Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الأرض المقدسة والنهر المبارك (الشيعة) - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2007, 03:53 PM   #1
alaa_sabbah
I ♥ ISLAM
 
الصورة الرمزية alaa_sabbah

قوة السمعة: 21 alaa_sabbah will become famous soon enough

افتراضي الأرض المقدسة والنهر المبارك (الشيعة)

بسم الله الرحمن الرحيم



الأرض المقدسة والنهر المبارك



الحمد الله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول، نحمده سبحانه وتعالى على كل حال، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين ليخرجهم من ظلمات الكفر والشرك إلى نور الإسلام ومن أدنى دركـات الجهل إلى أعلى درجات العلم، وعلى آله الطيبين المباركين وفي مقدمتهم زوجاته وبناته وأحفــاده وأصهاره، وعلى أصحابه المجاهدين بالسيف والحجة والبيان، وعلى من سار على دربهم واقتفى اثرهم إلى يوم الدين. أما بعد:
عندما أرادت الجيوش الصليبية إحتلال العراق عام 2003م، كان أهل السنة يتوقعون أن تقف إيران على الحياد، إن لم تشارك في الحرب ضد أمريكا، ولكن ما إن بدأت الحرب حتى رأينا إيران قد وقفت مع الولايات المتحدة وحلفائها " كما فعلت أثناء حرب أفغانستان" فتعجب المسلمون لذلك، ثم رأينا قادة ما يُسمى بحكومة العراق قد أتوا على الدبابة الأمريكية ولكن من طريق طهران، أمثال عدو العزيز الحكيم " عبد العزيز الحكيم" وإبراهيم الجعفري، وموفق الربيعي، وآية اللاه علي السيساتي وهو فارسي رفض أن يأخذ الجنسية العراقية، وغيرهم كثير... وما أن دخلوا العراق حتى أفسدوا فيه وأهلكوا العباد والبلاد، واستولوا على مساجد أهل السنة وبيوتهم، وقتلوا منهم مئات الألاف، وإذا أراد أهل السنة الشكاية ورفع الصوت بأنهم مظلومون فهم الصداميين والتكفيريين، ووصل الأمر بالشيعة إلا تهجير أهل السنة من كثير من مناطقهم إلى الغرب العراقي، وتطهير الجنوب " كما قال أحد مرجعياتهم " من التكفيريين والصداميين.
لماذا فعل الشيعة ذلك: ربما الكثير من أهل السنة لم يدروا بأن الشيعة يُقدسون كربلاء والكوفة والنجف والفرات أكثر من تقديسهم لمكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس، ربما تقول لي: قف أخي!!! أنت بدأت تفتري عليهم وتكذب عليهم، فهل يستطيع أحد أن يُفضل هذه الأماكن على مكة والمدينة!!!! أقول لأمثال هذا الصنف: ما عليكَ أخي المسلم إلا أن تقرأ هذا البحث المتواضع لترى العجب العُجاب.



إن أعظم بقعة أرض عند هؤلاء هي كربلاء، فلنقرأ أخي المسلم ما جاء في كربلاء:
أول المخلوقات
** عن أبي جعفر (ع) قال: خلق الله كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها فما زالت قبل أن يخلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك، وجعلها الله أفضل الأرض في الجنة.
[ التهذيب 6/72 وسائل الشيعة 14/516 وبحار الأنوار 57/ 202 و101/ 114 روضة الواعظين 2/ 411 وكامل الزيارات ص 268 و 270]



البقعة المباركة
عن أبي عبد الله .... وليصيرن الله كربلاء معقلاً ومقاماً تختلف فيه الملائكة والمؤمنون، وليكونن لها شأن من الشأن، وليكونن فيها من البركات ما لو وقف مؤمن ودعا ربه بدعوة لأعطاه الله بدعوته الواحدة مثل مُلك الدنيا ألف مرة، ثم تنفس أبو عبد الله وقال: يا مفضل ( الراوي) إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الحرام على بقعة كربلاء، فأوحى الله إليها أن اسكتي كعبة البيت الحرام ولا تفتخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي نودي موسى منها من الشجرة، وأنها الربوة التي أويت إليها مريم والمسيح، وأنها الدالية التي غسل فيها رأس الحسين، وفيها غسلت مريم عيسى (ع) واغتسلت من ولادتها، وأنها خير بقعة عرج رسول الله (ص) منها وقت غيبته وليكونن لشيعتنا فيها خيرة إلى ظهور قائمنا .... [ بحار الأنوار 53/ 12 ]



كربلاء أفضل من الكعبة
عن أبي عبد الله قال: إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري، يأتيني الناس من كل فج عميق، وجعلت حرم الله وأمنه، فأوحى الله إليها أن كفي وفري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما لقتم ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري واستقري وكوني ذنباً متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك وهويت بك في نار جهنم.
[ بحار الأنوار 101/ 106 مستدرك الوسائل 10/ 321 وسائل الشيعة 14/ 514]



هذا جزاء من يتفاخر على كربلاء والفرات
عن صفوان الجمال قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إن الله فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض، فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت، فما من أرض ولا ماء إلا عوقبت لترك التواضع لله حتى سلط الله على الكعبة المشركين، وأرسل إلى زمزم ماءاً مالحاً فأفسد طعمه، وان كربلاء وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدسه الله وبارك عليه، فقال لها تكلمي بما فضلك الله، فقالت أنا أرض الله المقدسة المباركة الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ولا فخر على من دوني بل شكراً لله، فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين وأصحابه ثم قال أبو عبد الله (ع) من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله
[ وسائل الشيعة 14/ 515 بحار الأنوار 98/ 109 وكامل الزيارات ص 270]



إن الله اتخذ كربلاء حرماً آمناً
عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول رجل من مواليه: يا فلان، أتزور قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (ع)؟ قال: نعم أزوره بين ثلاث سنين مرة، فقال له وهو مصفر وجهه: أما والله الذي لا إله إلا هو لو زرته كان أفضل مما أنت فيه، فقال له: جعلت فداك كل هذا الفضل؟ فقال: نعم والله لو أني حدثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره تركتم الحج رأساً وما حج منكم أحد، ويحك ما علمت أن الله اتخذ كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً، قال ابن ابي يعفور فقلت له: قد فرض الله على الناس حج البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين (ع) فقال: وإن كان كذلك فإن هذا شيء جعله الله هكذا، ما سمعت قول أمير المؤمنين حيث يقول: إن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم، ولكن الله فرض هذا على العباد، أما علمت أن الموقف لو كان في الحرم كان أفضل لأجل الحرم ولكن الله منع ذلك في غير الحرم. [ بحار الأنوار 101/ 33 وسائل الشيعة 14/ 513]
بفضل القبر اتخذت حرماً
عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله اتخذ بفضل قبره كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يتخذ مكة حرماً. [ مستدرك الوسائل 10/ 324]



نجاة نوح في كربلاء
عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص) يقبر ابني بأرض يقال لها كربلاء، من البقعة التي كانت فيها قبة الإسلام التي نجا الله عليها المؤمنين الذين آمنوا مع نوح (ع) من الطوفان.
[ مستدرك الوسائل 10/ 324]
أربع مدن نجت من الطوفان
عن محمد بن الفضيل بن بنت داود الرقي قال: قال الصادق (ع): أربع بقاع ضجت إلى الله من الغرق أيام الطوفان، البيت المعمور فرفعه الله إليه، و الغرى، و كربلاء، و طوس. [ وسائل الشيعة 14/ 561]
جبرئيل وميكائيل يزوران كربلاء كل ليلة
عن الفضيل بن يحي عن أبيه عن أبي عبد الله قال: زوروا كربلا ولا تقطعوه، فإن خير أولاد الأنبياء ضمنته، ألا وإن الملائكة زارت كربلاء ألف عام من قبل أن يسكنه جدي الحسين (ع) وما من ليلة تمضى إلا وجبرئيل وميكائيل يزورانه، فاجتهد يا يحي ألا تفقد من ذلك الموطن. [ بحار الأنوار 101/ 109]



مكان ولادة المسيح
عن علي بن الحسين في قوله تعالى: (( فحملته فانتبذت به مكاناً قصيا)) قال: خرجت من دمشق حتى أتت كربلاء فوضعته في موضع قبر الحسين (ع) ثم رجعت في ليلتها.
[ بحار الأنوار 14/212 و101/ 116 ووسائل الشيعة 14/ 517]
الرسول يرى تربة كربلاء
عن أبي عبد الله (ع) قال: لما ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله (ص) فقال له: إن أمتك تقتل الحسين من بعدك، ثم قال: ألا أريك من تربتها فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء فاراها أباه ثم قال: هذه التربة التي يقتل عليها. [ بحار الأنوار 44/ 236]



قتلى كربلاء
عن هرثمة بن سليم قال: غزونا مع علي (ع) صفين فما نزلنا بكربلاء صلى بنا فلما سلم رفع إليه من تربتها فشمها ثم قال: وأما لك يا تربة ليحشرن معك قوم يدخلون الجنة بغير حساب.
[ بحار الأنوار 32/ 419 و41/337 ونهج البلاغة لأبن ابي الحديد 3/ 169]
وفي رواية أخرى: فقيل له يا أمير المؤمنين ما هذا الموضع؟ فقال: هذا كربلاء، يقتل فيه قوم يدخلون الجنة بغير حساب. [ بحار الأنوار 41/ 286]



من زار كربلاء ليلة عرفة
عن الباقر قال: من زار الحسين (ع) أو قال: من زار ليلة عرفة أرض كربلاء وأقام بها حتى يُعيد ثم ينصرف وقاه الله شر سنته. [ وسائل الشيعة 14/ 464]
الصلاة في ليلة النصف من شعبان في كربلاء
عن أبي عبد الله قال: من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلاء فقرأ ألف مرة قل هو الله أحد، ويستغفر ألف مرة، ويحمد الله ألف مرة، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة ألف مرة آية الكرسي وكل الله به ملكين يحفظانه من كل سؤ ومن كل شيطان وسلطان، ويكتبان له حسناته ولا تكتب سيئة، ويستغفرون له ما دام معه.
[ وسائل الشيعة 14/ 471]



المبيت عند قبر الحسين ليلة عاشوراء
عن أبي عبد الله قال: من بات عند قبر الحسين (ع) ليلة عاشوراء لقي الله يوم القيامة ملطخاً بدمه، كأنما قتل معه في عرصة كربلاء. [ وسائل الشيعة 14/ 477]



كربلاء مقبرة الحسين
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: .... يا أخي سررت بكم سرورواً ما سررت مثله قط، وإني لأنظر إليكم وأحمد الله على نعمته عليّ فيكم، إذ هبط عليّ جبرئيل فقال يا محمد إن الله تبارك وتعالى أطّلع على ما في نفسك وعرف سرورك بأخيك وابنتك وسبطيك فأكمل لك النعمة، وهنأك بالعطية بأن جعلهم وذرياتهم ومحبيهم وشيعتهم معك في الجنة، لا يفرق بينك وبينهم،يحبون كما تحب، ويعطون كما تعطي حتى ترضى وفوق الرضا، على بلوى كثيرة تنالهم في الدنيا ومكاره تصيبهم بأيدي أناس ينتحلون ملتك ويزعمون أنهم من أمتك براء من الله ومنك خبطاً خبطاً، وقتلاً قتلاً، شتى مصارعهم، نائية قبروهم، خيرة من الله لهم ولك فيهم فاحمد الله جل وعز على خيرته وارض بقضائه، فحمدت الله ورضيت بقضائه بما اختاره لكم.
ثم قال جبرئيل: يا محمد إن أخاك مضطهد بعدك، مغلوب على أمتك، متعوب من أعدائك، ثم مقتول بعدك يقتله أشر الخلق والخليقة، واشقى البرية، نظير عاقر الناقة ببلد تكون إليه هجرته، وهو مغرس شيعته وشيعة ولده، وفيه على كل حال يكثر بلواهم ويعظم مصابهم. وإن سبطك هذا وأومأ بيده إلى الحسين (ع) مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك، وأخيار أمتك، بضفة الفرات، بأرض تدعى كربلاء من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريتك، في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تفنى حسرته، وهي أطهر بقاع الأرض وأعظمها حرمة، وإنها لمن بطحاء الجنة، فإذا كان ذلك اليوم الذي يقتل فيه سبطك وأهله، وأحاطت بهم كتائب أهل الكفر واللعنة، وتزعزعت الأرض من أقطارها، ومادت الجبال وكثر اضطرابها واصطفقت البحار بأمواجها، وماجت السماوات بأهلها، غضباً لك يا محمد ولذريتك واستعظاماً لما ينتهك من حرمتك، ولشر ما تكافئ به في ذريتك وعترتك، ولا يبقى شيء من ذلك إلا استأذن الله عز وجل في نصرة أهلك المستضعفين المظلومين الذين هم حجة الله على خلقه بعدك. فيوحي الله إلى السماوات والأرض والجبال والبحار ومن فيهن: إني أنا الله الملك القادر الذي لا يفوته هارب، ولا يعجزه ممتنع، وأنا اقدر فيه على الأنتصار والانتقام، وعزتي وجلالي لأعذبن من وتر رسولي وصفيي، وانتهك حرمته وقتل عترته، ونبذ عهده، وظلم أهله عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين. فعند ذلك يضج كل شيء في السماوات والأرضين بلعن من ظلم عترتك واستحل حرمتك، فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها، تولى الله عز وجل قبض أرواحها بيده، وهبط إلى الأرض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من الياقوت والزمرد، مملوءة من ماء الحياة، وحلل من حلل الجنة، وطيب من طيب الجنة، فغسلوا جثثهم بذلك الماء وألبسوها الحلل وحنطوها بذلك الطيب وصلى الملائكة صفاً صفاً عليهم.
ثم يبعث الله قوماً من أمتك لا يعرفهم الكفارلم يشركوا في تلك الدماء بقول ولا فعل ولا نية فيوارون أجسامهم ويقيمون رسماً لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء يكون علماً لأهل الحق، وسبباً للمؤمنين إلى الفوز وتحفه الملائكة من السماء مائة ألف ملك في كل يوم وليلة ويصلون عليه ويسبحون الله عنده ويستغفرون الله لزواره، ويكتبون أسماء من يأتيه زائراً من أمتك متقرباً إلى الله وإليك بذلك، وأسماء آبائهم وعشائرهم وبلدانهم، ويسمون في وجوههم بميسم نورعرش الله: (( هذا زائر قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء)) فإذا كان يوم القيامة سطع في وجوههم من أثرذلك الميسم نور تغشى منه الأبصار يدل عليهم ويعرفون به.... ولقد قال لنا رسول الله (ع) حين أخبرنا بهذا الخبر: أن إبليس في ذلك اليوم يطير فرحاً فيجول الأرض كلها في شياطينه وعفاريته، فيقول: يا معشر الشياطين قد أدركنا من ذرية آدم الطلبة، وبلغنا في هلاكهم الغاية وأورثناهم السوء إلا من اعتصم بهذه العصابة، فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم، وحملهم على عداوتهم وإغرائهم بهم وبأوليائهم حتى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم، ولا ينجو منهم ناج، (( ولقد صدَّق عليهم إبليس ظنه )) وهو كذوب إنه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح، ولا يضر مع محبتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر. [ جزء من حديث بحارالأنوار 28/ 55 ـ 61]



الكوفة
الأمن في الكوفة
عن سعد بن سعد الأشعري عن جماعة عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا عمت البلايا فالأمن في الكوفة ونواحيها من السواد. [ مستدرك الوسائل 10/ 205 و206 بحار الأنوار 57/ 214]



الكوفة طينة الشيعة
عن الصادق قال حدثني أبي الباقر عن جدي علي بن الحسين رفعه إلى جدي رسول الله (ص) أنه قال: طينتنا من المدينة وطينة شيعتنا من الكوفة وطينة أعدائنا من البصرة. [ مستدرك الوسائل 10/208]



الكوفة مقبرة الأنبياء
عن أصبغ بن نباته قال: مرت جنازة على علي (ع) وهو بالنخيلة فقال: ما يقول الناس في هذا القبر؟ وفي النخيلة قبر عظيم يدفن اليهود موتاهم حوله، فقال الحسن بن علي (ع) يقولون هذا قبر هود النبي (ع) لما أن عصاه قومه جاء فمات هاهنا، قال (ع): كذبوا، لأنا أعلم به منهم، هذا قبر يهوذا ابن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم بكر يعقوب، ثم قال: هاهنا أحد من مهره، قال فأتى بشيخ كبير فقال أين منزلك؟ قال على شاطئ البحر، قال أين في الجبل الأحمر؟ قال قريباً منه، قال: فما يقول قومك؟ قال: يقولون قبر ساحر، قال: كذبوا، ذاك قبر هود وهذا قبر يهوذا ابن يعقوب، يحشر من ظهر الكوفة سبعون ألفاً على غرة الشمس والقمر يدخلون الجنة بغير حساب.
[ مستدرك الوسائل 10/ 224 بحار الأنوار 11/ 359 و 32/ 416 و 97/ 250 وشرح نهج البلاغة 3/ 195 والقصص للراوندي ص 91 ووقعة صفين ص 126]
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: صلى بنا علي (ع) ببراثا بعد رجوعه من قتال الشراه، ونحن زهاء مائة ألف رجل فنزل نصراني من صومعته فقال: أين عميد هذا الجيش، فقلنا هذا، فاقبل إليه فسلك عليه ثم قال: يا سيدي أنت نبي ؟ فقال: لا النبي سيدي قد مات، قال: فأنت وصي نبي؟ فقال: نعم، ثم قال: أجلس كيف سألت عن هذا؟ قال: إنما بنيت هذه الصومعة من أجل هذا الموضع وهو براثاً وقرأت في الكتب المنزلة أنه لا يصلي في هذا الموضع بذا الجمع إلا نبي أو وصي نبي، وقد جئت أنا أسلم، فأسلم، فخرج معنا إلى الكوفة فقال له علي (ع) فمن صلى هاهنا قال: صلى عيسى بن مريم وأمه فقال له علي (ع): فأفيدك من صلى هاهنا؟ قال: نعم، قال: الخليل (ع) .
[ من لا يحضره الفقيه 1/ 232، وسائل الشيعة 5/ 287 والتهذيب 3/ 264 بحار الأنوار 32/ 438]
عن أبي بكر الحضرمي عن ابي جعفر الباقر (ع) قال: قلت له: أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله (ص) فقال: الكوفة يا ابا بكر، هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبين المرسلين وغير المرسلين، والأوصياء الصادقين، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبياً إلا وقد صلى فيه، وفيها يظهر عدل الله وفيها يكون قائمه والقوام من بعده، وهي منازل النبين والأوصياء والصالحين. [ التهذيب 6/ 31 وسائل الشيعة 5/ 455 و14/ 360 مستدرك الوسائل 3/ 412 بحار الأنوار 53/ 148، روضة الواعظين 2/ 410 كامل الزيارات ص 30، كتاب المزار ص 4]



وأيضاً ولد في الكوفة المسيح
عن حفص بن غياث قال: رايتن أبا عبد الله (ع) يتخلل بساتين الكوفة فانتهى إلى نخلة فتوضأ عندها ثم ركع وسجد، فأحصيت في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثم استند إلى النخلة فدعا بدعوات ثم قال: يا حفص إنها النخلة التي قال الله لمريم (( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيا )) [ وسائل الشيعة 6/ 379]



وأيضاً ولد على ضفاف الفرات
عن يعقوب بنجعفر بن إبراهيم قال: كنت عند أبي الحسن موسى (ع) إذ أتاه نصراني ونحن معه بالعريض، فقال له النصراني.. [ فساله النصراني أسئلة ثم سأله أبو الحسن موسى أسئلة ومن ثم قام بالجواب عنها فقال] .. وأما اليوم الذي ولدت فيه مريم يوم الثلاثاء لأربع ساعات مضت من النهار، والنهر الذي ولدت عليه مريم عيسى (ع) هل تعرفه؟ قال: لا، قال: هو الفرات وعليه شجر النخيل والكرم وليس يساوي الفرات شيء من الكروم والنخيل.
[ الكافي 1/ 478 بحار الأنوار 48/85 وهو جزء من حديث طويل]



مقبرة الأولياء
عن ابي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع) أين دفن أمير المؤمنين (ع) ؟ قال: دفن في قبر أبيه نوح (ع) قلت وأين قبر نوح؟ الناس يقولون أنه في المسجد!! قال: لا ذاك في ظهر الكوفة. [التهذيب 6/ 34 ووسائل الشيعة 14/ 386]
عن إسماعيل عن أبي عبد الله (ع) قال: نحن نقول بظهر الكوفة قبر لا يلوذ به ذو عاهة إلا شفاه الله. [ وسائل الشيعة 14/ 377 والتهذيب 6/ 34] قلت والقبر هو قبر الحسين.
عن أبي أسامة عن أبي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: الكوفة روضة من رياض الجنة فيها قبر نوح وإبراهيم وقبور ثلاثمائة نبي وسبعين نبياً وستمائة وصي، وهي قبر سيد الأوصياء أمير المؤمنين (ع). [ وسائل الشيعة 14/ 387 بحار الأنوار 97/ 404، فرحة الغري ص 69]



سكن الكوفة أفضل
عن الفضل بن شاذان بإسناده عن الحسن بن علي (ع) قال: لموضع الرجل في الكوفة أحب إلي من دار بالمدينة.
[ المستدرك 10/ 264 بحار الأنوار 97/ 385 ]
باب اسحباب سكنى الكوفة. [ وسائل الشيعة 14/ 443 مستدرك الوسائل 10/ 264]



تفسير آيات
عن سليمان بن نهيك عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز وجل: (( وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين)) قال: الربوة نجف الكوفة والمعين الفرات. [ التهذيب 6/ 38 وسائل الشيعة 14/ 405 والمستدرك 17/ 22وفي البحار14/ 239 وكذلك 100/ 227 عن أبي سعيد الأسكاف عن أبي جعفر قال قال أمير المؤمنين (ع) .. ] وفي رواية أخرى في وسائل الشيعة 14/ 361 قال: الربوة الكوفة والقرار المسجد والمعين الفرات.



المساجد أربعة
قال أبو جعفر (ع) لأبي حمزة الثمالي: المساجد أربعة المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد بيت المقدس ومسجد الكوفة، يا أبا حمزة الفريضة فيها تعدل حجة والنافلة تعدل عمرة. [ من لا يحضره الفقيه 1/ 229 وسائل الشيعة 5/ 259 وفي مستدرك الوسائل 3/ 406عن أمير المؤمنين (ع) أنه تعدل عمرة وحجة مع النبي]
عن أبي بصير عن ابي عبد الله (ع) قال: سمعته يقول: تتم الصلاة في اربعة مواطن: في المسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد الكوفة وحرم الحسين صلوات الله عليه.
وروي عن عبد الحميد خادم إسماعيل بن جعفر وعن حذيفة بن منصور. [ الكافي 4/ 586 الاستبصار 2/ 335 من لا يحضره الفقيه 1/ 442 التهذيب 5/ 433 مستدرك الوسائل 6/ 545 وسائل الشيعة 8/ 528 ـ 532]
عن عمرو بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (ع) ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟ فقال: لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة قد صلى فيه إمام عدل بصلاة جماعة ولا بأس أن يعتكف في مسجد الكوفة والبصرة ومسجد المدينة ومسجد مكة. [ الكافي 4/ 176 الاستبصار 2/ 126 التهذيب 4/ 290 من لا يحضره الفقيه 2/ 184]
باب اشتراط كون الاعتكاف في المسجد الحرام أو مسجد النبي أو مسجد الكوفة أو مسجد البصرة أو في مسجد جامع رجلاً كان المعتكف أو امرأة. [ وسائل الشيعة 10/ 538 وذكر حديثاً لأبي عبد الله في هذه المسألة ]



مسجد الأنبياء
قال أبو بصير سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: نعم المسجد مسجد الكوفة صلى فيه ألف نبي والف وصي ومنه فار التنور وفيه نُجرت السفينة ميمنته رضوان الله ووسطه روضة من رياض الجنة وميسرته مكر، يعني منازل الشياطين. وفي رواية أخرى: يعني منازل السلطان.[ الكافي 3/ 492 من لا يحضره الفقيه 1/ 231 وهذه روايته مستدرك الوسائل 3/ 407 وسائل الشيعة 5/251]
عن الأصبغ بن نباته أنه قال: بينا نحن ذات يوم حول أمير المؤمنين (ع) في مسجد الكوفة قال: يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب به أحداً من فضل، مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم ومصلى أخي الخضر (ع) ومصلاي، وأن مسجدكم هذا لأحد الأربعة مساجد التي اختارها الله عز وجل لأهلها، وكأني به قد أتي به يوم القيامة في ثوبين أبيطين يتشبه بالمُحرِم ويشفع لأهله ولمن يصلي فيه، فلا ترد شفاعته ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه، وليأتين عليه زمان يكون مصلى المهدي من ولدي ومصلى كل مؤمن، ولا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان به أو حن قلبه إليه، فلا تهجروه وتقربوا إلى الله عز وجل بالصلاة فيه، وارعنوا إليه في قضاء حوائجكم فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض ولو حبواً على الثلج . [ من لا يحضره الفقيه 1/ 231 وسائل الشيعة 5/ 257، بحار الأنوار 97/ 389 الأمالي للصدوق ص 227 وروضة الواعظين 2/ 337 ]
عن سهل بن زيادعن عمرو بن عثمان عن محمد بن عبد الله الخزاز عن هارون بن خارجة عن ابي عبد الله (ع) قال: قال لي: يا هارون بن خارجة كم بينك وبين مسجد الكوفة يكون ميلاً؟ قلت: لا، قالك فتصلي فيه الصلوات كلها؟ قلت: لا، فقال: أما لو كنت بحضرته لرجوت ألا تفوتني فيه صلاة، وتدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلا وقد صلى في مسجد كوفان حتى أن رسول الله (ص) لما أسرى الله به قال له جبرئيل (ع) تدري أين أنت يار سول الله الساعة؟ أنت مقابل مسجد كوفان، قال: فاستأذن لي ربي حتى آتيه فأصلي فيه ركعتين فاستأذن الله عز وجل فأذن له، وإن ميمنته لروضة من رياض الجنة وإن وسطه لروضة من رياض الجنة، وإن مؤخره لروضة من رياض الجنة، وإن الصلاة المكتوبة فيه لتعدل ألف صلاة وإن النافلة فيه لتعدل خمسمائة صلاة، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة، ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو حبواً . قال سهل وروى لي غير عمر وأن الصلاة فيه لتعدل بحجة وأن النافلة فيه لتعدل بعمرة. [ الكافي 3/ 490 واللفظ له، وسائل الشيعة 5/ 252 التهذيب 3/ 250]



إلى أين تشد الرحال
قال أمير المؤمنين (ع): لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول (ص) ومسجد الكوفة. [ من لا يحضره الفقية 1/ 231 وسائل الشيعة 5/ 257 و 262]
باب: عدم استحباب السفر في شيء من المساجد إلا المسجد الحرام ومسجد الؤسول ومسجد الكوفة. [ وسائل الشيعة 5/ 262]



عمره عشرون ألف عام
قال النبي (ص) لما اسري بي مررت بموضع مسجد الكوفة وأنا على البراق ومعي جبرئيل (ع) فقال لي يامحمد: انزل فصل في هذا المكان قال: نزلت فصليت فقلت يا جبرئيل أي شيء هذا الموضع؟ قال: يا محمد هذه كوفان وهذا مسجدها، أما أنا فقد رايتها عشرين مرة خراباً وعشرين مرة عمراناً بين كل مرتين خمسمائة سنة. [ من لا يحضره الفقيه 1/ 231 ووسائل الشيعة 5/ 257 وذكر منه وقال الحديث.. ]




أفضل من الأقصى
عن أبي عبد الله (ع) قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (ص) وهو في مسجد الكوفة فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، فقال: جُعلت فداك إني أردت المسجد الأقصى فاردت أن أسلم عليك وأودعك، فقال له: واي شيء أردت بذلك؟ فقال الفضل جُعلت فداك، قال: فبع راحلتك وكل زادك وصلفي هذا المسجد فإن الصلاة المكتوبة فيه حجة مبرورة والنافلة عمرة مبرورة والبركة فيه على أثنى عشر ميلاً، يمينه يمين ويساره مكر وفي وسطه عين من دهن وعين من لبن وعين من ماء شراب للمؤمنين وعين من ماء طهر للمؤمنين منه سارت سفينة نوح وكان فيه نسر يغوث ويعوق، وصلى فيه سبعون نبياً وسبعون وصياً أنا أحدهم وقال بيده في صدره ما دعا فيه مكروب بمسالة في حاجة من الحوائج إلا اجابه الله وفرج عنه كربته. [ الكافي 3/ 491 وسائل الشيعة 5/ 261 التهذيب 3/ 251 المستدرك 3/ 407]
باب استحباب اختيار الإقامة في مسجد الكوفة والصلاة فيه على السفر إلى زيارة المسجد الأقصى. [ وسائل الشيعة 5/ 261 مستدرك الوسائل 3/ 407 ]
عن سلام الحناط عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المساجد التي لها الفضل فقال: المسجد الحرام ومسجد الرسول (ص) قلت: والمسجد الأقصى جعلت فداك؟ فقال: ذاك في السماء إليه أسرى رسول الله (ص) فقلت: إن الناس يقولون أنه بيت المقدس فقال مسجد الكوفة أفضل منه. [ مستدرك الوسائل 3/ 409]



الكوفة كنز الإيمان
عن علي بن الحسن العبدي عن ابي هارون عن أبي سعيد الخدري أنه سُئل ما قولك في هذا السمك الذي يزعم إخواننا من أهل الكوفة أنه حرام؟ فقال أبو سعيد: سمعت رسول الله (ص) يقول: الكوفة جمجمة العرب ورمح الله تبارك وتعالى وكنز الإيمان فخذ عنهم ..[ الكافي 6/ 243 مستدرك الوسائل 10/ 204]
تعليق: عن سليمان بن خالد عن ابي عبد الله (ع) قال: أهل الشام شر من أهل الروم وأهل المدينة شر من أهل مكة ، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة. [ الكافي 2/ 409]
عن أبي بصير عن احدهما (ع) قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة وأن أهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم سبعين ضعفاً. [ الكافي 2/ 410]



الكوفة تساوي مكة والمدينة
عن حسان بن مهران قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : مكة حرم الله والمدينة حرم رسول الله (ص) والكوفة حرمي لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله.[ الكافي 4/ 563 وسائل الشيعة 14/ 360 التهذيب 6/ 12]
عن خلاد القلانسي عن أبي عبد الله (ع) قال: مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين (ع) الصلاة فيها بمائة ألف صلاة والدرهم فيها بمائة ألف درهم، والمدينة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين صلوات الله عليهما الصلاة فيها بعشرة آلاف صلاة والدرهم فيها بعشرة آلاف درهم، والكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين (ع) الصلاة فيها بالف صلاة والدرهم فيها بالف درهم. [ الكافي 4/ 586 التهذيب 6/ 31 و33 من لا يحضره الفقيه 1/ 228 ووسائل الشيعة 5/ 256 بلفظ: الكوفة حرم ..والصلاة فيها بالف صلاة وسكت عن الدرهم.. ]
باب وجوب احترام مكة والمدينة والكوفة واستحباب سكناها والصدقة بها وكثرة الصلاة فيها والإتمام سفراً بها.
[ وسائل الشيعة 14/ 360 ومستدرك الوسائل 10/ 202]
باب كراهة الخروج من مكة والكوفة والحائر قبل انتظار الجمعة. [ وسائل الشيعة 14/ 542]
عن حفص بن البحتري قال: من خرج من مكة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو حائر الحسين صلوات الله عليه قبل أن ينتظر الجمعة نادته الملائكة أين تذهب لا ردك الله. [ التهذيب 6/ 107 وسائل الشيعة 14/542]



قصور الجنة
عن علي بن علي أخي دعبل عن الرضا (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: أربعة من قصور الجنة في الدنيا: المسجد الحرام ومسجد الرسول (ص) ومسجد بيت المقدس ومسجد الكوفة. [ وسائل الشيعة 5/ 282 بحار الأنوار 96/ 240 و96/ 380 و99/ 270 الأمالي للطوسي ص 369]



من فضائل مسجد الكوفة
باب: استحباب الصلاة عند الاسطوانة السابعة والاسطوانة الخامسة في مسجد الكوفة.
[ وسائل الشيعة 5/ 262 مستدرك الوسائل 3/ 409]
باب استحباب صلاة الحاجة في مسجد الكوفة وكيفيتها.. [ وسائل الشيعة 5/ 265 ومستدرك الوسائل 3/ 412]
عن الصادق (ع) قال: من صلى في مسجد الكوفة ركعتين يقرا في كل ركعة الحمد والمعوذتين والإخلاص والكافرون والنصر والقدر وسبح اسم ربك الأعلى، فإذا سلم سبح تسبيح الزهراء (ع) ثم سأل الله سبحانه أيحاجة شاء قضاها له، واستجاب دعاءه. قغال الراوي: سألت الله سبحانه وتعالى بعد هذه الصلاةسعة الرزق فاتسع رزقي وحسن حالي، قال: وعلمته رجلاً مقتراً عليه فوسع الله عليه. [ وسائل الشيعة 5/ 265 و8/ 134 ومستدرك الوسائل 3/ 412]
عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عن آبائه (ع) في حديث أن الله أوحى إلى جبرئيل أن اهبط آدم وحواء فنحهما عن مواضع قواعد بيتي وارفع قواعد بيتي لملائكتي ثم ولد آدم إلى ان قال: فرفع قواعد البيت الحرام بحجر من الصفا وحجر من المروة وحجر من طور سيناء وحجر من جبل السلام وهو ظهر الكوفة .... [ الكافي 4/ 195 وسائل الشيعة 13/ 209 بحار الأنوار 11/ 184 .. تفسير العياشي 1/ 37 وعلل الشرائع 2/ 420] أٌقول: والمعلوم أن هناك حديث في الكتب الأربعة أنه لم يزل باهل الكوفة الكذب.



البلدان أربعة
عن موسى بن بكر عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله (ص) إن الله اختار من البلدان أربعة، فقال الله عز وجل: (( والتين والزيتون، وطور سينين، وهذا البلد الأمين)) التين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سينين الكوفة وهذا البلد الأمين مكة. [ وسائل الشيعة 14/ 361 بحار الأنوار 57/ 204، و96/ 77، و383 و 97/ 392 والخصال 1/ 225 وروضة الواعظين 2/ 405 ومعاني الأخبار ص 364]



جزاء من أكل طين الكوفة
عن يحي بن عبد الله بن الحسن عن أبي عبد الله (ع) قال: من أكل من طين الكوفة فقد أكل لحوم الناس لأن الكوفة كانت أجمة ثم كانت مقبرة ما حولها وقد قال أبو عبد الله (ع) قال رسول الله (ص): من أكل الطين فهو ملعون.
[ وسائل الشيعة 24/ 225 بحار الأنوار 57/ 153 و98/ 120 علل الشرائع 2/ 533]



فضلوا في مطعهم بثلاث
عن أبي الحسن الرسان عن أبي عبد الله (ع) في حديث أنه قال له: يا اهل الكوفة لقد فضلتم الناس في المطعم بثلاث: سمككم هذا البناني وعنبكم هذا الرازقي ورطبكم هذا المشان. [ الكافي 6/ 351 وسائل الشيعة 25/ 146]



الكوفة مدينة الأنبياء
عن سلمان الفارسي عن أمير المؤمنين (ع) في حديث له في فضل مسجد الكوفة: فيه نجر نوح (ع) سفينته وفيه فار التنور وبه كان بيت نوح (ع) ومسجده. [ مستدرك الواسائل 3/ 402 بحار الأنوار 11/ 335 و 97/ 387 تفسير العياشي 2/ 147]
عن إسماعيل بن مهران قال: قل لي الصادق (ع) إذا دخلت الكوفة فات مسجد السهلة فصلِ فيه واسأل الله حاجتك لدينك ودنياك، فإن مسجد السهلة بيت إدريس النبي الذي كان يخيط فيه ويصلي فيه، ومن دعى الله فيه بما أحب قضى له حوائجه ورفعه يوم القيامة مكاناً علياً إلى درجة إدريس واجاره من مكروه الدنيا ومكائد أعدائه.
[ الكافي 3/ 494 من لا يحضره الفقيه 1/ 232 التهذيب 3/ 252 وسائل الشيعة 5/ 265 مستدرك الوسائل 3/ 413 بحار الأنوار 11/ 57 و 280 و284 و 13/ 456 و 46/ 182 .... القصص للجزائري ص 65 والقصص للراوندي ص 79 و80 كامل الزيارات 29 كتاب المزار ص 12]




أجر الصلاة في مساجد الكوفة
عن أبي جعفر (ع) قال: صلاة في مسجد الكوفة ألف صلاة، وصلاة في المسجد الأعظم مائة صلاة، وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة، وصلاة في مسجد السوق اثنا عشر صلاة، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة. [ مستدرك الوسائل 3/ 430 بحار الأنوار 97/ 400 ]
عن نجم بن خطيم عن أبي جعفر الباقر (ع) قال: لو يعلم الناس ما في مسجد الكوفة لأعدوا له الزاد والرواحل من مكان بعيد، وإن صلاة الفريضة فيه تعدل حجة، وصلاة نافلة تعدل عمرة. [التهذيب 6/ 32 ووسائل الشيعة 5/ 256 و289 بحار الأنوار 80/ 376 جامع الأخبار ص 69 كتاب المزار ص 7]
عن محمد بن سنان قال: سمعت أبا الحسن الرضا (ع) يقول: الصلاة في مسجد الكوفة فرداً أفضل من سبعين صلاة في غيره جماعة. [ وسائل الشيعة 5/ 33 و259 بحار الأنوار 80/ 371 ثواب الأعمال ص 30]
عن خالد القلانسي قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: صلاة في مسجد الكوفة بألف صلاة. وفي رواية أخرى عن المفضل بن عمر .. تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد. [ وسائل الشيعة 5/ 255 و260 ومستدرك الوسائل 3/ 407 كامل الزيارات ص 29 و 31 كتاب المزار ص 9 وكصباح الكفعمي ص 13 ]



البقعة التي سجد فيها آدم
عن بدر بن خليل الأسدي عن رجل من أهل الشام قالك قال أمير المؤمنين (ع): أول بقعة عُبد الله عليها ظهر الكوفة، لما امر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا على ظهر الكوفة. [ مستدرك الوسائل 4/484 و10 / 206 بحار الأنوار 11/ 149 و97/ 232 تفسير العياشي 1/ 34 والقصص للجزائري ص 36]



أهل الكوفة أفضل من أهل مكة والمدينة
عن إسحاق بن داود قال: أتى رجل ابا عبد الله (ع) فقال له: إني قد ضربت على كل شيء لي من ذهب وفضة وبعت ضياعي فقلت أنزل مكة، فقال: لا تفعل إن أهل مكة يكفرون بالله جهرة، فقلت: ففي حرم رسول الله (ص) قال: هم شر منهم، قلت: فاين أنزل قال: عليك بالعراق الكوفة فإن البركة منها على اثنى عشر ميلاً هكذا وهكذا وغلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه. [ التهذيب 6/ 44 ووسائل الشيعة 14/ 443]
عن عبد الله بن الوليد الكندي قال: دخلنا على ابي عبد الله (ع) في زمن مروان فقال من أنتم؟ فقلنا من أهل الكوفة، فقال: ما من بلدة من البلدان أكثر محباً لنا من أهل الكوفة، ولا سيما هذه العصابة، إن الله جل ذكره هداكم لأمر جهله الناس، وأحببتمونا وأبغضنا الناس، واتبعتمونا وخالفنا الناس، وصدقتمونا وكذبنا الناس فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا، فاشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يرى ما يقر الله به عينه وأن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حلقه، وقد قال الله عز وجل في كتابه: (( ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية )) فنحن ذرية رسول الله (ص). [ الكافي 8/81]



وادي السلام
عن مروان بن مسلم عن ابي عبد الله قال: قلت له: إن أخي ببغداد وأخاف أن يموت فيها قال: ما تبالي حيث ما مات، اما أنه لا يبقى أحد من شرق الأرض ولا في غربها إلا حشر الله روحه إلى وادي السلام، قال: قلت: جعلت فداك، واين وادي السلام؟ قال: ظهر الكوفة، أما أني كأني بهم حلق حلق قعود يتحدثون. [ الكافي 3/ 234 التهذيب 1/ 466 بحار الأنوار 97/ 233 و234]



النجف
النجف مقبرة الأنبياء و الأولياء
عن المفضل بن عمر الجعفي قال: دخلت على ابي عبد الله (ع) .. [ إلى أن قال له] فإذا زرت جانب النجف فزر عظام آدم وبدن نوح وجسم علي بن أبي طالب (ع)، فإنك زائر الآباء الأولين ومحمداً خاتم النبيين وعلياً سيد الوصيين، وإن زائره تفتح له أبواب السماء عند دعوته فلا تكن عن الخير نواما. [ جزء من حديث ورد في التهذيب 6/ 22 وقريباً منه في المستدرك 10/ 18 ووسائل الشيعة 14/ 384 وبحار الأنوار 100/ 258]



أعظم جبل
عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: إن النجف كان جبلاً وهو الذي قال ابن نوح (( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)) ولم يكن على وجه الأرض جبل اعظم منه، فأوحى الله عز وجل إليه يا جبل أيعتصم بك مني، فتقطع قطعاً قطعاً إلى بلاد الشام، وصار رملاً دقيقاً، وصار بعد ذلك بحراً عظيماً، وكان يسمى البجر نى ثم جف بعد ذلك فقيل نى جف فسمى بنى جف ثم صار بعد ذلك يُسمونه نجف لأنه أخف على ألسنتهم. [ بحار الأنوار 11/ 321 و100/ 226 علل الشرائع 1/ 31 القصص للجزائري ص 76]



أين يظهر مهديهم
عن أبي تغلب الثمالي قال: قال أبو جعفر (ع): كأني أنظر إلى القائم قد ظهر على نجف الكوفة فإذا ظهر على النجف نشر راية رسول الله (ص) عمودها من عمد عرش الله تبارك وتعالى، وسائرها من نصر الله جل جلاله، لا يهوي بها أحد إلا أهلكه الله عز وجل قال: قلت: تكون معه أو يُؤتى بها، قال: بل يُؤتى بها، يأتيه بها جبرئيل. [بحار الأنوار 52/ 326و 328 الغيبة للنعماني ص 308 كمال الدين 2/ 672]
الفرات



التحنيك من ماء الفرات يوجب محبة آل البيت
عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن ابي عبد الله (ع) قال: ما أخال أحداً يُحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت، وقال (ع): ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلا لأمر ما، وقال يصب فيه ميزابان من الجنة. [ الكافي 6/ 388 التهذيب 6/ 39 وسائل الشيعة 14/ 405 و 25/ 266 مستدرك الوسائل 15/ 139 بحار الأنوار 57/ 38 و63/ 448 .... كامل الزيارات ص 47 و 49 كتاب المزار ص 18 ]
عن سعدان عن غير واحد رفعوه إلى أمير المؤمنين (ع) قال: أما أن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا. [ الكافي 6/ 389 وسائل الشيعة 25/ 268]
عن يونس عن بعض أصحابه عن أبي جعفر (ع) قال: قال: يحنك المولود بماء الفرات ويُقام في اذنه. [ الكافي 6/ 24 التهذيب 7/ 436 من لا يحضره الفقيه 3/488 وسائل الشيعة 21/ 407 بحار الأنوار 104/ 116 بلفظ آخر في حديث طويل]
عن علي (ع) أنه قال: يا أهل الكوفة نهركم هذا ينصب إليه ميزابان من الجنة. [ الكافي 6/ 388 وسائل الشيعة 25/ 266 مستدرك الوسائل 10/ 227 بحار الأنوار 57/ 37 و38 و41 و64/ 208 و87/ 216 ... كامل الزيارات ص 49 المحاسن 2/ 575]



محروم من الخير
عن حنان بن سدير عن أبي جعفر (ع) أنه قال لرجل من أهل الكوفة: أتصلي في مسجد الكوفة كل صلاتك قال لا، قال: أتغتسل من فراتكم كل يوم مرة؟ قال: لا، قال: ففي كل جمعة؟ قال: لا، قال: ففي كل شهر؟ قال: لا، قال: ففي كل سنة؟ قال: لا، فقال أبو جعفر (ع): إنك لمحروم من الخير، قال ثم قال: أتزور قبر الحسين في كل جمعة؟ قال: لا قال: في كل شهر؟ قال: لا، قال: في كل سنة؟ قال: لا، فقال أبو جعفر (ع) إنك لمحروم من الخير. [ وسائل الشيعة 5/ 259 بحار الأنوار 100/ 227و 401]



المسيح والفرات
ذكر المجلسي في بحاره عن المسيح (ع) أنه قال للحواريين: أكلي ما أنبتته الأرض للبهائم، وشربي ماء الفرات بكفي، وسراجي القمر، وفراشي التراب، .. [البحار الأنوار 70/ 314]



الفرات من شيعة علي
عن عقبة بن خالد قال: ذكر أبو عبد الله (ع) الفرات قال: أما إنه من شيعة علي (ع) وما حنك به أحد إلا أحبنا أهل البيت، يعني ماء الفرات. [ وسائل الشيعة 14/ 407 وبحار الأنوار 100/ 230 و104/ 114]
ماء الفرات كماء زمزم
قال أبو عبد الله (ع): إذا أردت أن تشرب الماء بالليل فحرك الماء وقل: يا ماء، ماء زمزم وماء الفرات يقرآنك السلام. [ الكافي 6/ 384 ووسائل الشيعة 25/ 251 وهناك رواية أخرى بلفظ آخر في المستدرك 17/ 13 وبحار الأنوار 66/ 471]



حيث استوت سفينة نوح
عن المفضل بن عمر قال: كنت عند ابي عبد الله (ع) بالكوفة أيام قدم على أبي العباس فلما انتهينا إلى الكناسة قال: هاهنا صلب عمي زيد رحمه الله .. [ ثم ذكر نوح عليه السلام والسفينة فقال: ] .. لبثوا فيها سبعة أيام ولياليها وطافت بالبيت اسبوعاً ثم استوت على الجودي وهو فرات الكوفة.. [ الكافي 8/ 279 مستدرك الوسائل 3/ 401 بحار الأنوار 11/ 333 و97/ 386 تفسير العياشي 2/ 146]



الجنة التي يخرج منه الفرات
عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا جعفر (ع) ان الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة فكيف هو ويُقبل من المغرب، وتصب فيه العيون والأودية؟ قال: فقال ابو جعفر (ع) وأنا اسمع: أن لله جنة خلقها الله في المغرب وماء فراتكم يخرج منها، وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها، وتتلاقى وتتعارف، فغذا طلع الفجر هاجت من الجنة فكانت في الهواء فيما بين السماء والأرض، تطير ذاهبة وجائية، وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف.. [ الكافي 3/ 246 بحار الأنوار 6/ 289]



أعظم الأنهار ومهبط الملائكة
عن حكيم بن جبير الأسدي قال: سمعت علي بن الحسين يقول: أن الله عز وجل يهبط ملكاً في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل من مسك الجنة، فيطرحه في فراتكم هذا، وما من نهر في شرق الأرض وغربها أعظم بركة منه. [ الكافي 6/ 389 وسائل الشيعة 14/ 404 وبحار الأنوار 60/ 37 و289 و61/ 51]



سيد المياه
** عن عبد الله بن محمد بن عمر عن أبيه عن جده عن علي (ع) قال: الفرات سيد المياه في الدنيا والآخرة. [ وسائل الشيعة 14/ 407 بحار الأنوار 97/ 228 كامل الزيارات ص 48]
عن عبد العزيز العبدي قال: قال ابو عبد الله (ع): لو كنت بالعراق لأكلت كل يوم رمانة سورانية واغتمست في الفرات غمسة. [ وسائل الشيعة 25/ 159 بحار الأنوار 63/ 157 المحاسن 2/ 540]
عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده عن علي (ع) قال: الماء سيد شراب الدنيا والآخرة واربعة أنهار في الدنيا من الجنة، الفرات والنيل وسيحان وجيحان، الفرات الماء والنيل العسل وسيحان الخمر وجيحان اللبن. [وسائل الشيعة 14/ 406 و25/ 272 ومستدرك الوسائل 10/ 227 وبحار الأنوار 8/ 130 و60 / 35 وفي المستدرك 17/ 25 والبحار 57/ 101 ذكر الأنهار من دون تفصيل]
تعليق: وفي يقين هؤلاء أن الفرات أفضل من الثلاثة الباقين لأن الماء أفضل الشراب؟ ولكن قد نقل صاحب المستدرك عن القطب الراوندي في لب الألباب أن في يوم القيامة يصير سيحان وجيحان ماءها والفرات خمرها ودجلة لبنها والنيل عسلها. [مستدرك الوسائل 17/ 26] وبهذا ينبين التناقض بين الشيعة.
أول ما يسأل الله العبد
عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابي عبد الله (ع) قال: أول مايسأل الرب العبد أن يقول له أولم أروك من عذب الفرات. [ الكافي 6/ 380 وسائل الشيعة 25/ 233]



الفرات نهر مؤمن
عن عبيد الله بن إبراهيم المدني عن ابي الحسن (ع) قال: نهران مؤمنان ونهران كافران، فالمؤمنان الفرات ونيل مصر وأما الكافران فدجلة وماء بلخ. [ وسائل الشيعة 25/ 271 مستدرك الوسائل 17/24 بحار الأنوار 104/ 114]
عن هارون بن خارجة قال: قال ابو عبد الله (ع): ماأحد يشرب من ماء الفرات ويحنك به إذا ولد إلا أحبنا لأن الفرات نهر مؤمن. [ مستدرك الوسائل 17/ 114 وبحار الأنوار 100/ 230 و104/ 114]



دفقات من الجنة
عن أبي بكر عن بعض أصحابنا عن ابي عبد الله (ع) قال: قال: يدفق في الفرات كل يوم دفقات من الجنة.
[ الكافي 6/ 388 وسائل الشيعة 25/ 267 وبحار الأنوار 60/ 37 وفي رواية اخرى يقطر في الفرات مستدرك الوسائل 17/ 22 وبحار الأنوار 100/ 229]



من فضائل الفرات
عن علي بن الحسين رفعه قال: قال أبو عبد الله (ع): كم بينك وبين الفرات فأخبرته فقال: لو كنت عنده لأحببت أن آتيه طرفي النهار. [ الكافي 6/ 388 والتهذيب 6/ 39 وهو جزء من حديث ووسائل الشيعة 25/ 267]



شاطئ الوادي الأيمن
عن مخرمة بن ربعي قال: قال ابو عبد الله (ع): شاطئ الوادي الأيمن الذي ذكره الله تعالى في القرآن هو الفرات والبقعة المباركة هي كربلاء. [ التهذيب 6/ 38 وسائل الشيعة 14/: 405 وفي مستدرك الوسائل 17/ 23 وبحار الأنوار 13/ 49 و136 بزيادة والشجرة هي محمد (ص)]



الاستشفاء بالفرات
عن أبي الجارود عن ابي جعفر (ع) قال: لو ان بيننا وبين الفرات كذا وكذا ميلاً لذهبنا إليه واستشفينا به. [ وسائل الشيعة 14/ 406 كامل الزيارات ص 47 ]



متى مد الفرات؟
وروي أن الفرات مد على عهد علي (ع) فقال الناس نخاف الغرق، فركب وصلى على الفرات فمر بمجلس ثقيف فغمز عليه بعض شبانهم فالتفت إليهم وقال: يا بقية ثمود يا صغار الخدود هل أنتم إلا طغام لئام من لي بهؤلاء إلا عبد ....[ مستدرك الوسائل 17/ 119 وذكره عن القطب الراوندي في الخرائج وبحار الأنوار 41/ 236و 250 و104/ 254]


وإذا كنا أخي قد فتحنا ملف الأماكن المقدسة فلا ضير أن نذكر مكانهم المقدس أيضاً داخل ما يسمى " الجمهورية الإسلامية الإيرانية " ليزداد القارئ الكريم إطلاعاً على غلوهم وفساد عقيدتهم.



قم
أبواب الجنة
عن واسط بن سليمان عن ابي الحسن الرضا (ع) قال: إن للجنة ثمانية أبواب ولأهل قم واحد منها، فطوبى لهم ثم طوبى لهم ثم طوبى لهم. [ البحار 60/ 215]
عن الرضا (ع) قال: للجنة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم فطوبى لهم ثم طوبى لهم. [ البحار 60/ 228 و 102 / 267 بلفظ آخر]



تربة قم
عن أبي مسلم العبدي عن أبي عبد الله الصادق (ع) قال: تربة قم مقدسة وأهلها منا ونحن منهم، لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلته عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم.. [ البحار 60/ 218 ]



فقط لأهل قم
عن أبي عبد الله الصادق (ع) أن رجلاً دخل عليه فقال: يا ابن رسول الله إني اريد أن أسألك عن مسألة لم يسألك أحد قبلي ولا يسألك أحد بعدي، فقال: عساك تسألني عن الحشر والنشر؟ فقال الرجل: أي والذي بعث محمداً بالحق بشيراً ونذيراً ما أسألك إلا عنه، فقال: محشر الناس كلهم إلى بيت المقدس إلا بقعة بأرض الجبل يقال لهم قم فإنهم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة، ثم قال: أهل قم مغفور لهم، قال: فوثب الرجل على رجليه وقال: يا ابن رسول الله هذا خاصة لأهل قم؟ قال: نعم ومن يقول بمقالتهم.. ثم ذكر حديث الإسراء.
[ البحار 60/ 218]
عن عبد العظيم الحسني قال: سمعت علي بن محمد العسكري (ع) يقول: أهل قم وأهل آبه مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا (ع) بطوس، ألا فمن زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء حرم الله جسده على النار.
[ الوسائل 14/ 558]



اختارها الله
عن أبي يزيد عن أبي عبد الله (ع) قال: عن الله اختار من جميع البلاد كوفة وقم وتفليس. [ المستدرك 10/ 205 وبحار الأنوار 60/ 213]



حرم الأئمة
عن جماعة من أهل الري أنهم دخلوا على أبي عبد الله (ع) ..إلى أن قالوا: فقال (ع): إن لله حرماً وهو مكة، وأن للرسول (ص) حرماً وهو المدينة، وإن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة، وإن لناحرماً وهو بلدة قم. [ المستدرك 10/ 206 و 368 ]



رآها النبي في السماء
عن أمير المؤمنين (ع) قال: قال رسول الله (ص): لما أسري بي إلى السماء الرابعة نظرت إلى قبة من لؤلؤ لها أربعة أركان وأربعة أبواب كلها من استبرق أخضر، قلت يا جبرئيل ما هذه القبة التي لم أر في السماء الرابعة أحسن منها؟ فقال: حبيبي محمد هذه صورة مدينة يقال لها قم، تجتمع فيها عباد الله الذين ينتظرون محمداً وشفاعته للقيامة والحساب.. [ البحار 18/ 311 و 57/ 207 والأختصاص ص 101]



سبب تسميتها
عن أبي مقاتل الديلمي نقيب الري قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد (ع) يقول: إنما سمي قم لأنه لما وصلت السفينة إليه في طوفان نوح (ع) قامت وهو قطعة من بيت المقدس. [ البحار 60/ 213]
عن عفان البصري عن أبي عبد الله (ع) قال: قال لي أتدري لم سمي قم؟ قلت: الله ورسوله وأنت أعلم، قال: إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلوات الله عليه ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه. [ البحار 60/ 216]
عن الصادق جعفر بن محمد قال: حدثني أبي عن جدي عن أبيه (ع) قال: قال رسول الله (ص): لما أسري بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لوناً من الزعفران وأطيب ريحاً من المسك، فإذا فيها شيخ على رأسه برنس، فقلت لجبرئيل: ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لوناً من الزعفران وأطيب من المسك؟ قال: بقعة شيعتك وشيعة وصيك علي، فقلت: من الشيخ صاحب البرنس؟ قال: إبليس، قلت: فما يريد منهم؟ قال: يريد أن يصدهم عن ولاية أمير المؤمنين، ويدعوهم إلى الفسق والفجور، فقلت: يا جبرئيل إهوِ بنا إليهم، فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف والبصر اللامع، فقلت: قم يا ملعون فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم فإن شيعتي وشيعة علي ليس لك عليهم سلطان فسميت قم. [ البحار 18/ 407 و60/ 207]
أقول: وهذه القصة لا يشك أحد أعطاه الله العقل للتمييز أنها من خرافات القوم، وذلك لأن الإسراء كان في مكة وعلي بن أبي طالب لم يزل غلاماً صغيراً فكيف يعتبره النبي وصياً له وهو لم يبلغ الحلم بعد.



إلى أين الهرب؟؟؟
عن إليسع عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا فقد الأمن من العباد وركب الناس على الخيول واعتزلوا النساء والطيب فالهرب الهرب عن جوارهم، فقلت: جعلت فداك إلى اين؟ قال: إلى الوفة ونواحيها أو إلى قم وحواليها فإن البلاء مدفوع عنهما. [ البحار 60/ 214]



هم أنصارهم
عن زرارة بن أعين عن الصادق (ع) قال: أهل خراسان أعلامنا وأهل قم أنصارنا وأهل كوفة أوتادنا وأهل هذا السواد منا ونحن منهم. [ البحار 6/ 214]



هم والله
قال المجلسي: وروى بعض اصحابنا قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) جالساً، غذ قرا هذه الآية (( حتى إذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليهم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعده مفعولا)) فقلنا: جعلنا فداك من هؤلاء ؟ قال: ثلاث مرات هم والله أهل قم. [ البحار 60/ 216]



عش أل محمد
عن أبي الحسن الأول (ع) قال: قم عش آل محمد ومأوى شيعتهم، ولكن سيهلك جماعة من شبابهم بمعصية آبائهم والاستخفاف والسخرية بكبرائهم ومشايخهم ومع ذلك يدفع الله عنهم شر الأعادي وكل سوء. [ البحار 60/ 214]



أهل البيت النجباء
عن حماد الناب قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) ونحن جماعة إذ دخل عليه عمران بن عبد الله القمي فساله وبره وبشه فلما أن قام قلت لأبي عبد الله (ع) من هذا الذي بررت به هذا البر فقال: من أهل البيت النجباء، يعني اهل قم ما أرادهم جبار من الجبابرة إلا قصمه الله. [ البحار 60/ 211]



فضل أهلها على العالمين
عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله احتج بالكوفة على سائر البلاد، وبالمؤمنين من أهلها على غيرهم، واحتج ببلدة قم علىسائر البلاد وبأهلها على جميع أهل المشرق والمغرب من الجن والأنس، ولم يدع الله قم وأهلها مستضعفاً بل وفقهم وأيدهم ثم قال: إن الدين وأهله بقم ذليل ولولا ذلك لأسرع الناس إليه، فخرب قم وبطل أهله فلم يكن حجة على سائر البلاد، وإذا كان كذلك لم تستقر السماء والأرض، ولم ينظروا طرفة عين، وإن البلايا مدفوعة عن قم وأهله، وسيأتي زمان تكون تكون بلدة قم وأهلها حجة على الخلائق، وذلك في زمان غيبة قائمنا (ع) إلى ظهوره، ولولا ذلك لساخت الأر بأهلها وإن الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهلها .. [ البحار 60/ 212]



معدن العلم
عن الصادق (ع) أنه ذكر الكوفة وقال: ستخلو كوفة من المؤمنين ويأزر عنها العلم كما تأزر الحية إلى جحرها ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم وتصير معدناً للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال.. [ البحار 60/ 213]



ختاماً أخي: هل ما زلت تتساءل لماذا يتعامل الشيعة مع الشيطان الأكبر أمريكا، لأجل الحصول على أرضهم المقدسة فهم مستعدون للتضحية بكل شيء من أجل الحصول على مبتغاهم، ولو حتى تعاملوا مع الشيطان بذاته، وتاريخهم شاهد على ذلك. هذا ما أردت أخي القارئ أن أبينه في صفحات قليلة ومن أراد التوسع أكثر فهاهي كتب القوم متوفرة في الأسواق. هذا ونسأل الله لنا ولهم الهداية وأن يجمعنا الله سبحانه وتعالى على محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى تتعظيم أهل بيته وصحابته جميعاً، وأن نكون يداً واحدة على من سواناً اللهم آمين.



جمبع الحقوق محفوظة ل أبو عمر اللبناني(الكاتب)




منقول







يسلمو ايديكي بانبون على التوقيع


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 PM.