| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 15
![]() |
![]() الكوفية الفلسطينية.. تعرف أيضا بالحطة أو السلك. بلونيها الأبيض و الأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين، كما الألوان الترابية لملابس الفلاحين هناك، بعيداً عن ألوان حياة المدينة المتباينة و المغتربة عن بعضها ![]() اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض و لوقايته من حر الصيف و برد الشتاء، ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة الإمبريالية البريطانية في فلسطين وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ولم يكن ابناء المدن يضعونها حيث كان السائد وضع الطربوش ولكن بأمر من قيادات الثورة آنذاك قام ابناء المدن بوضعها وكان السبب أن الإنجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم انه من الثوار فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب و شيوخ القرية و المدينة فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني و المهاجرين اليهود و عصاباتهم واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا مرورا بكل محطات النضال الوطني الفلسطيني ![]() مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي كانت الكوفية مقرونة بالفدائي كما سلاحه وكان أيضاً السبب الرئيسي لوضع الكوفية إخفاء ملامح الفدائي منذ ذلك اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين و نضال شعبها، قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987 وصولا" إلى الانتفاضة الثانية عام 2000. فحتى الآن ما يزال المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب و ذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936 ![]() أما الآن فنلاحظ أن الكوفية تجاوزت كل الحدود الجغرافية و أصبحت رمزا" للنضال الوطني و الاجتماعي عند شعوب العالم و كل أحراره، فنلاحظ الكوفية حاضرة دائما" في كل المظاهرات المناهضة للعولمة و الإمبريالية.. في اعتصامات منددة بسياسة داخلية لحكومة ما.. في كافة مظاهر النضال الطلابية و النقابية ذات الطابع السياسي و اللإجتماعي و حتى الثقافي ، أصبحت الكوفية أداة كفاحية رئيسية لكل يساريي العالم في نشاطاتهم ببعديها الداخلي و الخارجي.. أداة كفاحية لقضايا مطلبية ديمقراطية اجتماعية و قضايا أممية تحررية الكوفية و بنقشتها كـ(شبك و أسلاك شائكة) كانت تذكر بالفلاحين و الاضطهاد الطبقي من (الأفندية) ثم بالاضطهاد القومي من الإمبريالية و الصهيونية.. لتذكر وترمز لاحقا" إلى الثورة الوطنية و النضال الأممي وإلى الرفض لما هو سائد و النضال لتغييره اذا لم تعد الكوفية الفلسطينية البيضاء المنقطة بالأسود مجرد هوية فلسطينية جغرافية وشعبية، بل أصبحت هوية عربية وعالمية نضالية، كما لا يمكن القول بأن هناك "حقوق ملكية" لهذه الهوية ولهذه الكوفية الآن، فعندما يرتديها جوزيه بوفيه الناشط الفرنسي في حقوق الإنسان ومناهضة العولمة، وكما يرتديها سياسيون وصحافيون أجانب وكما يرتديها الآلاف من الشباب التقدمي في العالم يرتديها أعضاء المنظمات السياسية الفلسطينية، ففي النهاية باتت تعبيرا عن كرامة وبطولة. ![]() (( الكوفية الفلسطينية باتت في أوروبا رمزا لطلب العدالة والعلم الفلسطيني بات الحاضر الدائم في كل تظاهرة تدافع عن قضية نبيلة )) اخوكم الفلسطيني د.معتصم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 62
![]() |
مممم حلو الموضوع ..
هاي الي بتسموها (الكوفية ) الي موقف معها خلاني عمري ما انسا اسمها .. مش حئولوو : p يسلمووو المعتصم ^ ^ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
و الله أمــــــوت و أجيـــــــــب وحدة
مش عارفة هجيبها منيــــــن مع ان ي بشوف شباب كتيرة شايلاها و عاملاهات بس منين جايبنها أي دونت نو و بجد هي رمز للكفـــــاح و أنيقة كمان يعني بجد بحب شكلها جدا تانكس عالموضوع دوك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 15
![]() |
لا شكر على واجب هاد من تراثنا ومو لازم ننسا
صح يا جماعة ومشكورين على المرور الحلو بعدين الكوفية متوفرة في اغلب المحلات عنا في الضفة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|