| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
، فيْ كلّ صباح أذهبُ به إلى المدرسة ، تجوبُ عينيّ نظراً هُنا وهُناك ، أرى أحوالَ البشر ! فإذا بالسيارات والحافلَات تمضي مُسرعة لكَسب لُقمة عيشهَا ولَا تأبه بِصَغير يُريدُ أنْ يقطعَ الشارع ! و أُم أمسَكَت بيد طفلهَا الباكيْ لِـتَضعه فيْ " الحضانة أو الروضة " لتَذهب فيما بعد إلى عملهَا ! وشابٌ فيْ الثلاثين مِنْ عُمره يجلسُ على عتبة فيْ الشارع يلعبُ بأصابع يده ، وينظُر إلى المارين مِنْ أمامه ! وأُستاذٌ أمسكَ بيده حقيبة العلم ومضى إلى طلابه يُعلمهم ، ويُكسبهم مِنْ خبرته فيْ الحياة حِكَماً ! وطُلّابُ الجامعة إناثاً وذكوراً يمضونَ نحو النجاح بخطًى واثقة وعزيمة تلمعُ فيْ عينيهم الذابلة ! فأجدُ نفسيْ مُبتسمة حينَ أرى صديقتين صَغيرتين فيْ المرحلة الإبتدائية ، تُمسكُ إحداهُما بـ يَد الأخرى وتمضيان نحوَ أجمل الأيام والذكريات ! فتتلَاشى ابتسامتيْ شيئاً فشيئاً حينَ أرى رفيقتين فيْ مِثل عُمُريْ تتحدثان وتضحكان وتمشيان معاً ، لَا لِشَيء ، فقط لِأنّي أتذكرُ نفْسي وحالي فأجدُ لِسانيْ وقلبيْ يُرسلُ دعوة لهُما أنْ يُديمَ الله وصالهما بكُلّ الخير ولَا تفترقان ! #عآشِقة_فلسطينْ ![]() |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|