Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ساعدوووووني!! - الصفحة 2 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2007, 11:59 AM   #11
لحن الحياة الفلسطيني
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية لحن الحياة الفلسطيني

قوة السمعة: 9 لحن الحياة الفلسطيني will become famous soon enough

افتراضي رد: ساعدوووني!!

ودى بعض فوائده
يا ذكيـاً والذكـا جلـبابه *** وتقياً حسنـت آدابه

قم وصاحب من هم أصحابهُ *** لا تقل قد ذهبت أربابه

صاحب الكتاب , وجالسه ,وآنسه بالمطالعة فيه , يوانسك بالعلم والمعرفة والخير في الدارين ....

إنك تطالع عقول الرجال ,وتمضي حيث وقفوا وتنطلق من حيث انتهوا..
ثم اعلم أنه لايخلو كتاب من فائدة ,إما أن تعمل بها ,أو تحذر منها ,وليست العبرة بإقتناء الكتب في المكتبات ,وتصفيفها في الأدراج ,ولكن العبرة بالفهم والمطالعة فيها ,فهي خير سمير في الليالي ,وأجمل جليس ,وأحسنه وأكرمه.

وأعظم الكتب وأكملها وأفضلها على الاطلاق كتاب الله جل في علاه,
هو الصراط المستقيم والحبل القويم من تركه من جبار قصمه الله ,من حكم به عدل ,ومن إهتدى به ما ضل هو الفصل ليس بالهزل ........

ومن فوائد الكتب
أنها مؤنسة , ومشغلة بالخير صارفة عن الشر, دالة على طرق الصلاح , قاطعة لصحبة الأشرار ....

قال أحد العقلاء : صحبة الناس فملوني ومللتهم ,وصحبت الكتاب فما مللتة ولاملني ....

وقد قيل لعبد لله بن المبارك رحمه الله :ألا تجلس معنا , وهو يجلس في مكتبته قال أنا أجلس مع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ....وصدق فإن العلم في كتب الحديث أقوال الصحابة رضي الله عن الجميع ...
فانظر هديت كيف أحبوا الكتاب ولازموا مطالعته...

ومن الفوائد أيضاً:
نفع الناس ,وتوصيل الخير للغير ,فمن جعل الكتاب صاحبه إنتفع ونفع الناس ,ومن خدم المحابر خدمته المنابر

ومن الفوائد أيضاً:
حفظ الانسان لعمره من الضياع وحرصه على الإفادة من وقته ,وقديمًا قيل :
دقات قلب المرء قائلة له *** ان الحياة دقائق وثواني

ومن الفوائد أيضاً:
أنه سلوه إن خانك أصحابك ..
وخير جليس في الزمان كتاب *** تسلو به إن خانك الأصحاب
وهو خير جليس وأحسن وفي لك

وصدق من قال :
أعز مكان في الدنيا سرج سابح *** وخير جليس في الأنام كتاب

ومن الفوائد أيضاً:
أنك تطالع فيه أخبار من غبر ,وتنظر إلى سيرهم فتزداد طموحاً وصبراً وبصيرة وحكمة ,وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم...

ومن الفوائد أيضاً:
كشف شبهات القلب وإزالة الحجب عن العقل ليرتوي من النقل , فإن الهداية في كتاب الله جل وعز,
وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. وفقيهٌ واحد أشد على الشيطان من ألف عابد

ومن الفوائد أيضاً:
كبت الشهوات وربطها بزمام العلم والمعرفة قال الله تعالى(( وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن )) ..وفي هذا طهارة لقلوبهم فانظر لضبط الشهوة بالعلم ,

زادك الله علماً إلى علمك وتوفيقاً‘إلى توفيقك ...والله الله في الكتاب فهو اللباب

بتمنى انى اكووون فدتك مع تحياتي
لحن الحياة الفلسطيني


  اقتباس المشاركة
قديم 04-10-2007, 12:00 PM   #12
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

افتراضي رد: ساعدوووني!!

الإيمان بالكتب المنزَّلة

1- معنى الكتاب المنزَّل.

2- وجوب الإيمان بالكتب المنزَّلة.

3- احتياج الناس إلى الكتب المنزَّلة.

4- الكتب والصحف التي ذكرت في القرآن الكريم.

أ- صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

ب- التوراة.

ج- الزبور.

د- الإنجيل.

هـ- القرآن العظيم.



1- معنى الكتاب المنزَّل:

- هو كلام من كلام الله تعالى، فيه هدى ونور يوحي الله به إلى رسول من رسله بواسطة جبريل ليبلغه للناس.

ويطلق على ما يشمل الصحف والألواح وجميع أنواع الوحي اللفظي أو الكتابي التي ينزلها الله تعالى على رسله وبأية لغة من اللغات كانت، قصيراً أو طويلاً، مدون كان أو غير مدون، فيه صفة الإعجاز اللفظي للناس أو ليس فيه ذلك.

2- وجوب الإيمان بالكتب المنزَّلة:

- إن من أسس الإيمان: الإيمان بالكتب التي أوحى الله بها إلى رسله.

فالإيمان بالكتاب: هو التصديق الجازم بأن جميع الكتب التي أوحي بها منزلة من عند الله عزَّ وجلَّ.

- فالمؤمن يؤمن بكتب الله كلِّها إجمالاً فيما يجهل منها وتفصيلاً فيما يعلم منها -كالتوراة والزبور والإنجيل والقرآن- كما آمن برسل الله وأنبيائه جميعاً إجمالاً فيمن جهل منهم وتفصيلاً فيمن علم.

- والإيمان وحدة متماسكة لا تنفك عن بعضها أبداً، فيمن لم يؤمن بالكتب المنزَّلة فقد نقض إيمانه وخرج عن دائرة الإيمان.

قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا} [النساء: 136].

3- احتياج الناس إلى الكتب المنزَّلة:

- الناس بحاجة ماسَّة إلى كتب المنزلة، وذلك لأمور منها:

أولاً: ليكون الكتاب المنزَّل على الرسول هو المرجع لأمته، وفيه تبيينُ أوامر الله ونواهيه
وسبل السعادة والهداية.

ثانياً: ليكون الكتاب المنزَّل على الرسول هو الحكم العدل لأمته في كل ما يختلفون فيه،
مما تتناوله أحكام شريعة الله لهم.

قال الله تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}[البقرة: 213].

ثالثاً: ليصون الكتاب المنزَّل بعد وفاة الرسول عقائد الدين وشرائعه من التحريف والتغيير،
فإن غُيِّرَ فيه وحرف، فيكون حجة يوم القيامة على من حرف وغير في كتاب الله.

4- الكتب والصحف التي ذكرت في القرآن الكريم:

أ- صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام:

- المؤمن يؤمن إيماناً جازماً بأن الله أنزل صحفاً على إبراهيم وموسى عليهما السلام.

- وقد ذكر القرآن الصحف الأولى وذكر منها صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

- وذكر القرآن بعض ما في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام.

قال الله تعالى: { أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى(1)* أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى * وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى(3) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى(4) * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى(5) * وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى(6) * وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى(1)* وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى(2) * وَثَمُودَ(3) فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ(4) أَهْوَى(5)* فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} [النجم: 36- 45].

وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} [الأعلى: 14-19].

فهذه الآيات مما جاء في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام فكل الصحف اليوم مفقودة غير معلومة ولم يصلنا منها شيء إلا ما ورد في القرآن مِنَ الآيات التي ذكرناها من قبل.

ب- التوراة(6):

التوراة: كتاب أنزله الله على موسى عليه السلام ويتضمن كتاب التوراة والصحف التي أنزلت على موسى عليه السلام والألواح التي جاء بها بعد مناجاته لربه في جانب الطور، قال الله تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 44].

ذكر القرآن الكريم التوراة، وذكر بعض ما يتضمن من الأحكام الشرعية منها: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا(7) أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45].

وتتضمن التوراة البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وذكرَ بعض صفاته، قال الله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156)الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ(8) وَالأَغْلالَ(9) الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ(10) وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 156- 157].

ويتضمن التوراة الحث على الجهاد بالنفس والمال. قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 111].

______________________

(1) كوكب معروف كان بعض العرب يعبدونه في الجاهلية.

(2) قوم هود.

(3) قوم صالح.

(4) قرى قوم لوط.

(5) أسقطها إلى الأرض بعد رفعها.

(6) لفظ عبراني معناه الشريعة.

(7) في التوراة.

(8) عهدهم بالعمل بما في التوراة.

(9) التكاليف الشاقة في التوراة.

(10) وقروه وعظموه.

ويتضمن التوراة صفة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى:{

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ(1) فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ} [الفتح: 29].

فهذه الآيات تثبت نماذج لما يتضمنه التوراة الذي أنزل على موسى عليه السلام، وقد جاءتنا من طريق القرآن الكريم فنؤمن بثبوتها.

تنبيه: التوراة التي أمرنا أن نؤمن بها والتي صدقها القرآن إنما هي الأصول الأولى التي أنزلها الله على موسى عليه السلام، أما التوراة الحالية الموجودة عند أهل الكتاب فليس لها سند متصل يصحح سندها إلى موسى عليه السلام.

كما دخل إليها التحريف والتبديل من غير تمييز بين الأصل والمحرَّف، لذلك فلا يصح أن يوثق بها.

ج- الزبور:

الزبور: هو الكتاب الذي أنزله الله على داود عليه السلام.

قال الله تعالى: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163].

ومما يتضمن الزبور أن الأرض يرثها عباد الله الصالحون قال الله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105].

فالمؤمن يؤمن بالزبور الذي أنزل على داود عليه السلام.

وأما ما وقع في الزبور من تبديل وتغيير وتحريف على يد اليهود فلا نثق به.

د- الإنجيل(2):

الإنجيل: وهو الكتاب الذي أنزل على عيسى ابن مريم عليه السلام قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(26)ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ(3) بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ} [الحديد: 26-27].

المؤمن يؤمن بأن الله أنزل على عيسى عليه السلام كتاباً اسمه الإنجيل، أمَّا الأناجيل الحالية عند النصارى فلا يعرف لها سند متصل يصحح نسبتها إلى عيسى عليه السلام، ولا يصح نسبته إليه عليه السلام، إنما هي مصنفات تاريخية حول سيرة المسيح عليه السلام وبعض وصاياه ومواعظه ومعجزاته لكن فيها الكثير من الأغلاط والمتناقضات. ذكر القرآن الكريم بعض ما جاء في الإنجيل:

____________________

(1) علامتهم.

(2) لفظ يوناني بمعنى البشرى.

(3) أتبعناهم وبعثنا بعدهم.

- يتضمن الإنجيل الهدى والنور والتصديق بالتوراة والموعظة للمتقين.

قال الله تعالى: {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [المائدة: 46].

- ويتضمن الإنجيل مجموعة من الأحكام والشرائع الإلهية:

قال الله تعالى: {وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} [آل عمران: 50].

وقال تعالى: {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} [المائدة:47].

- ويتضمن الإنجيل البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وذكر بعض صفاته، قال الله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ(1) وَالأَغْلَالَ(2) الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ(3) وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 156-157].

-ويتضمن الإنجيل الحث على الجهاد بالنفس والمال:

قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 111].

- ويتضمن الإنجيل صفة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم{ومثلهم(4) في الإنجيل كزرع أخرج شطأهُ(5) فآزره(6) فاستغلظ(7) فاستوى على سوقه(8) يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}.

_________________

(1) عهدهم بالعمل بما في التوراة.

(2) التكاليف الشاقَّة في التوراة.

(3) وقروه وعظموه.

(4) مثل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.

(5) فِراخه المتفَّرعة في جوانبه.

(6) فقوَّى ذلك الشطء الزرع.

(7) فصار غليظاً.

(8) فاستقام على أصوله وجذوعه.

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29].

فالآيات السابقة تثبت نماذج لما يتضمنه الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام، وقد جاءتنا من طريق القرآن الكريم فنؤمن بثبوتها.

هـ- القرآن العظيم:

القرآن: كتابٌ أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالى: {لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [النساء: 166].

وقال تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ(1) لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ(2) وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلا} [الإسراء: 106].

تكفَّل الله بحفظه من أي تحريف أو تبديل قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ(3) وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9].

وقال تعالى: {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42].

والقرآن نزل على قلب محمد بواسطة جبريل عليه السلام باللسان العربي المبين.

قال الله تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 193-195]

ويحتوي القرآن العظيم: على أحكام تنظم كلَّ شؤون الحياة:

1- العقائد، 2- العبادات، 3- المعوضات والمعاملات، 4- الأخلاق، 5- العقوبات، 6- قصص الأنبياء والرسل للعبر والعظات.

والقرآن هو أعظم معجزة خالدة للرسول صلى الله عليه وسلم: ويتجلى إعجاز القرآن العظيم في نواحٍ كثيرة منها:

1- الإعجاز البلاغي.

2- الإعجاز التشريعي.

3- الإعجاز العلمي.

4- الإخبار عن المغيَّبات والأمم السابقة.

5- تحقق ما وعد به وما أخبر عنه أنه سيقع في المستقبل.

__________________

(1) أنزلناه مفرقاً.

(2) على تؤدة وتأنٍ.

(3) القرآن.



::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



  اقتباس المشاركة
قديم 04-10-2007, 12:05 PM   #13
SWEET*GIRL
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية SWEET*GIRL

قوة السمعة: 43 SWEET*GIRL will become famous soon enough

افتراضي رد: ساعدوووني!!

شكرا على المساعده وانا بدي عن الكتب بشكل عام وليس القرآن الكريم


وشكرا
  اقتباس المشاركة
قديم 04-10-2007, 01:53 PM   #14
~ | Mazaj
Hakuna Matata
 
الصورة الرمزية ~ | Mazaj

قوة السمعة: 50 ~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute~ | Mazaj has a reputation beyond repute

افتراضي رد: ساعدوووووني!!

الكتاب خير جليس ::
خير جليس وصديق في هذه الحياة الدنيا هو (الكتاب) الذي يحفظ الصحبة ويمتع صاحبه ويمده بالزاد، وهو المأمون من الغدر والخيانة وهو الذي يرفع من شأن صاحبه قدرا ومكانة وعلوا.
وقد كان للكتاب مكانة هامة عند العرب الأوائل وهم الذين نزل افضل كتاب على وجه الارض (القرآن) بلغتهم وفي ارضهم، والذي تضمن آيات واضحة وصريحة تحث على طلب العلم والامر بالقراءة وترفع من قدر العلماء وتصفهم بأنهم الاكثر خشية ومعرفة بالخالق ومن هنا اندفع العرب وهم الذين نبغوا في قول الشعر نحو القراءة والتأليف والترجمة والاطلاع وانشأوا مدارس فكرية كرست مبدأ الحوار وتداول الرأي البناء الهادف فأبدعوا علوما واخرجوا كنوزا افادت البشرية، فكانت المشعل الذي انار الطريق للحضارات الاخرى بعد ان خمدت الحضارة الاسلامية وانطفأت شعلة العلوم فيها واضاع المسلمون الطريق القويم الذي وضعوا عليه خطواتهم الاولى وأهملوا الكتاب وتركوا القراءة فنعست عقولهم وماتت ملكة الابداع لديهم حتى وصلت بهم الاحوال الى ما وصلت اليه اليوم .

الشباب والكتاب ::
أخي الشاب العزيز هناك ضرورة ملحة تدفعنا للحديث عن واقع الشباب والكتاب، وهذه الضرورة تكمن في أن الشاب بلا كتاب = الفراغ الفكري والثقافي، مما يجعله عرضةً للارتواء من أي نبعٍ كان!! لذا فإني أرى ضرورة للاحتماء بالكتاب، لمواجهة أي عائق، ولتجاوز أي نوعٍ من السدود، وهذا التأكيد ناشئ من الواقع الذي نعيشه يومياً من خلال ما نلمسه من سلوكيات سلبية تصدر من فئة جيل الشباب.
ومن الأمور المسلَّم بها أن الشاب القارئ، هو شابٌ قادرٌ على أن يعيش عصره، ليبقى منتجاً فعَّالاً، وقبل ذلك نجده ذا شخصية قوية، فالقراءة وكما هو ملاحظ، تُساهم بدرجة كبيرة في صقل شخصية الإنسان، والارتقاء بطريقة تفكيره، ورسم واقعه الاجتماعي، كما أنها تساهم في تنمية الاتجاهات والقيم المرغوب فيها لدى الشباب.
وعندما نوَّد الحديث عن العلاقة المتبادلة بين الشباب والكتاب؛ فأظن بأننا سنخلص إلى كونها علاقة سلبية، تتمثل في رفض الشاب للركون إلى الكتاب الذي عُدَّ يوماً ما كخيرِ جليسٍ للإنسان، ومن أراد أن يتأكد من صحة هذا الادعاء؛ فليسأل أقرب طالبٍ إليه، من الطلبة الذين لا يزالون يدرسون في المرحلة الثانوية أو الجامعية؛ ليسمع الحقيقة المرة بنفسه.

أحوال العرب والمسلمين مقارنة بالغرب
من المؤسف حقاً ما وصل له حال الكتاب في زماننا هذا؛ فالكتاب الذي كان يوماً خير جليس، بات الآن بلا جليس، فما عاد أكثرنا يقدر مكانة الكتاب وسمو شانه فكيف له أن يجالسه؟
وهذا العامل من أهم أسباب التخلف الفكري والحضاري والعلمي والاقتصادي...إلخ، الذي يعاني منه العرب والمسلمون في زماننا هذا.
في حين أن الغرب الذي تشهد صفحات التاريخ بأنه بلا هوية أو تاريخ أو حضارة، نراه -حين اهتم بالكتاب- قد تفوق على من سواه في معظم المجالات، فالغرب اهتم بالكتاب أيما اهتمام وحرص على زرع بذور العلاقة بين الأطفال والكتاب وأسس لتلك العلاقة أساساً جيداً فاجتذبوا عقول الصغار لكتاباتهم التي تحوي أفكارهم ونظرياتهم بغض النظر عن فحواها "فقلب الحدث كالأرض الخالية ما القي فيها قبلته" كما يقول أمير المؤمنين عليه السلام.
وهنا أورد إحصائية صغيرة تقول أن عدد الكتب المباعة من أول أربعة أجزاء لسلسلة هاري بوتر القصصية قد بلغ نحو (200) مليون نسخة صدرت بـ(55) لغة ووزعت في (200) دولة، ولك أن تعي -عزيزي القارئ- مدى الاهتمام الذي أولاه الغرب للكتاب. فحق قول الله تعالى : {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.

فوائد القراءة
هذه وقفات عاجلة حول فوائد أو دواعي القراءة:
أولها: أن القراءة تعد وسيلة مهمة لتحصيل العلم الشرعي وإدراكه؛ فقد ذكر عن رسول الله ( ص) أنه قال : "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر "، ومن خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع. إن هذه النصوص وغيرها والتي تدعو إلى طلب العلم وتحث عليه، وتُفضِّلُ أهل العلم على غيرهم، وتُفضِّلُ الانشغال بالعلم على ما سواه، تدل هي أيضاً على فضل القراءة وأهميتها والحث عليها؛ حين يكون الدافع والمقصد لها تحصيل العلم الشرعي.

ثانياً: القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات؛ لأن المرء حين يقرأ، يقرأ في اللغة وفي الأدب والتفسير والفقه والعقيدة، ويقرأ في ما ألف قديماً وألف حديثاً؛ وذلك مدعاة لتوسيع مداركه وإثراء عقليته، ولعل هذا يفسر لنا التخلف الذريع الذي نعاني منه بين صفوف كثيرٍ من شبابنا، والمسافة غير المتوازنة بين قدراتهم العقلية ابتداءً، وبين ما هم عليه من تفكير وقدرات، ويبدو ذلك حين تطرح مشكلة على بساط البحث أو النقاش، أو حين يتساءل أحدهم أو حين يقف متحدثاً؛ فتلمس من خلال ذلك ضحالة التفكير، وضعف المعالجة وسطحيتها، في حين أن ذكاءه يؤهله لمنزلة أعلى من تلك التي هو عليها

ثالثاً: القراءة وسيلة لاستثمار الوقت، والمرء محاسب على وقته ومسؤول عنه، وسيسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، ولا يزال الكثير من الشباب يتساءل كثيراً فيم يقضي وقته، ولا يزال الفراغ يمثل هاجساً أمام الشباب يبحثون فيه عما يقضون به أوقاتهم، فتجد أكثر الشباب منهمكين في مشاهدة برامج التلفزيون أو مكثرين من اللعب بألعاب الفيديو المختلفة ويقضون فيها ساعات وساعات للقضاء على وقت الفراغ الكبير الذين يعانون منه ، لكنهم لو كانوا قد اعتادوا على القراءة وصارت دأبا لهم وديدنا لم يعودوا يشكون من هذا الفراغ ، بل لكانوا يبحثون عن الفراغ ويفرحون به ليستثمروه بالقراءة .

رابعاً: القراءة وسيلة للتعويد على البحث، إننا حينما تواجهنا مشكلة أو يطرق بالنا سؤال حول تفسير آية من كلام الله أو حول حديث أيصح أم لا؟ أو البحث عن كلمة غامضة، أو رأي فقهي أو غير ذلك من المسائل، لا يسوغ أن يكون دائماً طريقنا الأول هو السؤال لا غير، فلابد أن يكون لنا وسيلة للبحث والقراءة..

خامساً: القراءة وسيلة للإستفادة من تجارب الآخرين، إنك حين تقرأ وتعتاد على القراءة تعطي لفكرك امتداداً واسعاً على مدى الزمن لا ينتهي إلا حيث بدأ التدوين والكتابة؛ فأنت تقرأ لأولئك الذين تراهم وتعرفهم، وتقرأ لجمع ممن عاصرتهم ولم تتح لك فرصة اللقاء بهم والسماع منهم، وتقرأ لأولئك الذين سبقوك فماتوا قبلك، فالقراءة تعطيك رصيداً هائلاً عمره بالقرون، وتمدك بتجارب أولئك الذين مضوا من أزمنة كثيرة وأماكن متنوعة وثقافات مختلفة ومناهج متباينة، بل يستطيع القارئ الناقد أن يستفيد حتى من تجارب الأعداء ومما كتبوه والحق ضالة المؤمن.

كيف ننمي حب القراءة في أنفسنا ؟
ربما راودت البعض منَّا الرغبة في تنمية حُبه للقراءة، والتهامه للكتب، إلاَّ أننا -ربما- لم نهتدِ بعدُ للطريقة المثلى لتحقيق هذا المطلب، وإليك -عزيزي الشاب-، جملة من النقاط التي قد تكون كفيلة بمساعدتك في أن تصبح قارئاً نهماً، ومنها:

أولاً: وعي أهمية القراءة : فـ"الناسُ أعداءُ ما جهلُوا"، -كما يقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)-؛ فمن يدرك هذا الأمر ويعي فوائد القراءة وأهميتها في الارتقاء بفكره وسلوكه وحياته ومجتمعه؛ فإنه سيلجأ للكتاب دوماً، وسيأخذه بقوَّة ليضعه بين يديه؛ مقلباً أوراقه. إذ علينا أن نقرأ، وأن نتمسك بالكتاب حتى لا يفاجئنا الطوفان كل يوم.

ثانياً: إزالة النفور من القراءة: عن طريق تخصيص الوقت الملائم لها، إضافة للتدرُّج في ممارستها، عبر اختيارك للكتب الصغيرة الحجم في البدء، باعتبار أن "قليلٌ تدُومُ عليه أرجى من كثيرٍ مملولٍ منهُ"؛ فمن السهل أن تقرأ كُتيب لا تتراوح عدد صفحاته (50) صفحة.. لكن، من الصعوبة أن تقرأ كتاباً من (500) صفحة في خطواتك الأولى.. أليس كذلك؟

ولتحصيل الرغبة في ممارسة القراءة، يُحبذ أن نصطحب معنا كتاباً ونحن ننتظر في المستشفى -مثلاً-، أو في الأماكن التي نضطرُّ فيها للانتظار -عادةً-، وسنرى أنفسَنا مندفعين في قراءته.

ثالثاً: القراءة الموجَّهة: لتحقيق طموحات الإنسان وتطلعُّاته؛ فمن يرغب في كسب الأصدقاء مثلاً؛ فإنه سيعمد لقراءة كتب في مبادئ العلاقات الإنسانية والاجتماعية، ومن يرغب في تطوير تجارته فسيعمد للقراءة فيما يخصُّه من أمور، ومن يرغب في تربية أولاده فسيعمد لقراءة كتب في التربية ... الخ.

رابعاً: انتقاء الكتب المناسبة: ويتم هذا الأمر بزيارة دورية للمكتبات التجارية، ومعارض الكتب، ففيها سيجد القارئ ما يشبع احتياجاته، ويتناغم مع ميوله، ويمكنك أخذ النصيحة بما يناسبك من كتب ممن تثق به.

خامساً: وضع الكتب وعرضها بشكلٍ لافت للنظر في البيت، ولتكن في متناول الأيدي دوماً.

سادساً: محاورة العلماء والمثقَّفين؛ فمجالستهم قد تجعلك قارئاً نهماً، أوليس من جالس العلماء أصبح عالماً!

سابعاً: حرر صحيفة منزلية؛ لتكتب فيها مع باقي أفراد الأسرة.

ثامناً: تحبيب القراءة والكتاب إلى النفس، حتى تلزمها وتألفها فـ"أفضل الأعمال ما أكرهت نفسَك عليه"، وعليك بالتنويع في قراءتك، ويفضل أن تنتقل من موضوع لآخر، فمثلاً، إذا كنت تقرأ كتاباً عميقاً من الحجم الكبير، فبإمكانك تركه جانباً للحظات لتقرأ قصيدة من ديوان، أو قصة من كتاب، لتسلي نفسك قليلاً وحتى لا تشعر بالملل من القراءة، جاء في الأثر: "إنَّ هذه القلوب تملُّ كما تملُّ الأبدانُ؛ فابتغوا لها طرائف الحِكم".

تاسعاً: التقليل من جلسات الديوانية الطويلة مع الأصدقاء، والاستعاضة عنها بقراءة في كتاب. بل يمكن الاستفادة من هذه المجالس في القراءة بصورة جماعية مع الأصدقاء والمعارف والزملاء، فكما يمكن المذاكرة مع زملاء المدرسة والصف بالنسبة للكتب والمقررات الدراسية كذلك يمكن تشكيل حلقات للقراءة الجماعية في مجالات المعرفة والثقافة العامة بنفس الطريقة والكيفية. ولو اعتاد طلاب الثانوية -مثلاً- على هذا النمط من القراءة لأصبحت لديهم عادة في أيام الجامعة "ومن شبَّ على شيءٍ شاب عليه" كما يقال. والخير عادة كما يقول علماء التربية والأخلاق.

وهنا أذكر هذا البيت من الشعر:

نعم الأنيس إذا خلوت كتابُ تلهو به إن ملك الأحبابُ

لا مفشياً سراً إذا استودعتهُ وتنال منهُ حكمة وصوابُ

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

ان شاء الله اكون افدتك ..

وان شاء الله بنشوف تفاعلك معنــا ..

دمــتِ



كلآريتــآ
  اقتباس المشاركة
قديم 04-10-2007, 02:37 PM   #15
احلى رورو
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية احلى رورو

قوة السمعة: 409 احلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond repute

افتراضي رد: ساعدوووني!!

هههههههههههههه

يا جمااعة هي بدها عن الكتاب بشكل عاام

مش عن الكتب السماوية او المدرسية

وعلى فكرة هاي اختي هههههههههههه


ديرو بالكم عليهاا

وطولولها الموضوع لاني مش لاقيييييييتو


....
  اقتباس المشاركة
قديم 04-10-2007, 09:23 PM   #16
لطفي الياسيني
I ♥ PALESTINE

قوة السمعة: 0 لطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond reputeلطفي الياسيني has a reputation beyond repute

افتراضي رد: ساعدوووووني!!

الاخت الفاضلة سويت جيرل

جزاك الله جنة الفردوس الاعلى

بارك الله لك وعليك

ودمت بخير
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:22 PM.