| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 62
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() فِي الإِنْتِظَآر .. كَآنَتِ اللَحَظَآتُ أَشْبَهُ بِـقَطَرَآتِ المَطَرْ التِي تَسْقُطُ كَزَخَآتٍ .. ثُمَّ تَبْدَأُ بِـالهُدُوُءِ شَيْئَاً فَشَيْئَاً .. وَمِنْ ثُمَّ تُسْرِعُ الزَخَآت .. وَتُعَآوِدُ البُطيءِ مِنْ جَدِيْد .. هَذِهِ هِيَّ حِكَآيَتِي صَبَآحَاً مَعْ لَحَظآتِي بِقُرْبِه .. أَمَآمَ نَظَرَآتُ العَيْنَيْن .. أَمَآم الأَنْفَآسُ الحَآرَة مِنْ حِدَةِ مُعَآنَآةُ الإِشْتِيَآق .. هَكَذَآ هِي أَمَآمِ لَعْثَمَةِ الفَمِ وَثَوَرَآنُ الحُرُوف .. أَأُخْبِرُهُم سَيِدِي عَنْ عِشْقٍ فِيْكَ بَدَأَ يُولَد .. أَمْ عَنْ رُوحٍ لَمْ تَعْرِف فِي حَيَآتِهَآ سِوَى الصَمْتَ وَمَعَكَ أَنْتَ تَحْلُم .. أَأُخْبِرُهُم عَنْ سِرِ جَمَآلِي الذِي يَكْبُرُ يَومَاً بَعْدَ يَومٍ أَمَآمَ مَحَآسِنِ رُجُولَتَك .. أَمْ أُخْبِرُهُم عَنْ عُنْفُوَآنِ الطِفْلَة الذِي لَآ يَهْدَأُ أَبَدَآ إِلآ بِلَمْسَة حَآنِية مِنْ يَدَيْك .. هَلْ أُعْلِمَهُم عَنْ سِرِ سَعَآدَتِي بِقُرْبِك .. أَمْ أُخَبِئُكَ بَيْنَ أَضْلُعِي سِرَاً لَآ يُبَآحُ سِوَى لِــ القَلب .. هَل أَعْتَرِفُ بِسِرِ أُنُوثَتِي المُتَكَآمِلَة أَمَآمَ عَظَمَةِ كِبْرِيَآءك .. أَمْ أَحْتَفِظُ بِكَ مَعْزُوفَةً بَيْنَ أَوْرَآقِي أَنْسُجُهَآ لَحْنَاً صَبَآحَ مَسَآء .. حَبْيِبْي .. عِشْقِي .. رُوحِي .. أَمَلِي .. بَقَآءِي .. رَوعَتِي .. نَسَمَآتُ صَبَآحِي .. عُنْفُوآنِ طُفُولَتِي .. سَيْدي .. مَآلِكَ عَرْشَ أُنُوثَتِي .. قَمَرِي .. لَيْلِي .. صَفَآءِي .. نَجْمِي .. نَبَضَآتُ قَلبِي .. مِحْرَآبُ هُدُوئِي .. قُلِي بِرَبِكَ مَآذَآ أُسَمِيْك .. قُلِي عَنْ سِرُ حُبِي فِيك .. أَخْبِرنِي عَنْ تِلكَ الجَآذِبِيَة أَمَآمُ عَيْنَيْك .. أَشْتَآقُكَ نَهَآرَاً وَأَنَآ لَآ أَزَآلُ بَيْنَ يَدَيْك .. فَتَغْمُرُنِي حَتَى المَسَآء أَطْيَآفُكَ .. وَلَآ أَزَآلُ أَشْتَآق .. مَنْ أَنْت .. مَنْ أنْتَ يَآ رَجُلاً أَضَآفَ لِرُوحِي رَوعَةَ الحَيَآة .. مَنْ أَنْتَ لِتَمْلَأَ سَمَآءُ فِلَسْطِيْنَ فِي نَظَرِي وَرْدَاً فِي عِزْ الرَصَآص .. مَنْ أَنْتَ كَي أَبْتَسِمَ لِجَمِعَهُم وَهُمْ فِي عُيُونِي أَنْت .. كُنْتُ فِي ظِلِ الحَيَآةِ سَجِيْنَةً وَبِكَ تَحَرَّرْت .. كُنْتُ لِـ الظُلْمِ أَسْيِرَةً وَبِكَ وَقَفْتُ مِنْ جَدِيْدٍ وَمَآ إِسْتَسلَمْت .. كُنْتُ مَكْسُورَةَ الجَنَآحِ وَمَعَكَ جُبِرْت .. قُلِي بِرَبِكَ مَنْ أَنْت .. أَتَعْلَمُ يَآ حَبْيِبِي .. لَو أَنْ بِمَقْدُورِي إِخْتِرَآعُ قَوَآمِيْسُ لِـ الحُبِ بِمَفَآهِمَ جَدِيْدَة وَحُرُوفٍ لَمْ تَخْلَق بَعْدْ .. لُكُنْتُ صَنَعْتُهَآ وَمَآ انْتَظَرت .. لَكْن حُبُكَ أًنْتَ .. كُلُ يَومٍ يَخْتَرِعُنِي مِنْ جَدِيْدٍ وَيَكْفِيِنِي مِن الدُّنِيَآ إِنْ حَضَرْت .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِبُك .. أُحِــــــبُــــــك يَكْتُبُهَآ لَكُم : Bara'ah Abed |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|