| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 42
![]() |
ما بين العسر و اليسر
موضوع مميز جدا بين كلمتان متضادتان عسر ويسر يصاحبونا في معترك هذه الحياة فعندما نقف أمام الآية الكريمة((فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا)) نذهب إلى عالم كبير تتداخل فيه مقومات اليأس لتصاحب العسر وتندمج الفرحة مع مكون اليسر لتكون شخصية أم سعيدة مبتهجة آو حزينة تعيسة. ومن هنا تكون نظرة الإنسان لحياته عنوان لشخصيته فلنبحر معا يدا بيد وفكر بفكر في عالم العسر مع اليسر بين آيه وشعر و بين حكمة ومثل في عالم مرسوم مابين قوسين((عسر ويسر)). [mover]فماذا تكتب أخي وأختي عن هذا الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/mover |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
يسلمووووووووو الصمت
كان المشركون يعيرون رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلّم) و المؤمنين بالفقر و الضيقة حتى سبق إلى ذهنه الشريف أنهم رغبوا عن الإسلام لافتقار أهله و احتقارهم فذكره سبحانه ما أنعم به عليه من جلائل النعم ثم قال : إن مع العسر يسرا كأنه قال : خولناك ما خولناك فلا تيأس من فضل الله فإن مع العسر الذي أنتم فيه يسرا . ___________________________________ ________________________ وفي قوله سبحانه: “فإن مع العسر يسراً * إن مع العسر يسرا” وعد كريم من الله تعالى لرسوله صلى الله عليهوالة وسلم بكشف كل غمّ يعترضه، وازاحة كل عسر من طريقه، وذلك تأنيس لقلبه الشريف، وتسرية عنه عما انتابه من احزان، ولعل هذه الآيات تكشف لنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في عسرة وضيق ومشقة، ولذا كان الحرص على التأكيد بمجيء اليسر بعد العسر، والفرج بعد الشدة، وفائدة التأكيد تحقيق اطراد هذا الوعد وتعميمه. وقد أكد هذا بتكرار الجملة الثانية “إن مع العسر يسرا” وب “إن” في صدر الآية. ونكر “يسرا” ليدل على التعظيم، كأنه قيل: سيعقب عسرك يسر عظيم لا يدرك كنهه أو مداه إلا الله تعالى. والتفت الزمخشري الى وجه استعمال “مع” في الآيتين بدلا من “بعد” فقال: “إن” مع “للصحبة” ومعنى اصطحاب اليسر والعسر ان الله أراد ان يصيبهم “المؤمنين” بيسر بعد العسر، الذي كانوا فيه بزمان قريب، فقرّب اليسر حتى جعله كالمقارن للعسر زيادة في التسلية وتقوية القلوب”، وقد اصاب الزمخشري ابلغ اصابة في الكشف عن سر استعمال (مع). وأزيد على ما قاله الزمخشري بيانا بأن “مع” في الآيتين مجازية غير مستعملة في حقيقة معناها، لاستحالة اقتران العسر واليسر، لانهما نقيضان “فهو إذا استعارة، حيث شبه التقارب بالتقارن فاستعير لفظ “مع” لمعنى “بعد”. أرأيت كيف افسحت “مع” الأمل والبشرى في قلب الرسول صلى الله عليهوالة وسلم بالاشارة الى ان ازالة عسره صلى الله عليه والةوسلم وعسر صحابته، واقعة لا محالة؟ أرأيت كيف اشعر حرف المصاحبة “مع” بتلاشي الزمن بين العسر الذي يعرض للرسول صلى الله عليهوالة وسلم وبين اليسر الذي يعقبه بل ويطارده حتى لا يبقي له أثرا في نفس النبي صلى الله عليه والةوسلم ، ألا يوحي هذا كله بأنه “صلى الله عليه وسلم” في كنف ربه ورعايته وبأنه غير متروك لأحزانه؟ ولا تفوتني الاشارة الى ان لفاء بدلالتها على التعقيب الذي لا ينفك عنها في قوله تعالى: “فإن مع العسر يسرا” قد اسهمت في الاسراع بقذف البشرى في قلب الرسول صلى الله عليهوالة وسلم بإزالة عسره. الزاد الحقيقي والله اعلم |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|