| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
شكراً.. لوجهكِ أخيراً.. وقبل التكوّنِ كنتُ اكتشفتُ الطريقْ وكنتُ امتلأتُ اخضراراً وأبصرتُ هذا البريق المسافرَ في لجّةِ النارِ كنتُ ابتدأتُ الحضورَ اللهيبْ على دمعةٍ من حبقْ على حشرجات الرصيف العتيقْ وجدتُكِ مثلَ دمائيَ حارةً ومثلَ شحوبي عفيفاً وكنتِ ترتّلين للعابرين السلامَ تمدّين إلى الله قلباً شغوفاً وترسلين فوق الروابي ضفائرَ عشقٍ وتحكين إلى القاع نجوى القناديلِ حين يؤزّ الفتيلْ وإنّي أحبّكِ ظلاً ينوسُ على الصمت في الشرفاتِ يلملم فوق سطوح الوجود بقايا الفصولْ ويكْنس ما جفَّ من أمنيات الحقولْ ويزرعني نخلةً في خليج الشعورْ أحبّكِ.. شكراً لوجهكِ حين يطل أخيراً على شفقٍ من لحظاتي التي أربكَتْها عجالةُ هذا الزمان القَلِقْ وشكراً لكفّكِ حين تلوِّح لي في خضمِّ هدير الضجيج وشكراً.. لحبّكِ حين تجنُّ الجهاتُ التي أهملَتْنيَ حيناً من الانتظارْ.. وشكراً لحزنٍ يضمّد كلَّ الفصول اليباسِ يقلّبُ أسفارَها ويطردُ كلَّ الجرادْ وليس أخيراً سنحصد موجَ المسافة من جهة الروح حتى انبلاج الطريق نفتش عن أغنياتٍ تليق بهذا الحريق وحين على صفحة الفجر يخطو الندى ويخطّ نشيدَ القرنفل فوق المدى سأطلق حين التفتح كلَّ جرارِ العبيرِ التي كدَّستْها ورودُ الجراح وأهديها اليكِ |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
مشكور ابو ودبع على تعبيرك الذى يعجز الانسانه عن وصفه
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|