| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
لا أله الا الله ،، يا اخى ،، الحاكم الشرعى يأتى عن طريق البيعة وهي تعني: إعطاء العهد من المبايع على السمع والطاعة في غير معصية وعدم منازعته الأمر وتفويض الأمور إليه، وهذه البيعة لا تنعقد إلا بشروط ومن ضمن هذه الشوط: أن يجتمع في المأخوذ له البيعة شروط الإمامة أن يكون المتولي لعقد البيعة ـ الحكم ـ أهل الحل والعقد أن يجيب المبايع إلى البيعة أن تكون البيعة على كتاب الله وسنة رسوله قولا وعملا، الاختيار التام للمبايع في البيعة فإذا توفر هذا كله أصبح هذا المسلم وليا شرعيا لأمر المسلمين، وبهذا ينطبق عليه ما تدعونا إليه من وجوب طاعته. صحيح أن الحاكم هو كل من يتولى النظر في شؤون الناس ومن لا يكون كذلك فليس بحاكم، فهذا المعنى ينطبق على الخليفة وعلى الملك وعلى كل نظام من أنظمة الحكم في العالم قديما وحديثا. إلا أن كل خليفة حاكم وأمير وليس كل حاكم وأمير خليفة، فالخليفة لفظ للحاكم الذي ينوب عن الأمة في إقامة حكم الله تعالى ببيعة شرعية. وفي الإسلام حدد السلطان الإسلامي بأنه الحاكم بما أنزل الله، وحدد نظام الحكم في الإسلام بأنه نظام الخلافة، وجعل وحده نظاما للحكم للدولة الإسلامية، وحددت الطريقة التي يقام بها الخليفة وهي البيعة. ولكن ،، حكام اليوم ليسوا فى منزلة الخلفاء، وحكام اليوم لا يعتبرون حكاما شرعيين لأنهم يحكمون في دور كفر، ويطبقون أنظمة الكفر فلا ينطبق عليهم معنى الخروج بل ينطبق عليهم معنى الإزالة وإقامة الخلافة الإسلامية. وكذلك الخروج على الحاكم لا يكون إلا بعد طاعة له واجبة من الله تعالى لأن الخروج هو تحلل من البيعة، أما إذا لم تكن هناك بيعة ولا طاعة في أعناق المسلمين وحكمهم بالكفر في دار كفر فإن موضوع الخروج لا ينطبق عليه أصلا .ولا يبحث هذا الموضوع أصلا لأن الموضوع هو موضوع تحويل دار الكفر إلى دار الإسلام وليس موضوع خروج من عدمه. وكذلك لو قلنا بأن هؤلاء الحكام وقعت لهم بيعة من أولي الحل والعقد، فإن هذه البيعة وقعت في غير محلها فاقدة لشروط الصحة فتقع باطلة شرعا لا تترتب عليها أي آثار مطلقا لا وجوب طاعة ولا حرمة خروج من أساسه. فمعظم حكام اليوم حكام جبريون لم يبايعوا من قبل الأمة لا على كتاب الله ولا على غيره علاوة على ذلك إلم ترى كثرة الكوارث والنكبات اللتى حلت بالامة إنّ كل هذه الكوارث التي حلت بالأمة ـ ناهيك عن الحكم بالكفر ـ ألا تكفي لخلع هؤلاء؟ ، فتمكين الكافر من رقاب المسلمين وإعانته على احتلال بلادهم وسلب ثرواته وإفقارهم، وعقد أحلاف عسكرية كل حلف منها قاصم للظهر وعمل هؤلاء الحكام كأجهزة استخبارات للكافر على الأمة ألا يكفي في ذلك فتنة للمسلمين؟. ولو تحدثنا عن اجرام هؤلاء الحكام لما استطعنا أن نحصر جرائمهم. نسأل الله تعالى أن يبعث لهذه الأمة من يجدد لها دينها ويقمع أعداءها ويمكن لها في الأرض بخلافة راشدة على منهاج النبوة تكشف زيغ الزائغين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه. ووقتها فقط سنطيع الخليفة او السلطان كما تحب ان نسميه |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|