| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
أن يطعنك أحد في ظهرك فهذا أمر طبيعي
ولكن إن تلفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصداقة في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة أكثر الناس حقارة هو الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده لا يوجد أسوأ من إنسان يسألك عن إسمك الذي طالما كان يقرنه بكلمة أحبك لا شك في أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمة قادرة على وصفها إذا كنت تحب بصدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل وإذا كنت كاذباً فارحل وتحدث عن القضاء والقدر إذا كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ وإن كان صادقاً في حبه فأنت أكثر الناس حظاً الوفاء عملة نادرة والقلوب مصارفها وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات يقول القلب الصادق أنا أحبك إذن أنا مستعد لفعل أي شئ من أجلك إذا كنت تحب فلا تتخاذل لأن التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة الخيانة في بعض الأحيان تكون الشعور الأجمل إذا كان الشخص المغدور يستحقها الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب ينتهي عندما يحيا صاحبه كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدراً والخوف هو نهايته عندما يلاقى غدراً |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 34
![]() |
الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه
والحب الكاذب ينتهي عندما يحيا صاحبه فعلا عبارات رائعه تحتاج منا التمعن فيها تحياتي لمجهودك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
تسلم ااخويه
وشكراا على مرورك |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||
|
قوة السمعة: 2274
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أن يطعنك أحد في ظهرك فهذا أمر طبيعي ســلمت هالأيــادي ^^ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
الله يسلمك
ومرسي على مرورك |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
شكرا العبارت قاتلة بمعنى الكلمة شكرا مرة اخرى
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | ||
|
قوة السمعة: 49
![]() |
تسلمي حبيبتي والله انتي الحلوة
وشكرااا على مرورك |
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|