في العالم، والهدف منها بالطبع واضح، وهو إضفاء روح الفكاهة والترفيه بين الناس، كما أصبحت الرسائل أداة تنبيه تذكر بالمواعيد والمناسبات التي يغفل عنها الناس بسبب مشاغل الحياة المختلفة، مثل الاجتماعات، والمناسبات الاجتماعية المتعددة.

واستغلت شركات الإعلان الرسائل كوسيلة محببة لدى الشباب والمراهقين لتقدم من خلالها إعلانات مبسطة عن منتجات أو سلع أو خدمات أخرى كالدعاية للحفلات الموسيقية والمهرجانات الفنية، ولا يمكن أن نغفل عن الرسائل التي تتحدث عن أحوال الطقس، وآخر نتائج المباريات الرياضية والتعاملات البنكية ومواعيد الأفلام ودور السينما.

تم تطويع هذه الرسائل أيضا كجزء من عملية المشاركة والتأثير في الأمور السياسية، وكانت في أقوى صورها حين تم التصويت إلكترونيا "E-voting" عـلى الانتخابات المحلية في بريطانيا عن طريق رسائل SMS لأول مرة في 23 مايو 2002؛ حيث تم استخدام الرسائل الجوالة لتسجيل الأصوات الانتخابية بدلا من البطاقات الورقية والصناديق الانتخابية؛ وهو ما جعلها تلعب دورا مهما في دعم ومساندة العملية الانتخابية من خلال ما وفرته من الحث على المشاركة لـكافة الفئات الانتخابية، وخاصة كبار السن والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.

أما رسائل الحب والغرام عبر الهاتف المحمول؛ فقد أعلنت ما يمكن أن نسميه نهاية عصر الحب بالطرق التقليدية وبداية عصر الطرق الإلكترونية، وتطور الأمر إلى العلاقات الزوجية؛ حتى صارت هناك فتاوى تجيز الطلاق عن طريق هذه الرسائل!!

واللطيف أن هذه الثقافة سرعان ما تمت أَسْلَمَتُها أو الاستفادة منها في الدعوة والنصائح الدينية؛ فصارت هناك الرسائل الدعـوية التي تقوم بالتذكير ببعض الأعمال الفاضلة التي قد يغفل عنها الناس بسبب مشاغل الحياة المختلفة، كصيام الإثنين والخميس، أو الحث على الدعاء للمسلمين المجاهدين، أو إهداء نصيحة سريعة تنفع المسلمين.

لقد فرضت ثقافة الرسائل النصية نفسها على كافة المجتمعات، وصار الحديث عن تجاوزها مستبعدا، ولم يعد أمامنا سوى الحديث عن تهذيب استخدام هذه الخدمة بما يعود على المرسل والمستقبل بالنفع والفائدة، وتوظيفها فيما يعود بالإيجاب على كافة مواقفـنا الحياتية.. بدلا من تطويعها سلبيا؛ مما يترتب عليه ضياع الأموال وذهاب الأخلاق وإهدار الأوقات.. خاصة أن عالم الرسائل النصية لا يكف عن التطور دائما في تقـنياته وتطبيقاته، وما عـلينا إلا انتظار







((( الا بذكر الله تطمئن القلوب)))
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من هو القاضي الذي أبكى صلاح الدين الايوبي على فراش موته؟! هدهد أوربا نبض فلسطين 0 01-10-2013 03:08 AM
دليلك الخاص قبل شراء جهازك المحمول.‏ أحزان الأقصى مُتعلقات التقنية 3 11-14-2008 04:19 PM
رسائل التليفون المحمول على شاشات الساعات اليابانية شذى الياسمين مُتعلقات التقنية 0 07-07-2006 11:22 AM
صداع (الشيكولاتة.. القهوة.. المحمول)! أبو فادي الــوآحــة الـعــآمّــة 3 01-11-2006 01:29 PM


الساعة الآن 02:57 PM.