| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#971 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 181 )
"فمن بدله" أي الإيصاء من شاهد ووصي "بعدما سمعه" علمه "فإنما إثمه" أي الإيصال المبدل "على الذين يبدلونه" فيه إقامة الظاهر مقام المضمر "إن الله سميع" لقول الموصي "عليم" بفعل الوصي فمجاز عليه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#972 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 182 ) "فمن خاف من موص" مخففا ومثقلا "جنفا" ميلا عن الحق خطأ "أو إثما" بأن تعمد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غني مثلا "فأصلح بينهم" بين الموصي والموصى له بالأمر بالعدل "فلا إثم عليه" في ذلك "إن الله غفور رحيم" |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#973 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ ( 183 )
"يا أيها الذين آمنوا كتب" فرض "عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم" من الأمم "لعلكم تتقون" المعاصي فإنه يكسر الشهوة التي هي مبدؤها |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#974 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 184 )
"أياما" نصب بالصيام أو يصوموا مقدرا "معدودات" أي قلائل أو مؤقتات بعدد معلوم وهي رمضان كما سيأتي وقلله تسهيلا على المكلفين "فمن كان منكم" حين شهوده "مريضا أو على سفر" أي مسافرا سفر القصر وأجهده الصوم في الحالين فأفطر "فعدة" فعليه عدة ما أفطر "من أيام أخر" يصومها بدله "وعلى الذين" لا "يطيقونه" لكبر أو مرض لا يرجى برؤه "فدية" هي "طعام مسكين" أي قدر ما يأكله في يومه وهو مد من غالب قوت البلد لكل يوم وفي قراءة بإضافة فدية وهي للبيان وقيل لا غير مقدرة وكانوا مخيرين في صدر الإسلام بين الصوم والفدية ثم نسخ بتعيين الصوم بقوله من شهد منكم الشهر فليصمه قال ابن عباس : إلا الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفا على الولد فإنها باقية بلا نسخ في حقهما "فمن تطوع خيرا" بالزيادة على القدر المذكور في الفدية "فهو" أي التطوع "خير له وأن تصوموا" مبتدأ خبره "خير لكم" من الإفطار والفدية "إن كنتم تعلمون" أنه خير لكم فافعلوه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#975 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185 )
تلك الأيام "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن" من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر منه "هدى" حال هاديا من الضلالة "للناس وبينات" آيات واضحات "من الهدى" بما يهدي إلى الحق من الأحكام "والفرقان" ومن الفرقان مما يفرق بين الحق والباطل "فمن شهد" حضر "منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر" تقدم مثله وكرر لئلا يتوهم نسخه بتعميم من شهد "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر لكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه "ولتكملوا" بالتخفيف والتشديد "العدة" أي عدة صوم رمضان "ولتكبروا الله" عند إكمالها "على ما هداكم" أرشدكم لمعالم دينه "ولعلكم تشكرون" الله على ذلك |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#976 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 )
وسأل جماعة النبي صلى الله عليه وسلم أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فنزل "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب" منهم بعلمي فأخبرهم بذلك "أجيب دعوة الداعي إذا دعاني" بإنالته ما سأل "فليستجيبوا لي" دعائي بالطاعة "وليؤمنوا" يداوموا على الإيمان بي "بي لعلهم يرشدون" يهتدون |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#977 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
ليست الابتسامة دليل على الفرح ولا الدمعه دليل الحزن
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#978 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
love is life
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#979 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187 )
"أحل لكم ليلة الصيام الرفث" بمعنى الإفضاء "إلى نسائكم" بالجماع نزل نسخا لما كان في صدر الإسلام على تحريمه وتحريم الأكل والشرب بعد العشاء "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن" كناية عن تعانقهما أو احتياج كل منهما إلى صاحبه "علم الله أنكم كنتم تختانون" تخونون "أنفسكم" بالجماع ليلة الصيام وقع ذلك لعمر وغيره واعتذروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم "فتاب عليكم" قبل توبتكم "وعفا عنكم فالآن" إذ أحل لكم "باشروهن" جامعوهن "وابتغوا" اطلبوا "ما كتب الله لكم" أي أباحه من الجماع أو قدره من الولد "وكلوا واشربوا" الليل كله "حتى يتبين" يظهر "لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر" أي الصادق بيان للخيط الأبيض وبيان الأسود محذوف أي من الليل شبه ما يبدو . من البياض وما يمتد معه من الغبش بخيطين أبيض وأسود في الامتداد "ثم أتموا الصيام" من الفجر "إلى الليل" أي إلى دخوله بغروب الشمس "ولا تباشروهن" أي نساءكم "وأنتم عاكفون" مقيمون بنية الاعتكاف "في المساجد" متعلق بعاكفون نهي لمن كان يخرج وهو معتكف فيجامع امرأته ويعود "تلك" الأحكام المذكورة "حدود الله" حدها لعباده ليقفوا عندها "فلا تقربوها" أبلغ من لا تعتدوها المعبر به في آية أخرى "كذلك" كما بين لكم ما ذكر "يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون" محارمه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#980 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
الكلام الزائد استهلاك للوقت
فخير الكلام ما قل ودل |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|