| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
من اخلاقة علية الصلاة والسلام فأماأوصافه عليه الصلاة والسلام ، ومناقبه، وأحواله : فهي البحر الذي لا ساحل له.. فلنذكر من ذلك نفثة: فهو صلى الله عليه وسلم أكرمُ خلقِ الله تعالى ، وأعلاهم رتبة، وأجلهم قدراً ، وأحلمهم ، وأشجعهم ، وأعدلهم . قد جمع الله لَه السيرة الفاضلة ، والسياسة التامة . وهو أمي ، لا يقرأ ولا يكتب ؛ فعلّمه جميع محاسن الأخلاق ، والطرق الحميدة ، وأخبار الأوّلين والآخِرين ، وما فيه النجاة والفوز في الآخِرة ، والغبطة والخلاص في الدنيا ، ولزوم الواجب ، وترك الفضول ، مع أنه صلى الله عليه وسلم في بلاد الجهل . وقد وصفه الله تعالى في التوراة قبل أن يبعثه ـ في السطر الأول ـ فقال : [ محمد رسول الله عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ، ولا صخّاب في الأسواق ، ولا يجزي السيئة بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح ، مولده بمكة ، وهجرته بطَيْبة ، وملكه بالشام ] ..... إلى آخره . وكذلك نعته في الإنجيل . وقال في القرآن : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) [سورة القلم : 4] . وكان صلى الله عليه وسلم أفصحَ الناس منطقاً ، وأحلاهم كلاماً ، ويقول: [ أنا أفصح العرب ]، [ وإن أهل الجنة يتكلمون بلُغة محمد صلى الله عليه وسلم ] . وكان صلى الله عليه وسلم سَمْحَ المقالة إذا نطق ، ليس بمهذار ، أوجز الناس كلاماً . وكان صلى الله عليه وسلم يتكلم بجوامع الكلم ، لا فضول ولا تقصير ، كلام يتبع بعضه بعضاً ، بين كلامه توقف ، يحفظه سامعه ويعيه . وكان عليه الصلاة والسلام جَهْوَريَّ الصوت ، أحسن الناس نغمة . وكان صلى الله عليه وسلم طويلَ السكوت ، لا يتكلم لغير حاجة . وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تبسماً وضحكاً في وجوه أصحابه ، ولربما ضحك حتى تبدوَ نواجذُه ، ما لم ينزل عليه القرآن ، أو تذكر لَه الساعة ، أو يخطب بخطبة عِظَة . وكان صلى الله عليه وسلم يأكل ما وجد . وكان صلى الله عليه وسلم أحبُّ الطعام إليه ما كثرت عليه الأيدي . وكان صلى الله عليه وسلم يلبس ما يجدُ من الثياب .. إزاراً وقميصاً أو رداءً أو جُبّةً أو غير ذلك . وكان صلى الله عليه وسلم تعجبه الثياب الخُضْر . وكان صلى الله عليه وسلم أكثرُ لباسه البياضُ . وكان لَه صلى الله عليه وسلم ثوبُ للجمعة خاصة ، سوى ثيابه في غير الجمعة . وكان عليه الصلاة والسلام ربما لبس الإزارَ الواحدَ ما عليه غيره ، يعقِدُ طرفيه بين كتفيه ، وربما أََمَّ به الناس . وكان عليه الصلاة والسلام أحلمَ الناس وأرغبهم في العفو مع القدرة . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|