| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 83
![]() |
رصيف الانتظار .. ساعات هي التي تكفل لمن رغب في التعب أن يشرع في خطواته لأن ينال ما يريد حتى وأن كان هذا المركب وسط أمواج ترتفع لتهلك وتنخفض لتهلك ايضاً !!! آراء جارحة .. شعور صادق مراهق .. عبث متأخر .. محاولات لنسف المعقول .. خيال في دواخل خيال .. محاولات يائسة لخطوة محسومة سلفاً بالفشل .. خطوات صعبة لنهاية غير واضحة المعالم .. عبث وحسابات عقلية ومنطقية لا تشرق ! انتظار .. عقارب الساعة أشارت إلى منتصف العمر ! وأنفس الدواخل بدأت في جني تعب الأيام ! وأحلام العمر شارفت على التحول إلى أرشيف الذكريات ! ولحظات التأمل غدت بين مد وجزر وألم وفرح مقتضب ! وعندها .. وفي أقصى مساحات العمر .. وفي أبعد مسافات الزمن ..كان الحلم يبدو أبعد من تحققه وتبقي الساحات الفانيات بين أمل وألم لايمكن أن تكون إلا عنوان الحلم الذي كان حد الغلا وحد الفشل يتنازعان العمر الباقي ! لحظات اللقاء!! تحتَ ظلالِ تلكَ الاشجار المتشابكة سيكونَ اللقاء المرتقب حيثُ تكون هي بالانتظار على أحر من الجمر وهوَ ينظرُ لساعة يدهِ بلهفة وشوقـ حتى ازيز المدافع لن يثنيهِ عن عزمهُ وعدها وسيخترقَ كلَ الحدود وسياتيها ..أجل سياتيها على حصان الريح ذو الاجنحة البيضاء المرفرفة ...اجل لن يثنيهِ عن عزمهُ لا الظلام ولا الغيوم أو السحاب... حتى المطر الكثيف والثلج اضحيا مجرد وشاح على خصر الزمن.. عندما يترجل الفارس ستكون لحظةَ اللقاء وستتفتح الازهار ويطير العبير بكلِ الانحاء معبرا عن فرحتهُ بالنصر عند تلك الواحة الخضراء ما اجملها واروعها من لحظة يسابقان الريح نحوَ المجهول والذي بنظرهما فقط معلوم حيثُ يلتقي القلبين بنبضٍ واحدٍ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|