| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 327
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أكد فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي أن ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة الفلسطينيين (شهيدا).
وتساءل القرضاي في فتوى له كيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النار ليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. وقال القرضاوي : ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه. وإليكم النص الحرفي للفتوى: تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي سؤالا مفاده :ذهب بعض علماء فلسطين إلى أن من سقط قتيلا في الفتنة ؛ التي اقتتل فيها الإخوة في حركتي (فتح) و (حماس): ليس شهيدا؛ بل ينطبق على كل منهما الحديث المتفق عليه عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار!". قالوا: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: "إنه قد أراد قتل صاحبه"، فهل هذا القول مسلم به؟ وهل يستوي الظالم والمظلوم، والمعتدي والمعتدى عليه؟ نرجو من فضيلتكم البيان الذي يريح ضمائر المؤمنين. وردا على ذلك، قال فضيلته : بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-أعتقد أن العالم الذي أفتى بأن من قتل في النزاع بين حركتي فتح وحماس ليس شهيدا، وإنما هو من أهل النار، مستشهدا بالحديث الصحيح المتفق عليه: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار" ؛ أعتقد أن هذا العالم أراد بفتواه هذه: أن يردع الإخوة عن الاقتتال المشؤوم، الذي لا يرضاه مسلم: أن يدع الإخوة الفلسطينيون عدوهم يحتل أرضهم، ويسفك دمائهم، ويدمر منازلهم، ويقتل أبناءهم، ويغتال زعماءهم، وهم مشغولون بعضهم ببعض. أيا كانت الأسباب والدوافع، ومع أن الإسلام حرّم ذلك أشد التحريم: أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض، كما كانوا في الجاهلية، بل حرّم الإسلام على المسلم أن يشير إلى أخيه بالسلاح، مجرد إشارة، جادّا أو مازحا . ولكن التحقيق في هذه القضية: أنه ليس كل مقتول في هذا الصراع بين الإخوة (شهيدا) وكيف يكون شهيدا من يحمل سلاحه على أخيه، لحساب اليهود الصهاينة، أو حلفائهم من الصليبيين كالأمريكان، ومن يحاول أن ينفخ في النارليزداد لهيبها، فكلما اتفق الفريقان أو كادا: عكّر الماء ليصطاد، وهيّج جمهوره، لتفشل جهود الإصلاح؟ مثل هذا الذي يثير الفتنة، ويشعل النار، ويرمى لها بالوقود إذا قتل لن يكون شهيدا. فإن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. وكذلك نقول: ليس كل من قتل في هذه الفتنة من الفريقين يكون في النار. فلا شك أن هناك فرقا بين المعتدي والمعتدى عليه، وبين الظالم المظلوم، فمن الإخوة من لا يفكّر قط في رفع السلاح على أخيه، ولكنه يضطر إليه اضطرارا للدفاع عن نفسه أو عن أهله أو عن إخوانه. والدفاع عن النفس مشروع ولو بالقتل إذا اضطر إليه، لأنه قتل اضطرار لا قتل اختيار.وهذا ما قرره الفقهاء في دفع الصائل: أن يدفع بأخف الوسائل، فإذا لم يجْد الأخف لجأ إلى الأشد، ولو كان القتل، بحكم الضرورة.وفي الحديث الصحيح: أرأيت إن دخل علي داري؟ فقال: "قاتله"، قال: فإن قتلته؟ قال: "هو في النار"، قال: فإن قتلني؟ قال: "فأنت شهيد" .فقد بيّن الحديث الشريف: أن المعتدى عليه: شهيد، بخلاف المعتدي، فهو في النار. وأما حديث أبي بكرة الصحيح في التقاء المسلمين بسيفيهما، فليس على إطلاقه، وإلا حكمنا على الصحابة الكرام، ومنهم: علي بن أبي طالب، وطلحة والزبير رضي الله عنهم بأنهم (في النار) وهم من العشرة المبشرين بالجنة بإجماع الأمة، ومن السابقين الأولين من المهاجرين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، بنص القرآن في سورة التوبة، وهم من المؤمنين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأعلن القرآن رضا الله عنهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}[الفتح:18].وإنما ينطبق الحديث على من قاتل استجابة لعصبية جاهلية، أو حبا للدنيا، أو إتباعا للهوى، أو مطاوعة لأعداء الدين والأمة، ونحو ذلك. أما مَن كان عنده تأويل – أي اجتهاد ووجهة نظر شرعية – في قتاله، فلا يدخل في الحديث، وإنكان مخطئا في تأويله، إذا كان موقفه بعد الاجتهاد والتحري. فهو مأجور أجرا واحدا على اجتهاده وإن أخطأ فيه، وذلك من فضل الله تعالى ورحمته على هذه الأمة. قال الحافظ بن حجر: ولذا كان الذين توقفوا في القتال (أي من الصحابة) في الجمل وصِفّين، أقلّ عددا من الذين قاتلوا. قال: وكلهم مأجور إن شاء الله. بخلاف من جاء بعدهم ممن قاتل على طلب الدنيا . اهـالنية هنا هي الفيصل بين أهل الدنيا، وأهل الدين، والنية محلها القلب، والله وحده هو الأعلم بالنيات والسرائر.على أن من المهم هنا: أن نبين أن الحديث نَسب المقتتلين جميعا إلى الإسلام، وقال "إذا التقى المسلمان" فلم يخرجهما عن الإسلام. كما أن الآية الكريمة في سورة الحجرات صرحت بإيمان المقتتلين بعضهم مع بعض، فقالت: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}[الحجرات:9]. ثم قالت: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}[الحجرات:10].وإنا لنحمد الله تعالى أن هذه الفترة المأساوية السوداءقد انتهت إلى غير رجعة – إن شاء الله – بين الفريقين، من خلال اتفاق مكة المكرمة، الذي نسأل الله تعالى أن يكون خيرا وبركة؛ على الفريقين وعلى أبناء فلسطين جميعا، ويكون بداية عمل مشترك لخدمة القضية وتحرير أرض الإسراء والمسجد الأقصى. آمين.والله أعلم |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 81
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلمو مزبوط هالكلام 100%
يعطيك العاافية اخي قسامي غزة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 327
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
مشكور أخي على نقل هالفتوى الي بتبين كثير من اللبس عند كثير من الناس ولكن ما وددت قوله لكل من يعاون المنافقين من قول الشيخ نفسه هو أن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. يا ريت كل واحد يفهم هالحكي كويس |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 327
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حماة الأقصى مشكور أخي على نقل هالفتوى الي بتبين كثير من اللبس عند كثير من الناس ولكن ما وددت قوله لكل من يعاون المنافقين من قول الشيخ نفسه هو أن السيف يمحو الخطايا، ولكنه لا يمحو النفاق. يا ريت كل واحد يفهم هالحكي كويس العفو خيو ياريت الكل يقرا هالكلام ولكن لناس بتفكر انوا كل واحد مات شهيد هاد كلوا جهل في الناس ولما تيجي تناقشوا بتلاقيه ما بفهم ولا حاجة بس برم علي الفاضي و اكيد الي يعاون المنافقين فهم من امثالهم لايقل عنهم صحيح كلامك يا ريت كل واحد يفهم هالجملة منيح مشكور اخي علي مرورك |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
رأيي أنا:
كل من نزل الى الشارع بهدف المواجهة سواء قتل أو ُقتل هو في النار ما قصده الشيخ القرضاوي هو هؤلاء الذين ُقتلوا وهم آمنين في منازلهم أو تصادف وجودهم في الشارع ، وليس من يحمل السلاح بهدف قتل أخيه الفلسطيني نعم الفلسطيني ، وليس الحماسي أو الفتحاوي دم الفلسطيني على الفلسطيني حرام حرام حرام للأسف أخذا نبحث عن الفتاوى لنقرر من بالجنة ومن بالنار ونسينا مصيبتنا بكفي خزيتونا، |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 13
![]() |
مرحبا قسامي غزة
والله تعقيبي على الموضوع إنو للاسف هاد الشي ما بدو اصدار فتوى ولا حتى الكلام في فتوى لا من القرضاوي خاصة ولا من غيروا عامة ..!! لأنه الشهادة من الله وتقبلها فقط من الله ،، يعني اذا افتوا جميع مفتيين العالم على انه شهيد يمكن الله عز وجل ما يقبل الشهادة ..!! وبالنسبة للشهادة فهي معروفة للوضع بيننا وبين اليهود .. وليس بين مسلمين ومسلمين وكمان ياللعار فلسطيني بفلسطيني ..!! جريء وفعلا جريء اية شيخ يفتي في هيك موضع قتال ..!! ومشكوور اخوي قساااااامي وموفق انشااللـــــــــــه ..! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انا بدي احكي
تذكرو حرب المرتدين وبس يسلمو قسامي ^ ^ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
بعد غياب 7 اشهر
رجعت ومن الك احلى سلام على هيك كلام |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | ||
|
قوة السمعة: 534
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
منورنا اخ القوة التنفيذية....
يسلمو الك قسامي..حكي 100% |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|