| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
. . . ![]() . . . منْ هنا نبدأ .. مِن رجعِ الصَّدى .. من نعيق الغربان فوقَ الصّروح و بقايا الأطلال .. و تِلكُم العهُود التِّي تنزفُ ما تبقّى من وفائها على شفير الهاوية ! كلُّهم يكذبون / هُوَ كذلِك .. الفرقُ الوحيدُ ربَّما أنَّه يحاولُ جاهداً تصديقَ كذبِه المُهندَم . فالحقيقة بشعةٌ بقدرٍ كاف لجعلِ الكذِب يبدُو المنفذ الأخير . علَّهم يجدُون لهُ عذراً .. علَّهُم ! . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. . في مهبِّ الحنين .. كلُّ ما تحتاجه ذاكرة مثقلة بالتفاصيل و قسط منَ الملْح .. مُتعَبٌ منْهَك .. مُضمّخ جدارُ قلبك بالوَجع . كلَّما أغمَضتَ جفنك في محاولةٍ للهروب تجدُهم يفترشُون أديمَ عيْنيك بسطوة ! وَ روائحهم .. آهٍ من روائحهم ! تِلْكَ التِّي لَم تفارقك أبداً ، تجودُ عليْك بتذكرة سفرٍ إلى الماضي دُونَ أوبة .. مؤكّد أنَّها في المقابِل أخَذَتْ رُوحك ثمناً ..مؤكّد ! . . . ![]() . . لا تُحاوِل أنْ تنْسى كيْ لا تتفاقم الذِّكرى أكثْر .. هذا كلُّ ما في الأمْر يا " أنا " !. . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
. . . ![]() . . ما زلتُ أشعرُ بالامتِنان اتّجاهَك وَ اتجَّاه فنجانِ القهوةِ الباردِ أمامي .. فكلاكُما بالنِّسبةِ لي مرارةٌ لا أستطيعُ العيْشَ بدُونِها ! . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. كُنتَ كالعادةِ المُغفَّل الوحيد .. آمَنْتَ بالزَّمن و علَّقتَ على مشجبِ السَّاعاتِ كلّ الأمْنيات ! ثمّ ما لَبث أنْ تلاشى و اضمحلّ كأيِّ شيءٍ آخر لا وَقت لديهِ لسماع المزيد من تراتيل النَّدَم .. . . ![]() . . كانَ عليْك أنْ تصدِّقني حينَ أخبَرتُك أنَّ السَّاعة التِّي تضعُها على مِعصمِك .. لا تُشيرُ إلى الوقتِ الصَّحيح و لَو صُدفة .. كلّ ما تفعله أنها تجذِبَك بثِقلِها نحوَ الأسْفَل لتُعفِّر أحلامَك في التُّراب ! و تظلَّ هكذا .. مُغفلاً يقتاتُ النَّدَم . . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
. . مازلتُ كما أنا .. أكرهُ تِلْك الرَّسائل التِّي تصلُني عبْرَ " جوّالي " و قَد سبَق لآلافٍ قبلي استعمالها ! وَ أكْرَه ذاكَ الصَّوت المشحُون بـ الشَّفقةِ الذي يشيِّعُني كلَّما اتّصلت / الهاتِفُ الذي تطلبُونه غيرُ مشغل أوْ خارِج نطاقِ التَّغطية ! . . ![]() . . أتَعْلم .. قَدْ أغفِرُ لصاحِب الدّيناميت فعلَته .. لكنِّي لنْ أغفرُ لمخترعِ هذا الجهازِ الغبِّي كلّ هذا الوجَع ! . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. مؤسِف أنْ تكُون مجرَّد كُتلةٍ من الأوراقِ ترزحُ باستماتةٍ على دُرجِ مكتبي .. قُصاصاتٍ ، مُشَّجبةٍ بالزَّيفِ وَ مشمّعة بالكذِب .. أتفقّدُها بازدراءٍ .. كلَّما أحسستُ برغبةٍ في الإحساس بتفاهةِ الكلام ! . . ![]() . . . كيفَ غفِلتَ يا تُرَى عَن أنَّ الأوراق مِن السَّهلِ جداً أنْ تستحيل رماداً يذرُّ بعيداً .. بعيداً حيثُ يليقُ بها أنْ تؤول ! الورَق يظلُّ ورقاً ما لَم يستبِح بياضَه دمُ الخافِق ليغدُو أرقاً .. و أنْتَ يا أنت ، كلُّ شيء فيك اصطناعي بشكلٍ مقيت .. حتَّى حـزنُك الذي تتلقَّفُه أعين المارّة بنهم ! . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. . أنا لا أصدِّقُ أحبَّتي .. ليْس لأنَّ عقابَ الكاذِب يكمُن في عدمِ قدرتِه على تصدِيق الآخرين ! بَلْ لأنَّ أمثالي منَ المُشردّين على قارعةِ الوَجْد ..لا يلدغُون مِنْ وعدٍ مرتَّين .. كُلَّهم يرحلُون .. و قبْل أنْ يفعلُوا .. يدسُّون بجيوبِ معطفكَ الكثير مِنَ العُهود ، وهُم يعلمون جيداً أنَّهم لَنْ يعودوا أبداً ليوفوا بها ! . . ![]() . . أتَرَوْن .. كلُّ هذا الصَّّقيع بالطَّريقِ الذي لامَسَتْهُ نعالُكم فقَط -/ آخرّ مرّة .. فكيْفَ بقلبي الذي تستوطنونه ! ما زالتِ النَّافذةُ مفتوحة .. ما زلتُ أقلِّب بصري في السَّماء باحثةً عَنْ ذرَّة مطرٍ .. تعودُ لي بكُم كما أخَذتُكم يومَ الوداع ! . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. . أحياناً أوْ ربَّما دائماً .. أحسُّ بأنَّ " الوحدة " ليْسَت بكلِّ ذاك السُّوءِ الذي أتوهَّمه .. صحيحٌ أنَّها تُشعركَ بأنَّ كلّ شيءٍ متأمرٌ ضدّك حتَّى عصافير الشُّرفة ! إلَّا أنَّها وَ لحدّ الآن ، أوْفى صديقٍ قابَلت ، ودودةٌ جداً لَوْ تعلمون .. ! . . ![]() . . ثمِّ إنِّي أحسِّ - و مجرّد كوني أحسّ فهذا دليل كذِب - .. برغبةٍ جامِحة في امتطاءِ صهوةِ " الرَّحـيل " .. لا أنانيةً منِّي كما يقُولون ، بَل رغبةً فقَط للانتقامِ منِّي بحرماني منْهم .. لأجرِّب كيْف يمُوت البعضُ " اختناقاً " !. . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
. . شعورٌ مخزي ألّا تقوى على استحضار كلّ شيءٍ نقيِّ ما لَم يرتبِط بـ " كان " / ذاكَ الفعل النَّاقص الـ عُمر .. يجرُّني الحنين منْ تجاويفِ القلب إلى الطِّفلةِ التِّي كُنْتًُها .. إلى شرائطي المُلوّنة التِّي زّجّ بها جميعها في رمس النِّسيان ! إلى أوَّل يومٍ لي في المَدْرسة وَقلادةِ أمِّي التِّي منحتني إيَّاها يومَها لأتفقّدها كلّما غمرتني الرّغبة في البكاء فأهدأ كما " الرِّيف " اشتقتُ إلى فرحي ، شقاوتي .. سعادتي .. تِلْك السَّعادة التِّي لَمْ تكُن تستلزم الكثير .. تِلْك التِّي كانَ بمقدُورالأشياءِ البسيطة جداً أنْ تخلَقها فتَدُوم ! . . ![]() . . أيُّها الصَّغير .. استمتِع بكلِّ هذا النَّقاء .. لا تختزل كلّ أحلامك في فقاعةِ صابون .. تستمتِع بها برهة ، و تبكي تلاشيها أمداً من الزَّمن ! كيْ لا تَجد يوماً نفسَك جالساً على حافّة هذا العالم .. تُرسل الخطابات إلى ذاك الطِّفل الذي كُنْتَه .. كمَا أفعلُ كلَّما استبدّ بي الشّوقُ و الحلكة ! دُون أنْ يجودَ صندوقِ الرّسائل برذاذ " طفولة " .. دُون أنْ يجُود ! . . |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
قِلةّ هُم أولئك الذين يحيكُون من خيوطِ الشَّمس دثاراً لأحلامِهم لتظلّ نائمةً لا تستفيق .. مَنْ تشيرُ بوصلات قلوبِهم إلى الحبِّ الصَّحيح .. يتوقَّفُون قبْل الفشل بخطوة لإعادة ترتيبِ فوضى أرواحِهم .. فَيختصرُون على أنْفسِهم أعماراً من الخيبة ! . . ![]() . . كُنْتَ واحداً منْهم .. كُنْت تتطلَّع إلى الحياة منْ خلال المنظارِ الأسلم على الإطلاق .. لقَدْ كُنْتَ تراها بـ " المقلوب " !. . |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|