Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
وقفات شابية .. في ذكراه المئويه - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-13-2009, 03:12 PM   #1
حفيظ الليبي
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية حفيظ الليبي
مذ رحلوا ‏...
هذا ما تبقى مني ..
ذارفتان ،،
و آخر ملتهب ~

قوة السمعة: 57 حفيظ الليبي is just really niceحفيظ الليبي is just really niceحفيظ الليبي is just really niceحفيظ الليبي is just really nice

افتراضي وقفات شابية .. في ذكراه المئويه

السلام عليكم ‏..

وقفات مع شعر الشابي
في ذكرى مولده المئويه


كنت قد طرحت هذا الموضوع منذ فترة في القسم العام .
و لم أجد بأسا في طرحه هنا مع بعض التعديل .




السلام عليكم ‏.. وقفات مع شعر الشابي في ذكرى مولده

الشاعر العربي التونسي ‏:
أبو القاسم الشابي .
ولد عام 1909 و توفي في ريعان شبابه عام 1934 .




كان قلبه ‏،‏ سر إبداعه ‏.
و منهل كلماته و أشعاره .
و مستودع أحزانه و آلامه .

لذا نجده يذكر كلمة "قلب"
في معظم قصائده .

قلب ، عاش وحيدا بين أقرانه .
و مغتريا في وطنه .
رقيق ، محب ، ‏
عاشق للطبيعة ، ‏
يشدو و يترنم .



كل ما هب ‏،‏ و ما دب
و ما نام ، او حام على هذا الوجود
من طيور ، و زهور و شذى
و ينابيع و أغصان تميد .
و بحار و كهوف و ذرى
و براكين و وديان و بيد .
و ضياء و ظلال و دجى
و فصول و غيوم و رعود .
و ثلوج و ضباب عابر
و أعاصير و أمطار تجود .
و تعاليم و دين و رؤى
و أحاسيس و صمت و نشيد .
كلها تحيا بقلبي ،،
حرة غضة السحر ‏،
كأطفال الخلود .





سطع نجمه في سماء الأدب العربي ‏،‏ و اتخذ سبيله في بحره الهادر ‏،‏ مناغما بين الصورة و الكلمه ‏،‏ فجاءت أشعاره تمور بالحركه ‏،‏ يترجم شعور اللحظه ‏،‏ و ينقل إحساسه و انطباعه العاطفي ‏،‏ ليعطينا صورة واضحة عن نفسه العميقة ‏،‏ و محيطه الأخآذ


النور في قلبي ‏،‏ و بين جوانحي
فعلام أخشى السير في الظلماء .
إني أنا الناي الذي لا تنتهي
أنغامه ما دام في الأحياء .
و أنا الخضم الرحب ليس تزيده
إلا حياة سطوة الأنواء .





و للطبيعة أثرها الواضح في أدبه ‏،‏ فهي تشغل حيزا كبيرا في قصائده ‏.
و يرجع ذلك لتأثره بطبيعة موطنه الخلابه ، و لتجواله في المصطافات المتعدده بسبب مرضه .



أزنبقة السفح ما لي أراك
تعانين اللوعة القاسيه .
أفي قلبك الغض صوت اللهيب
يردد أنشودة الهاويه .

‏&‏

و لما أظل المساء السماء
و أسكر بالحزن روح الوجود
وقفت و ساءلته هل يؤوب ‏
لقلبي ربيع الحياة الشرود
فتخفق فيه أغاني الورود
و يخضر فردوس نفسي الحصيد .

‏&‏

و قالت لي الأرض لما سألت :
أيا أم هل تكرهين البشر ؟
فقالت : إذا ما طمحت إلى غاية
و ركبت المنى و نسيت الحذر
من لا يحب صعود الجبال
يعيش أبد الدهر بين الحفر .





أمتاز شعره بالعذوبة ‏،‏ و السلامة ‏،‏ و التدفق الشعري ‏،‏ و التعابير الأنيقه ‏.
و شعره سهل لا يوجد به غموض .

و قد تنوعت مواضيع ،
و تعددت أغراضه ،
لدرجة التناقض أحيانا .
فمثلا : يكون ذلك المتفائل بالحياة ،
قوي العزيمة ، متحدي الصعاب .

و في قصائد أخرى ،
تجده غارقا في الكآبة ،
يائسا من الحياة .



سأعيش رغم الداء و الإعياء
كالنسر فوق القمة الشماء

‏&‏

إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
و لا بد لليل أن ينجلي
و لا بد للقيد أن ينكسر
و من لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها و أندثر

‏&‏

مهما تضاحكت الحياة
فإنني أبدا كئيب
أصغي لأوجاع الكآبة
و الكآبة لا تجيب
إني أنا الروح الذي
سيظل في الدنيا غريب





و كما كان للطبيعة نصيب وافر من أشعاره ‏
فهنالك نصيب للحب أيضا
و وصف بأعذب الكلمات ..



عذبة أنت ‏،‏ كالطفولة ‏،‏
كالأحلام ‏،‏ كاللحن ‏،‏
كالصباح الجديد ‏.
كالسماء الضحوك ، كالليلة القمراء ،
كالورد كأبتسام الوليد .
يا لها من وداعة و جمال ،
و شباب منعم أملود .
يا لها من طهارة تبعث التقديس
في مهجة الشقي العنيد .
يا لها من رقة ‏،
تكاد يرف الورد منها
في الصخرة الجلمود .
أي شئ تراك ؟
هل أنت "‏ فينيس " ؟
تهادت في الورى من جديد .
لتعيد الشباب و الفرح المعسول
للعالم التعيس العميد .
أم ملاك الفردوس
جاء إلى الأرض
ليحيي روح السلام العهيد .
أنت ما أنتي ؟
أنت رسم جميل عبقري
من فن هذا الوجود .





و كان مرضه بداء القلب ‏،‏
و هو ما يزال يافعا
في ريعان الشباب ‏،
مما حرمه أن يعيش كأبناء جيله
فكان يشعر بالوحدة و الغربه .

و ها هو يتألم و يسكب العبرات
في هذه الأسطر
من إحدى رسائله ...



ها هنا صبية يلعبون بين الحقول ‏،‏ و هنالك طائفة من الشباب المدرسي يرتاضون في الهواء الطلق و السهل الجميل ‏.
من لي بأن أكون مثلهم ،
و لكن أنى لي ذلك ، و الطبيب يحذر علي ذلك ، لأن بقلبي ضعفا .
آه يا قلبي ....
أنت مبعث الآمي ،
و مستودع أحزاني .





و في هذه الأيام ‏.
نحيي ذكرى ميلاده المئويه .
فقد ولد قبل مئه عام ،
و مكث في هذه الحياة ‏
خمسة و عشرون ربيعا .

حياة قصيرة ‏، زاخرة بالأشعار .

و كما كان قلبه سبب رحيله ،
كان قلبه أيضا سبب خلوده .

و كان قلبه فجر و نجوم .



كان قلبي ‏،‏ فجر و نجوم
و بحار لا تغشيها الغيوم .
و أناشيد و أطيار تحوم ،
و ربيع مشرق حلو جميل .

كان في قلبي صباح و إياه
و ابتسامات و لكن وا أساه
آه ما أهول إعصار الحياه
آه ما أشقى قلوب الناس آه

كان في قلبي ، فجر و نجوم
فإذا الكل ظلام و سديم
كان في قلبي فجر و نجوم

يا بني أمي ترى أين الصباح
قد تقضى العمر و الفجر بعيد
و طغى الوادي بمشبوب النواح
و أنقضت أنشودة الفصل السعيد

أين نايي ؟ هل ترامته الرياح ؟
أين غابي ؟ أين محراب السجود ؟
خبروا قلمي فما أقسى الجراح ،
كيف طارت نشوة العيش الحميد .

يا بني أمي ترى أين الصباح ؟
أوراء البحر ؟ أم خلف الوجود ؟
يا بني أمي ترى أين الصباح ؟

ليت شعري ، هل تسليني الغداة
و تعزيني عن الأمس الفقيد
و تريني أن أفراح الحياة
زمرا تمضي و أفواج تعود
فإذا قلبي صباح و إياه
و إذا أحلامي الأولى ورود
و إذا الشحرور حلو النغمات
و إذا الغاب ضياء و نشيد

أم ستنساني و تبقيني وحيد
ليت شعري ....
هل تعزيني الغداة .


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 PM.