| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
كنتُ اتمنى البقاء أكثر ، ولكن نظرية الازاحة رفضت !!
أو بشكلٍ أدق ، لم تعد لتتسع ( لي ) تلك المساحة الضيقة !! أو أظني ، بدأت افقد حاسة الاستشعار بك ، وربما هو نوعٌ من الاحباط المجدي ! إذن فلقد آن الآوان لتديري ظهرك وترحلي !! انا لم أعد بـ حاجةٍ إلى ( الشمس ) !! ياأنتِ ، تفقدي في طريقك الكتل العمرانية التي حاصرت مدينتنا البائسة !! وحجبت عنها صنوف ( الحياة بطبيعتها ) التى هي على سجيتها ! انظري حوافها جيداً ، وتأمليها عن كثب ، لقد لطخها النسيان ! وعثى بها ايما عبث ، وانظري نوافذها التى صدأت انتظاراً في حرقة اللهب ( ياشمس )واسطحها التى تراكم عليها الغبار ... !! : : ايضاً ، يسعدني إخبارك .......... ماتت تلك الفتاة الشقية المشاكسة ( أماني )فهي طالما اربكت حركة السير من وإلى اقصى اليسار في صدري !! جنت عليها ذاكرتي الحقيرة ولقحتها بك ، وقبل ان تلدك ( أمنيات اكثر واكثر في المقبلات ) ماتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتت !!!!! حينها أشعت وسربتُ في شارع المشاعر انها سبب وفاتها ،، هو اصطدامها بحافلة الرحيل وجهاً لوجه ، على طريق الغروب ، نحو الموت الممتدُ بعيداً عن ضواحي وزخم المدينة !! وهنالك ، غُسلت ، وكُفنت ، ودفنت !! أنا القاتل بمحض ارادتي ، لا على متن صدفة ! فقد كان يجب أن احيى احيى احيى أحيى احيى أحيى أحيى أحيى ولو في اقصى حدود الصدى !!!! الذي كان يردد حزنها ...!! لكِ أن تشفعي لها ، اماّ انا لا شأن لي بها فقبيل أن تلفظ آخر انفاسها ، كانت قد نطقت اسمك !! الذي كـــــــــــــــان ،، ( وطناً ، غائباً عن المدى ) !! اسف .. انا من فقد الوعي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! : : اشششششششششششش ولا كلمة ياجروح ... صه .... انزفي بصمت .... لاتجعلي ( فضيحة سرنا تجلجل ) !! خلف صوتكِ المبحووووووووووووووووووووووووووح !! |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|