Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
أمر مصالحة .. من يتخذ الخطوة الاولى .. هنية ام عباس !!؟؟ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2007, 07:04 AM   #1
حنظلة فلسطين
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية حنظلة فلسطين

قوة السمعة: 7 حنظلة فلسطين will become famous soon enough

Exclamation أمر مصالحة .. من يتخذ الخطوة الاولى .. هنية ام عباس !!؟؟

أمر مصالحة
المصدر هآرتس ـ مقال ـ 14/12/2007 2007-12-15



بقلم: تسفي برئيل

مراسل الصحيفة للشؤون العربية

هل بدأت حماس حملتها للتراجع؟ منوط الأمر بمن تسأل. هذا الأسبوع قال احد زعماء الحركة في الضفة حسين أبو كويك أن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، مستعد لان يسلم لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، كل المنشآت والقواعد التي سيطرت عليها حماس في حزيران. صحيح أنه توجد شروط ولكن الاستعداد قائم.

المؤشرات العلنية على الخطيئة يمكن أن نسمعها منذ أسابيع. فقد كانت في الهواء لزمن طويل قبل أنابوليس. «لا نحتاج إلى طاولات مدورة أو مربعة بل نحتاج إلى قلوب طاهرة وعقل فهيم. ومثلما ينكبون في حماس بتزمت على مصالح الأمة، هكذا يفعلون أيضاً في فتح، في الجبهة الشعبية، في الجبهة الديمقراطية وفي الجهاد الإسلامي. لدى كل هذه القوى القدرة على الوقوف جنبا إلى جنب لإخراجنا من دائرة الغباء والبؤس... لقد مل شعبنا الخراب، مل الأحاديث، مل كثرة الحكومات والسلطات ومل النظر إلى المجهول، إلى الأفق المغلق وانعدام الأمل. لا تعذبوه أكثر من ذلك».

هذه الأقوال التي كتبها غازي حمد في مقال نشر في نهاية أيلول، تعتبر نقطة الانعطافة العلنية الهامة في العلاقات بين حماس وفتح. حمد او الناطق بلسان إسماعيل هنية، رجل مثقف يعرف العبرية والإنجليزية بطلاقة. لسنوات طويلة انشغل في الصحافة والآن ينشغل في حث المصالح الوطنية. المقال الذي اقتبسته على الفور معظم الصحف الهامة في الشرق الأوسط، لا يوجه إصبع الاتهام لفتح أو لعباس. العكس هو الصحيح، الكثيرون يرون في هذا المقال لائحة اتهام ذاتية لحماس. عنوان المقال كان «هذا زمن الحكماء». والمقصود هو الحكماء في حركته أيضاً.

وأجمل حمد في حينه ما أخذ يتضح الآن كبداية عملية مصالحة بين حماس وفتح. بعد نصف سنة من سيطرة حماس على غزة فيما يسميه عباس بالانقلاب العسكري، يطرح نفسه السؤال الذي طرحه حمد: «من يقوم بالخطوة الأولى؟» واضح للطرفين أنهما يحتاجان الواحد الآخر. وشرح عباس في خطابه بعد مؤتمر أنابوليس يقول إن «القيادة الفلسطينية ليست ضد الحوار. حماس هي جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني».

ولكن أجل أن يعود هذا الجزء الذي لا يتجزأ إلى «حضن الأمة»، فان عليه أن يفي بثلاثة شروط: أن يعترف بالاتفاقات التي وقعتها السلطة في الماضي، بما في ذلك تلك التي وقعت مع إسرائيل، أن يعيد الوضع في غزة إلى سابق عهده، أي ذاك الذي ساد قبل سيطرتها عليها في حزيران، وان يعتذر عن كل ما فعلته قوات حماس ضد فتح، بما في ذلك القتل في مهرجان الذكرى لياسر عرفات.

في هذه الشروط بحث عباس مع الرئيس المصري حسني مبارك ومع الملك السعودي عبد الله. وهذه معروفة لمشعل ومقبول من القيادة العربية. الأسبوع الماضي تحدث مشعل فيها مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان قبل أن يسافر إلى السعودية في بداية الأسبوع. مصر، ظاهرا، لا تقيم علاقات مع حماس. «لا توجد علاقات رسمية، ولا توجد اتصالات مع قسم من قيادة حماس حرصا على المصالح الفلسطينية في غزة»، شرح وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط.

ولكن ابو الغيط يتواضح. «اتصالات» هو تعبير لطيف قليلا عن نوع العلاقات التي تستجيب فيها مصر لطلب حماس ـ بموافقة عباس ـ السماح للحجاج من غزة بالخروج إلى السعودية عبر اراضيها، بينما تمارس الضغوط على الاطراف للتوصل إلى اتفاق. على أي حال، واضح لمصر، لعباس، لحماس وللسعوديين بانه سيكون من الصعب الحديث عن المصالحة بين الفصيلين قبل زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش إلى المنطقة بعد نحو شهر. عمليا، الفلسطينيون والمصريون خططوا لجلسة مصالحة بعد مؤتمر أنابوليس. زيارة بوش تؤجل قليلا هذا اللقاء ولكنها لا تؤجل المداولات.

مصادر في حماس باتت تتحدث عن أن قسما كبيرا من الخلافات سوي. ولكن احاديث عن ذلك كانت في الماضي، والسعوديون لا ينسون الهذر في مؤتمر مكة في شباط من هذا العام. وبدل توحيد القلوب بعد المؤتمر، بدأت معارك الشوارع. رغم ذلك، فان السعوديين لا يتخلون وحماس باتت تدفع الثمن بالعملة الصعبة. قيادتها ردت مرتين دعوة ايران لزيارة طهران. مرة قبل أنابوليس عندما منعت سوريا انعقاد «لقاء الرفض» لمعارضي المؤتمر وعرضت ايران نفسها موقعا بديلا، ومرة ثانية عندما دعيت قيادة حماس إلى طهران بعد أنابوليس. في محور طهران ـ دمشق ـ الرياض، الرفض لطهران هو نقطة استحقاق للرياض.

حماس تفهم بانها لقاء الخطأ الجسيم لاحتلال غزة سيتعين عليها ان تدفع الثمن بالتخلي عنها، مثلما كتب حمد في مقاله «غزة ليست مُلك حماس مثلما هي الضفة ليست مُلكا لفتح. الامة واحدة والشعب واحد». التخلي معناه أساسا تخلي حماس عن السيطرة في غزة. ويوجد على ذلك أغلب الظن استعداد منذ الان من جانب مشعل.

ودون التطرق في هذه اللحظة لمسألة النجاح في إقناع احمد الجعبري، قائد كتائب عز الدين القسام، الذي يمسك في يده القوة العسكرية الأفضل في القطاع والمسؤول عن نار القسام التي ازدادت جدا في الآونة الأخيرة، من تخفيف السيطرة، يعرض مشعل عدة شروط. المهم بينها هو ان يكون الحوار مع عباس في كل «المواضيع الجوهرية» الفلسطينية: اقامة حكومة وحدة وطنية، اعتراف فتح بنتائج الانتخابات التي فازت فيها حماس بنصر جارف، توزيع نزيه للحقائب في الحكومة والأجهزة الحكومية، إقامة قوة فلسطينية أمنية موحدة، توزيع نزيه للميزانيات بين فتح وحماس، إعادة تفعيل البرلمان الفلسطيني بما في ذلك أعضاء البرلمان من حماس، الاعتراف بان غزة والضفة هي قسمين للأمة الواحدة (الشرط الذي يتمسك به عباس على أي حال)، مطالبة عباس بان يطالب إسرائيل بتحرير سجناء حماس مثل تحرير سجناء فتح والبحث في مسألة بنية م.ت.ف بشكل يضم حماس حسب حجمها في السكان، أي 40% على الأقل.

وبالمقابل، ومن أجل التسهيل على عباس مواصلة إدارة المفاوضات مع إسرائيل، مستعدة حماس لان تقترح هدنة لمدى طويل، شريطة أن تكف إسرائيل عن المس برجال حماس. الهدنة ستكون سارية المفعول من ناحية حماس، حتى لو لم تنجح في اقناع الفصائل الاخرى بالتمسك بها. في اطار الهدنة تقترح حماس مرة اخرى تحرير جلعاد شليت بالشروط التي اقترحتها في الماضي. حماس أيضا ستعود لتتبنى الاتفاقات التي تحققت في مؤتمر مكة، والتي تتضمن اعترافها بقرارات الجامعة العربية، بما فيها قرار قمة بيروت في 2002، الذي يتضمن المبادرة العربية بشأن التطبيع مع إسرائيل مقابل الانسحاب إلى خطوط 1967.

موقع الانترنت السعودي «ايلاف» نشر هذا الاسبوع انه في معظم المسائل الجوهرية الفلسطينية تحقق اتفاق بين حماس وفتح. وقد حصل هذا في المداولات التي اجراها نائب هنية، ناصر الدين الشاعر، ونشيط حماس في الضفة حسين ابو كويك مع بعض قادة فتح بمن فيهم جبريل الرجوب، قدورة فارس ومحمد الحوراني. المصدر الذي نقل التفاصيل إلى «ايلاف» اضاف بانه حتى صيغة وثيقة اتفاق، ستكون أساسا للمباحثات بين عباس ومشعل عندما يقرر الرئيس انه حان الوقت للجلوس إلى طاولة المباحثات.

مصدر في حماس في غزة قال هذا الاسبوع لصحيفة «هآرتس» انه من السابق لاوانه وصف الاتفاقات المتحققة بين حماس وفتح بانها وثيقة اتفاقات، مثل وثيقة الاسرى التي خلقت الاجماع السابق بين الحركتين. ولكن «لا ريب أننا نسير بخطى سريعة نحو اتفاقات جديدة. المصريون والسعوديون يضغطون على كل الاطراف للتوصل إلى اتفاق وعندنا يوجد تخوف من فقدان السيطرة داخل الحركة. منذ الان يبدو أن بعض الزعران يديرون الامور، بل القيادة المخولة لمشعل وهنية».

ستكون هذه المسألة المركزية اذا ما توصلت فتح وحماس لاتفاقات رسمية عن التعاون فهل سينجح مشعل في أن يصدر التعليمات للجعبري أم أن حماس ستنشق بشكل يشبه الحركات الاسلامية في دول اخرى. منذ الان يوجد في حماس من يشير إلى انشقاق بين «المتطرفين» و «المعتدلين» ـ بين رجال هنية ورجال محمود الزهار، ولكن احدا لا يتحدث حاليا عن انشقاق رسمي، أي عن اقامة حركة بديلة.

مصدر مقرب من هنية قال لصحيفة «هآرتس»: «الخلافات هي أمر طبيعي في الظروف الحالية، ولكننا حركة توجد لها تقاليد من الوحدة والطاعة للصلاحيات». وأشار إلى انه حتى الان لم ينطلق صوت علني ضد مبادرات مشعل لحث المصالحة مع فتح. احد لم يعارض سفره إلى السعودية واحد لم يشكك برد الدعوة من ايران. القرارات السياسية كانت ولا تزال بيد القيادة الخارجية، المتواجدة في دمشق. وهذه حسب ذات المصدر «تؤدي دورا ايجابيا. فهي تدعم المصالحة وتشجع مشعل للمواصلة فيها. والدليل هو أنه حتى مشاركة عباس في مؤتمر انابوليس إلى جانب المندوب السوري لم يحدث شرخا بين حماس وفتح ومباحثات المصالحة مستمرة».

وبالمقابل يوجد في حماس من يعتقد بان لحظة الاختبار الحقيقية لم تحن بعد وان قدرة مشعلى على اصدار التعليمات للجعبري لوضع سلاحه تشبه قدرة حكومة لبنان على اصدار التعليمات لحسن نصرالله بنزع سلاحه. هذه المحافل تعتقد أنه في نهاية المطاف لن يكون لحماس مفر من الاعتراف من الانشقاق.

حتى ذلك الحين تبقى مسألة المكانة مفتوحة، بمعنى من يأخذ الخطوة الاولى. هل عباس سيعلن على الملأ بانه مستعد لقبول التفاهمات التي حققها مندوبوه مع حماس كأساس لادارة المفاوضات حتى قبل أن تتخذ حماس خطوة واحدة كي تعيد الوضع في غزة إلى سابق عهده أم سيكون مشعل هو الذي سيتخذ الخطوة الاولى ويعتذر أولا


ان الجسد الذي يضل عن فلسطين هو جسد ضال يستحق ذل المنفى






احذروا السقوط عن

حافة القمر .. الى سمائكم
واحفظوا قلبي الأحمر بين انات الضجر ..وعروشها
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 PM.