| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||
|
قوة السمعة: 96
![]() |
موضوع رائع ومفيد
الله يخليك خيو بارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#12 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
موضوع رائع ووصايا أروع
جزاك الله كل خير أخي وجعله في ميزان حسناتك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#13 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
![]() الوصية الرابعة عقد النية والعزم الصادق والهمة العالية على صلاح القول والعمل والإجتهاد فى الطاعة والذكر وتعمير رمضان بالأعمال الصالحة ، وإعطاء الصيام والقيام حقه قال تعالى : (* طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ*) [محمد : 21] وما عزم عبد على طاعة الله ونوى بقلبه أن يؤديها فحال بينه وبينها حائل إلا بلغه أجرها . وكم من أناس ماتوا فى أوائل رمضان . هنيئاً لهم إن كانوا عقدوا النية الصالحة فى أول الشهر على الطاعة والإجتهاد ، فأخلص لله عز وجل فى العبادة والنية فإنك لا تدرى متى ستموت والله عز وجل يعطى العبد من الخير على قدر نيته وإخلاصه . الوصية الخامسة استحضار أن رمضان كما وصفه الله عز وجل أيام معدودات ، سرعان ما يولى ، فهو موسم فاضل ولكنه سريع الرحيل ، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الإجتهاد فى العبادة تذهب أيضاً ، ويبقى الأجر وانشراح الصدر ، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته ، وبقيت تباعها وأوزارها ! وعن قريب وبعد غد نلتقى فى العيد إن شاء الله وقد مر رمضان كالبرق فاز من فاز وخسر من خسر ! . وإلى لقاء مع الوصية السادسة بأمر الله ومشيئته ![]() الوصية الرابعة والخامسة ساهم معنا في نشر هذه الوصية اليومية حتى نهاية شعبان وبداية رمضان المبارك تذكر :: الدال على الخير كفاعله اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي وإلى لقاء فى الوصية السادسة ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#14 | |||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
موضوع رائع بارك الله فيك
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#15 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
![]() الوصية السادسة استلهام المواعظ والعبر من ذلك الشهر المبارك فتتذكر بصيامه الظمأ يوم القيامة ، وما أشبه الدنيا بنهار رمضان والآخرة بساعة الإفطار وما أجمل الفرحة عند الإفطار ، وما أحلاها عند أخذ الكتاب باليمين وصدق صلى الله عليه وسلم القائل : " للصائم فرحتان ، فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه " . فهلا جعلنا حياتنا صوم عن المعاصى والشهوات ، وإفطارنا عند الله يوم القيامة . وتتعود فى نهار رمضان على الصبر والجهاد وتزهد فى الحلال لتتعلم كيف تزهد فى الحرام بعد رمضان ، وتتعلم الإخلاص لأن الصيام سر بين العبد وربه ، فلا نترك الإخلاص فى كل حركاتنا وسكناتنا ، فإذا خرجنا من بيوتنا لصلاة القيام ينبغى أن نخلص لله وألا يكون فى قلوبنا إلا الله ، فبهذه النية ترفع الدرجات وتمحى السيئات . نتذكر فى رمضان بصومنا إخواننا المسلمين المحرومين الذين يصومن طوال حياتهم لفقرهم وما أكثرهم فى زماننا ، فتنبعث من القلب بواعث الجود والكرم . الوصية السابعة الإجتهاد فى القيام وقراءة القرآن فى شهر القرآن وإياك أن تمل من طول القيام ، فكم من إمام بحثت عنه لقصر صلاته باعد بينك وبين الجنة وأنت لا تدرى ، فلا تبخل على نفسك الخير فهذا من علامات الحرمان ، واحرص على الإعتكاف والإجتهاد فى العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر . قال الإمام الزهرى : " عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبى صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل " . ![]() الوصية السادسة والسابعة ساهم معنا في نشر هذه الوصية اليومية حتى نهاية شعبان وبداية رمضان المبارك تذكر :: الدال على الخير كفاعله اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي وإلى لقاء فى الوصية الثامنة ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#16 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
![]() الوصية السادسة استلهام المواعظ والعبر من ذلك الشهر المبارك فتتذكر بصيامه الظمأ يوم القيامة ، وما أشبه الدنيا بنهار رمضان والآخرة بساعة الإفطار وما أجمل الفرحة عند الإفطار ، وما أحلاها عند أخذ الكتاب باليمين وصدق صلى الله عليه وسلم القائل : " للصائم فرحتان ، فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه " . فهلا جعلنا حياتنا صوم عن المعاصى والشهوات ، وإفطارنا عند الله يوم القيامة . وتتعود فى نهار رمضان على الصبر والجهاد وتزهد فى الحلال لتتعلم كيف تزهد فى الحرام بعد رمضان ، وتتعلم الإخلاص لأن الصيام سر بين العبد وربه ، فلا نترك الإخلاص فى كل حركاتنا وسكناتنا ، فإذا خرجنا من بيوتنا لصلاة القيام ينبغى أن نخلص لله وألا يكون فى قلوبنا إلا الله ، فبهذه النية ترفع الدرجات وتمحى السيئات . نتذكر فى رمضان بصومنا إخواننا المسلمين المحرومين الذين يصومن طوال حياتهم لفقرهم وما أكثرهم فى زماننا ، فتنبعث من القلب بواعث الجود والكرم . الوصية السابعة الإجتهاد فى القيام وقراءة القرآن فى شهر القرآن وإياك أن تمل من طول القيام ، فكم من إمام بحثت عنه لقصر صلاته باعد بينك وبين الجنة وأنت لا تدرى ، فلا تبخل على نفسك الخير فهذا من علامات الحرمان ، واحرص على الإعتكاف والإجتهاد فى العشر الأواخر تحرياً لليلة القدر . قال الإمام الزهرى : " عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبى صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل " . ![]() الوصية السادسة والسابعة ساهم معنا في نشر هذه الوصية اليومية حتى نهاية شعبان وبداية رمضان المبارك تذكر :: الدال على الخير كفاعله اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي وإلى لقاء فى الوصية الثامنة ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#17 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#18 | |
|
قوة السمعة: 39
![]() |
موضوع مميز
جزاك الله كل خير أخي islamcg يعطيك العافية |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#19 | ||
|
قوة السمعة: 34
![]() |
في ميزاااان أعمالك ان شاء الله اخوي islamcg
موضوووع مميز و مفيد |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#20 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
![]() الوصية الثامنة الإجتهاد فى حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والمقيدة وخاصة المتعلقة برمضان ، استدعاء الخشوع وحضور القلب ، واغتناماً لأوقات إجابة الدعاء فى رمضان ، والإستعانة على ذلك بدعاء : " اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " . وهذه بعض الأذكار الثابتة المتعلقة بوظائف رمضان :
الوصية التاسعة أُحذر نفسى وإياكم من صغائر الذنوب فى رمضان ، لأن العصيان فى هذا ليس كسائر الشهور وذلك لحرمته ومكانته بين الشهور !! وكيف تتقرب إلى الله بترك المباح ثم تنظر إلى الحرام ، وتتكلم بالحرام ، وتستمع إلى الحرام . وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ![]() الوصية الثامنة والتاسعة
ساهم معنا في نشر هذه الوصية اليومية حتى نهاية شعبان وبداية رمضان المبارك تذكر :: الدال على الخير كفاعله اخوانكم رابطة الجرافيك الدعوي وإلى لقاء فى الوصية العاشرة ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|