| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
--------------------------------------------------------------------------------
هذه قصه واقعيه أعجبتني وأحببت ان أنقلها لكم وأتمنى ان تحوز على إعجابكم ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور. فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع «العيدية»، حصلت الطفلة ليلى على مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حقق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25 ريالاً. وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها للوصول إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره. وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر بالبكاء، بعد أن احتضن طفلته، ما جعل بعض الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد. بيد أن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن العيدية، فكانت أقل عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها مئة ريال، لتكون المحصلة النهائية 850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً. ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة المرورية له، التي جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد الحادثة. وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم يشتر له سوى ثوب واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم العيد، فأجابها ببراءة «كل شيء موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»، قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه الصحي، بيد أن هذه الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من أجل زرع البسمة على شفتي والدها. ما أجمل براءة الطفولة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
تسسسسسسسسلم أخوي جريح غزة على هذه القصة الرائعة .,,
فعلا ما اجمل براءة الطفولة .,, جزاك الله ألف خير .,, |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 103
![]() |
شكرا جريح غزة
الصراحة القصة بتبكي :( |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
يسلمووووووووو
كتير ع الردود الرائعة تحياتي لكم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
قصة محزنة جدا جدا
واحساس رائع فيها تقبل اخي جريح مروري وتحيتي وتقديري |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||||
|
قوة السمعة: 509
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا كتير ع الموضوع الحلو..
:) |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
الكلمات معبرة جدا..........
تدخل الى صميم القلب ...........ويسلمو على القصة المعبرة عن الاحترام |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
يسلموا جريح قصة كتير حلوى
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |||
|
قوة السمعة: 85
![]() |
يييييي بتحزن:(:(
مشكووووور يا ابن العم.. الف عافية.. |
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
الله يعطيكم الف عافية
ع الردوود الرائعة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|