المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت زوجة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية الأستاذ أحمد دولة والمختطف في مقر سجن جهاز "الأمن الوقائي"، الخاضع لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في بيتونيا برام الله، أن المعلومات التي وصلتها تفيد بأن زوجها مضرب عن الطعام منذ يوم الأحد الماضي، احتجاجا على استمرار اعتقاله غير المبرر، واحتجاجا التحقيق القاسي الذي يتعرض له.
وقالت الزوجة "إن المعلومات تفيد بتعرض زوجي المعتقل في سجن بيتونيا لتحقيق جسدي ونفسي بشكل قاسي ووحشي للغاية، وأن المحققين والسجانين يتعاملون معه بشكل همجي، ويتعمدون توجيه الإهانات له بشكل مستمر، وأن صحة الأستاذ أحمد تدهورت بشكل كبير خاصة بعد إضرابه المتواصل عن الطعام منذ 8 أيام ".
وأضافت تقول: "إن الأجهزة الأمنية تمنع أي أحد من أفراد العائلة من زيارة الأستاذ أحمد، ولا تسمح لأي من مؤسسات حقوق الإنسان بزيارته، كما لا تسمح للمحامي الخاص بزيارته، ولا يسمح له أن يلتقيه سوى في المحكمة فقط ولمدة دقائق معدودة "، وأضافت "علمت أن زوجي سيعرض على المحكمة اليوم الأحد 9/9/2007 ".
يذكر أن القيادي أحمد دولة هو وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية، والمدير السابق لمديرية التربية والتعليم في محافظة نابلس، كان قد اختطف لدى الأجهزة الأمنية في نابلس بتاريخ (2/7/2007) أثناء خروجه من اجتماع رسمي بين قيادات من حركة "حماس" في الضفة الغربية وبين قادة من الأجهزة الأمنية في سجن الجنيد، حيث أطلق سراحه بعد أن خاض إضرابا عن الطعام استمر 19 يوماً، ثم عاودت أجهزة سلطة عباس اختطافه بتاريخ (26/7/2007) حيث نقل إلى سجن الجنيد بنابلس، ومن ثم قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتاريخ (28/8/2007) وبالتنسيق مع قوات الاحتلال الصهيوني بنقله عبر الحواجز الصهيونية إلى مقر سجن جهاز "الأمن الوقائي" في بيتونيا برام الله.