| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
![]() هذه هي شمعتي المضيئة التي كنت ألجأ إليها عندما تظلم كل أبواب الدنيا أمامي , كنت ألجأ إليها عندما أراها أشعر بسعادة , أشعر بأن أملا ً ينبعث منها , أشعر بأن الدنيا ستضحك لي يوماً ما . فكنت أجلس في غرفتي المظلمة وأضيء شمعتي التي كانت تملأ المكان نور مثل نور الشمس . يا الله ما أجريء هذه الشمعة تتحدي كل هذا الظلام المُخيف لتحوله إلى نور ساطع يضيء في كل مكان , فهذه هي شمعتى التي كنت أتحدي بها الظلام المخيف , كم كانت جميلة وهيا تضيء غرفتي , فعندما أراها وأتأمل بها تأخدني إلى عالم ثاني عالم غير عالمي عالم النور ,النور الذي يجعل الدنيا لها لون وطعم ورائحة , فلولا شمعتي لكانت غرفتي مظلمة , لا أستطيع أن أري شيئاً بها , ولا أستطيع أن أستمتع بغرفتي الصغيرة , فلا أُحد يحب الظلام . كم كانت شمعتي قوية كأنها الشمس تضيء الدنيا , فكانت تخترق الظلام لتحوله إلى نور ساطع يملأ أركان غرفتي لتصبح غرفة مضيئة جميلة في غاية من الجمال , كان ضوء شمعتي يجعلني أفرح بغرفتي الصغيرة , بسريري , بمكتبي بكل شيء فيها . فإني مدين لهذه الشمعة الصغيرة بالكثير ولا أعرف كيف أرد لها الجميل , ليتني أستطيع أن أوفي لها حقها . فكل الظلام الذي بالدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة . مع خالص تحياتي : لحن الحياة الفلسطيني www.spaces.msn.com/l7en-al7aya |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|