| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() ![]() ![]() |
ما زلت قيد النزف أمضي منهكاً
شفتاهُ جرحي تأبيان تلاقيا لا الروح تخرج معْ دمي كي أنتهي والجرح لا يرضى اندمالاً ثانيا كم طعنة في العمر أدمت خافقي ووقفت بعد الطعن صلبا عاتيا والطعنة الحمقاء أكثر حدّة وصلتْ إلى عمق الشغاف وقطّعت فيّ الوريد وأسلمت لليل قلبي- في سواد- عاريا كم طعنة في العمر أدمت خافقي والطعنة الخرقاء أكثر خسّة فرمتْ فؤادي في الخواء مبعثراً يرجو السماء فلا يطال غيومها لا منه تقترب السماء فيرتقي أو للتراب يعود رمّا فانيا كم كنتُ أحنو فوق ضعفك يا مها كم كنت أحنو عند عجزك يا مها كم كنت أمسح دمعك المتتاليا كم كنتُ للآلام فيك معزيا كم كنت للأحزان فيك مواسيا ورجوتُ لو تشفى جروحك كلها وتألمتْ مني الجوارح جلها فوضعت فوق الجرح ملحا كاويا نيران حقدك قد رأيتُ سعيرها ستقود مشعلها- ظننتُ- إلى اللظى ما ذنب قلبي حين يصلى جمرها وأنا الذي كنت السلام وبرده وأنا الذي كنت الحبيب الشافيا أمواج بحرك إذ رأيت جنونها ورأيت نوّاً والعواصف عاتية وظننتُ غيري بالعواصف يرتمي فرميتِ بالربان تحت الصارية ما الذنب قولي كي أضيع ببحرك.. وأنا الذي أعطيت للغرقى يدي يا ليتني حطّمت كل مراكبي ورجعتُ نحو الرمل لست مباليا |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|