| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 | |||||
|
قوة السمعة: 41
![]() |
حبيتكم تشوفوا بعض استطلاعات الراي بالنسبة لهذا الموضوع
يقول م.يوسف (16 عامًا): ربما الخوف من العقاب هو السبب، فمنذ صغري وأنا أسمع كلمات الزجر والنهي، فهذا عيب، وهذا حرام، وهذا ممنوع، وذاك لا يجوز...، فتأصل الخوف لدي منذ الطفولة، بأن ما أتحدث به قد يحرجني أما الأهل، فأضطر إلى أن أفتح باب قلبي إلى صديقي، وأخفي عن أبي وأمي ما أشعر به. وعندما سئل أحد المراهقين (17 عامًا): لماذا لا يبوح الأبناء بأسرارهم؟ أجاب وقد علته مشاعر الغضب: أين هم الآباء أصلاً؟ همّهم توفير الشراب والطعام والملابس، والاحتياجات الأساسية لحياتنا، أما حاجاتنا النفسية فهي آخر ما يفكرون به. ولا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة للفتيات المراهقات عن الشباب في اتهام الأهل بالتقصير وعدم الاهتمام.. فتقول نجلاء (16 عامًا): إن أهلي لم يقوموا – ولو لمرة واحدة – بفتح باب الحوار معي، وأشعر أحيانا بأنهم يحاولون التهرب من الاستماع إليَّ.. وحاولت مرات كثيرة أن أفاتح أمي، لكنها كانت تتهرب مني. أما الشخص الذي تبوح نجلاء بأسرارها له فهو دفتر مذكراتها. فقالت: أسجل كل ما يخص حياتي في مذكرات يومية، وهو بالنسبة إليها البئر الذي تلقي فيه بكل أسرارها. وبعد أخذ آراء المراهقين كان لابد للاستماع لآراء الآباء ومعرفة وجهة نظرهم .. يقول أحد الآباء (43 عامًا): أبناء اليوم جيل متفتح، متمرّد على الواقع بكل أشكاله، يهرب عندما يجد نفسه مضطرًا إلى الاعتراف بخطيئته؛ لذا ينأى بأسراره بعيدًا عن أهله، هذا ما قاله الأب.. أما زوجته الأم (35 عامًا)، فعلّقت على الموضوع قائلة: أنا أم لولدين أحاورهما، وأحاول أن أزيد مساحة التفاهم بيننا، إلا أنني كلما اقتربت منهما، ابتعدا عني، وأشعر أحيانًا بأنهما يعيشان في عالم آخر غير العالم الذي أعيش فيه، وأراقبهما عن قرب لأعرف تفاصيل عالمهما الذي أشعر بأنه مليء بالأسرار التي لا يستطيعان البوح بها لي، ولا أعرف السبب، وأنا حائرة معهما. أما أ.جابر (54 عامًا) فيشكو من تصرفات أبنائه الذين لا يسمحون له بالاقتراب من خصوصياتهم، ويقول: عندما أسمع أبنائي يتحدثون في موضوع ما، وأحاول مشاركتهم فيه، فإنهم إما أن يغيروه، أو يتوقفوا عن الحديث، وكأنني غريب عنهم، ولست والدهم. وعن السبب تحدث جابر – وقد بدت عليه علامات الغضب -: مشكلة أبناء اليوم بأنهم يظنون أنفسهم أنهم أكثر وعيًا من أن يناقشهم الكبار. شو رايكم طبعا هذا لا ينطبق على الكل لكن بدنا نناقش هالنقطة |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#42 | |
|
قوة السمعة: 49
![]() |
شوفي عيوني انا بالبيت عندي ماما الله يخليلك امك,,,,بس هي مش بس ماما,,,,هي اختي وماما وصاحبتي وكل شي وبدك مااخبي عليكي حتى مواضيعي الشخصية كتير واللي الناس بتخاف تحكيها لاهلها انا ماما بتعرفها كلها,,,,,,,,,الله يحفظلك اهلك واهل الجميع
ويسلمو علموضوع |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#43 | |||||
|
قوة السمعة: 41
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الفيروز ما شاء الله حلو كتير مشكورة اختي على مداخلتك |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#44 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
فش اشي اسمو مراهقه
هادا حكي فاضي مع احترامي الك نور |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#45 | |||||
|
قوة السمعة: 41
![]() |
|
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#46 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نوره مشكوره على الاستفتاء الاخير
واعلمي ان المراهقه اصبحت صيغه منفيه في هذا الاعالم المشغول باستمرا اي عصر الماده |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#47 | |
|
قوة السمعة: 456
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في البداية خليني أتكلم عن نفسي ..
انا والدي ما كان فاضي يصاحبني لكن تركت أهلي ودخل الجامعة وعمري 17 سنة .. يعني في عز المراهقة .. وفي ريحانة شبابي .. دخلت مجتمع مختلط .. مجتمع مؤمن بالصداقات والحب الحرام .. لكن والله وصدقوني هذا الشيء زادني ايمان واطمئنان بانو مجتمع غلط .. لاني شفت المجتمعين الاسلامي والعلماني .. اضف الى ذلك تربيت على استشعار المسأولية وهاي نقطة مهمة .. لازم نحسس الابناء بالمسأولية الي على عاتقهم .. وقتها محاولة لتصرف اخرق حيكون جدار المسأولية له بالمرصاد .. وصدقوني انا شفت ايام الجامعة شباب ضاعو وما أكثرهم .. والجانب المشترك بينهم هوي عدم استشعارهم للمسأولية .. والسبب شيئين .. الاول عدم وجود الدين وغيابه عن هذا الشخص .. والسبب الثاني التربية انو كل شيء بدو اياه بتنفذ بدون تعب بدون احساس بايا نوع من المسأولية .. هاي مشكلة المراهقين والمراهقات .. الاحساس بالمسأولية الي على عاتقهم .. لو غرسنا في نفوسهم انهم يحسو بمسأوليتهم اتجاه الامة وانهم اعضاء فعالين لخدمة هاي الامة .. وقتها حنجني ثمار هاد الشيء بالمستقبل و حنصير امة قوية ومنتجة .. لكن الا مبالاة الي فيها شبابنا مصيبة .. يا اخواني يا اخواتي .. مقياس بقاء الامم ارتفاعها ورقيها .. وكمان انخفاضها وزوالها .. يقاس بالشباب .. يعني الشباب صالحين وبخير ولهم اهداف.. اذا هذه الامةقوية وهي في ارتفاع ورقي .. واذا الشباب ضايعين وفي انحطاطا .. وبلا اهداف .. الامة هاي ضايعة وفي طريقها الى الزوال .. هكذا تقاس الامم .. واكبر دليل على ذلك الاندلس .. الاندلس ما ضاعت في ظل شباب قوي بدينه وبعقيدته .. والقصة بدأت بأن الكفار كانو خايفين من الهجوم على الاندلس .. لذلك قررو ارسال خبراء لمعرفة احوال الشباب هناك .. فكانو اذا ارسلوهم لتقصي الاخبار يجدون الشباب بهمة عالية هذا علامة في القران وهذا في الفقه وهذا في صنع السلاح وذاك في صناعة السفن .. اي حتى في الكيمياء والرياضيات كانو مبدعين .. فكانو الخبراء يرجعو ويحكولهم لا لسا بدري على الاندلس . . الى ان جاء اليوم الي كانو بنتظروالكفار .. ارساو يتقصو احوال الشباب فوجدو شاب يبكي فسألو ليش بتبكي .. فكان ردو .. صديقتي تركتني .. رجع الخبراء لقادتهم وحكولهم الان من الممكن احتلال الاندلس وفعلا ضاعت الاندلس من بين ادينا في ظل شباب ضايعين ضيعو الامة وخسرونا حضارة ضلت بادينا 800 سنة .. اذا الشباب دورهم مهم .. انا اسف على الاطالة .. ملاحظة انا لما اقول شباب انا بقصد الفتياة ايضا .. . بارك الله فيكي نور على هذا الموضوع .. والحديث فيه يطول سلامي للجميع . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#48 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
امووت واعرف ليش بتحكو عن الحب حرام
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#49 | |
|
قوة السمعة: 456
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#50 | |
|
قوة السمعة: 174
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|