| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
رِياض الجنة: من خطب عمر رضي الله عنه- أخرج الدِّيْنَوَرِي عن الشَّعْبِي قال: لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر، فنـزل مرقاة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقرؤوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله. ألا وإني أنزلت بنفسي من مال الله بمنـزلة اليتيم، إن استغنيت عففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف» وروى أحمد نحوه. - وفي خطبة جامعة له عن موسى بن عُقْبة قال: هذه خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى، ويفنى ما سواه. الذي بطاعته يكرَم أولياؤه، وبمعصيته يُضَل أعداؤه. فليس لهالك هلك معذرة في فعل ضلالة حسبها هدى، ولا في ترك حق حسبه ضلالة. وإن أحق ما تعاهد الراعي من رعيته أن يتعاهدهم بما لله عليهم من وظائف دينهم الذي هداهم الله له، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به من طاعته، وننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته، وأن نقيم فيكم أمر الله عز وجل في قريب الناس وبعيدهم، ولا نبالي على من مال الحق. وقد علمت أن أقواماً يتمنون في دينهم فيقولون: نحن نصلي مع المصلين، ونجاهد مع المجاهدين، وننتحل الهجرة، وكل ذلك يفعله أقوام لا يحملونه بحقه. وإن الإيمان ليس بالتحلي... ويقول الرجل: قد هاجرت ولم يهاجر، وإن المهاجرين الذين هجروا السيئات. ويقول أقوام: جاهدنا، وإن الجهاد في سبيل الله مجاهدة العدو، واجتناب الحرام، وقد يقاتل أقوام يحسنون القتال، لا يريدون بذلك الأجر ولا الذكر، وإنما القتل حتف من الحتوف، وكل امرئ على ما قاتل عليه، وإن الرجل ليقاتل بطبيعته من الشجاعة، فينجِّي من يعرف ومن لا يعرف، وإن الرجل ليجبن بطبيعته فيسلم أباه وأمه...» - وأخرج البَيْهَقِي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في خطبته: «أفلح منكم من حفظ الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق في الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك، وإياكم والفجور، ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود؟ اليوم حي وغداً ميت، اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى . |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الاخ مربى التوت شكرا على اقتباسك لمقالتي التي نشرتها اليوم في موقع بانيت
تحت اسم رشا لك التحية والاحترام على هذا النقل المباشر بسم الله الرحمن الرحيم رِياض الجنة: اقتباس / رشا - كفر كنا * لطفي الياسيني * من خطب عمر رضي الله عنه- أخرج الدِّيْنَوَرِي عن الشَّعْبِي قال: لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر، فنـزل مرقاة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقرؤوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله. ألا وإني أنزلت بنفسي من مال الله بمنـزلة اليتيم، إن استغنيت عففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف» وروى أحمد نحوه. - وفي خطبة جامعة له عن موسى بن عُقْبة قال: هذه خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى، ويفنى ما سواه. الذي بطاعته يكرَم أولياؤه، وبمعصيته يُضَل أعداؤه. فليس لهالك هلك معذرة في فعل ضلالة حسبها هدى، ولا في ترك حق حسبه ضلالة. وإن أحق ما تعاهد الراعي من رعيته أن يتعاهدهم بما لله عليهم من وظائف دينهم الذي هداهم الله له، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به من طاعته، وننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته، وأن نقيم فيكم أمر الله عز وجل في قريب الناس وبعيدهم، ولا نبالي على من مال الحق. وقد علمت أن أقواماً يتمنون في دينهم فيقولون: نحن نصلي مع المصلين، ونجاهد مع المجاهدين، وننتحل الهجرة، وكل ذلك يفعله أقوام لا يحملونه بحقه. وإن الإيمان ليس بالتحلي... ويقول الرجل: قد هاجرت ولم يهاجر، وإن المهاجرين الذين هجروا السيئات. ويقول أقوام: جاهدنا، وإن الجهاد في سبيل الله مجاهدة العدو، واجتناب الحرام، وقد يقاتل أقوام يحسنون القتال، لا يريدون بذلك الأجر ولا الذكر، وإنما القتل حتف من الحتوف، وكل امرئ على ما قاتل عليه، وإن الرجل ليقاتل بطبيعته من الشجاعة، فينجِّي من يعرف ومن لا يعرف، وإن الرجل ليجبن بطبيعته فيسلم أباه وأمه...» - وأخرج البَيْهَقِي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في خطبته: «أفلح منكم من حفظ الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق في الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك، وإياكم والفجور، ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود؟ اليوم حي وغداً ميت، اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى . |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رِياض الجنة ـ اقتباس : رشا ـ كفر كنا
بسم الله الرحمن الرحيم رِياض الجنة: من خطب عمر رضي الله عنه- أخرج الدِّيْنَوَرِي عن رِياض الجنة ـ اقتباس : رشا ـ كفر كنا بسم الله الرحمن الرحيم رِياض الجنة: من خطب عمر رضي الله عنه- أخرج الدِّيْنَوَرِي عن الشَّعْبِي قال: لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر، فنـزل مرقاة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقرؤوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله. ألا وإني أنزلت بنفسي من مال الله بمنـزلة اليتيم، إن استغنيت عففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف» وروى أحمد نحوه. - وفي خطبة جامعة له عن موسى بن عُقْبة قال: هذه خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى، ويفنى ما سواه. الذي بطاعته يكرَم أولياؤه، وبمعصيته يُضَل أعداؤه. فليس لهالك هلك معذرة في فعل ضلالة حسبها هدى، ولا في ترك حق حسبه ضلالة. وإن أحق ما تعاهد الراعي من رعيته أن يتعاهدهم بما لله عليهم من وظائف دينهم الذي هداهم الله له، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به من طاعته، وننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته، وأن نقيم فيكم أمر الله عز وجل في قريب الناس وبعيدهم، ولا نبالي على من مال الحق. وقد علمت أن أقواماً يتمنون في دينهم فيقولون: نحن نصلي مع المصلين، ونجاهد مع المجاهدين، وننتحل الهجرة، وكل ذلك يفعله أقوام لا يحملونه بحقه. وإن الإيمان ليس بالتحلي... ويقول الرجل: قد هاجرت ولم يهاجر، وإن المهاجرين الذين هجروا السيئات. ويقول أقوام: جاهدنا، وإن الجهاد في سبيل الله مجاهدة العدو، واجتناب الحرام، وقد يقاتل أقوام يحسنون القتال، لا يريدون بذلك الأجر ولا الذكر، وإنما القتل حتف من الحتوف، وكل امرئ على ما قاتل عليه، وإن الرجل ليقاتل بطبيعته من الشجاعة، فينجِّي من يعرف ومن لا يعرف، وإن الرجل ليجبن بطبيعته فيسلم أباه وأمه...» - وأخرج البَيْهَقِي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في خطبته: «أفلح منكم من حفظ الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق في الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك، وإياكم والفجور، ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود؟ اليوم حي وغداً ميت، اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى . - رشا- لمزيد من الاخبار واللقاءات الاخبارية والفنية والرياضية المميزة راجعوا صحيفة بانوراما كل يوم جمعة. تنبيه من بانيت : كل موضوع لا يحمل توقيع مرسله ( حتى لو كان اسما مستعارا ) يهمل ولا ينشر وقد نبهنا سابقا الى هذا . اضغط هنا حالا ونزل رنات وصور دينية كثيرة ومتنوعة . لمزيد من الاخبار اضغط هنا الشَّعْبِي قال: لما ولي عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان الله ليراني أن أرى نفسي أهلاً لمجلس أبي بكر، فنـزل مرقاة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقرؤوا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حق ذي حق أن يطاع في معصية الله. ألا وإني أنزلت بنفسي من مال الله بمنـزلة اليتيم، إن استغنيت عففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف» وروى أحمد نحوه. - وفي خطبة جامعة له عن موسى بن عُقْبة قال: هذه خطبة عمر بن الخطاب يوم الجابية: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى، ويفنى ما سواه. الذي بطاعته يكرَم أولياؤه، وبمعصيته يُضَل أعداؤه. فليس لهالك هلك معذرة في فعل ضلالة حسبها هدى، ولا في ترك حق حسبه ضلالة. وإن أحق ما تعاهد الراعي من رعيته أن يتعاهدهم بما لله عليهم من وظائف دينهم الذي هداهم الله له، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به من طاعته، وننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته، وأن نقيم فيكم أمر الله عز وجل في قريب الناس وبعيدهم، ولا نبالي على من مال الحق. وقد علمت أن أقواماً يتمنون في دينهم فيقولون: نحن نصلي مع المصلين، ونجاهد مع المجاهدين، وننتحل الهجرة، وكل ذلك يفعله أقوام لا يحملونه بحقه. وإن الإيمان ليس بالتحلي... ويقول الرجل: قد هاجرت ولم يهاجر، وإن المهاجرين الذين هجروا السيئات. ويقول أقوام: جاهدنا، وإن الجهاد في سبيل الله مجاهدة العدو، واجتناب الحرام، وقد يقاتل أقوام يحسنون القتال، لا يريدون بذلك الأجر ولا الذكر، وإنما القتل حتف من الحتوف، وكل امرئ على ما قاتل عليه، وإن الرجل ليقاتل بطبيعته من الشجاعة، فينجِّي من يعرف ومن لا يعرف، وإن الرجل ليجبن بطبيعته فيسلم أباه وأمه...» - وأخرج البَيْهَقِي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في خطبته: «أفلح منكم من حفظ الهوى والغضب والطمع، ووفق إلى الصدق في الحديث، فإنه يجره إلى الخير، من يكذب يفجر، ومن يفجر يهلك، وإياكم والفجور، ما فجور من خلق من التراب وإلى التراب يعود؟ اليوم حي وغداً ميت، اعملوا عمل يوم بيوم، واجتنبوا دعوة المظلوم، وعدوا أنفسكم من الموتى . - رشا- لمزيد من الاخبار واللقاءات الاخبارية والفنية والرياضية المميزة راجعوا صحيفة بانوراما كل يوم جمعة. تنبيه من بانيت : كل موضوع لا يحمل توقيع مرسله ( حتى لو كان اسما مستعارا ) يهمل ولا ينشر وقد نبهنا سابقا الى هذا . اضغط هنا حالا ونزل رنات وصور دينية كثيرة ومتنوعة . لمزيد من الاخبار اضغط هنا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
اممم...ان مش شب انا بنت.....بنوته يعني ....يعني مش تمساح......
وشكرا على مرورك.....الحلو.....وكمان مقالتك حلوة (*ــ*) مربى التوت |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|